ولد حمزة في مقابلة حول مواقفه من التطوارات السياسية

اثنين, 2015-11-09 08:59

طالب رئيس المجموعة الحضرية السابق أحمد ولد حمزة بإطلاق سراح زعيم حركة إيرا ونائبه إبراهيم ولد بلال.

ووصف قرار الداخلية الموريتانية برفض الترخيص لحزب القوى التقدمية للتغيير الذي تقدّمت به حركة افلام بالخطأ الفادح داعيا الحكومة إلى منح التأشيرة القانونية حتى يساهم في تعزيز الوحدة الوطنية.

ولد حمزة إقال إن الحوار بين السلطة والمعارضة هو أمر لا بد منه لإخراج البلاد من أزمتها الحالية وإنهاء تهميش أطر المعارضة المستمر منذ ثلاثين عاما، مبديا تفاؤله بتصريحات رئيس المنتدى اعارضة من خلال تشكيل حكومة وحدة وطنية، مضيفا أن الذهاب إلى انتخابات ليس بالأولوية في الوقت الحالي بل إنه يتعيّن تمهيد الأرضية وإشراك الجميع في تسيير الشأن العام من أجل التأسيس لديمقراطية هادئة. 
وأكد ولد حمزة في مقابلة مع جريدة Le calame إن في المعارضة شخصيات مثل مسعود وولد داداه لعبت دورا محوريا في التأسيس للديمقراطية في البلد، وأن فائدتهما لموريتانيا مستمرة حتى وإن لم يعد بإمكاناهما الترشح للرئاسة، لذا فإن علينا إيجاد آلية للاستفادة من حكمتهم وتجربتهم.

وفي تعليقه على عدم وجود وسطاء للحوار كما جرى في تونس قال ولد حمزة 'تعلمون أنه من المؤسف أننا نعيش في بلد شوّهت المادية والمحسوبية كل شيء ... أولئك الذين يتوقع منهم أن أن تلعب دور الوسيط - الأئمة والمجتمع المدني، والنقابات العمالية - هم، في الغالب، ملتزمون سياسيا، وهو ما يجعلهم غير مؤهلين للعب هذا الدور. وأضاف إن من أهداف الحوار المطلوب أن ينظف الساحة السياسية ويسمح بقيام مؤسسات مدنية حقيقية على خلالف منظمات الحقائب ونقابات الحقائب. 
وأكّد ولد حمزة أن الوقت ما يزال مبكرا للحديث عن ترشح محتمل للرئاسة، علاوة على كونه ما يزال حتى الآن منتسبا لحزب سياسيا ومنضبطا.

كما نفى ولد حمزة ترشحه لرئاسة غرفة التجارة والصناعة والزراعة قائلا إن الرئيس الحالي قدّم الكثير للغرفة وإن علينا مواكبته إلى أن تنتهي ولايته.

ودافع ولد حمزة عن فترة قيادته لمجموعة نواكشوط الحضرية قائلا إنها كانت فترة مميزة للمجموعة.

وقال إن شركة بيزورنو قامت بعمل جيد في ما يتعلق بنظافة نواكشوط، وأنه كان على السلطات الموريتانية أن تصبر على الشركة ثلاث سنوات حتى تنهيَ عقدها وتحضر لها بديلا يمنع من تشريد هؤلاء العمال.

ترجمة موقع الصحراء

لمتابعة الأصل اضغط هنا