شهداء الواجب في خلد الوطن

أربعاء, 2017-05-17 09:56
نورة شنار

إن أعظم ما تقدمه النفس البشرية التضحية بالنفس والجهاد في سبيل حماية الوطن فشعور يتجلى به المستوطنة أرواحهم في رهنها من أجل أن ينزاح هذا الخطر الذي حل على أرض ترعرع أجداده عليها فلا أسمى من هذه الأرواح التي سخرت جسدها وروحها وزخرفت بدرع المملكة، إن تلاقي تلك الجيوش المسخرة لأوطانها يرسم جيشاً يهابه الأعداء لوطد الأمن في أراضيها. ‏فلا جهاد يعلو اليوم في سماء الإسلام سوى الجهاد المأمور من الحاكم فيا كل جماعةٍ تنادي بالإسلام الذي لا مكان له ولا قوة لا جهاد إلا من بأمر الحاكم. منذ الحرب على اليمن وحدود السعودية في خطر يعصفها الحوثي وتارة قنابل البشرية داعش التي أجهدت العقل البشري وما هدفها في التدمير وقتل الأرواح المسالمة والمباني المقدسة أسماها الرحمن في كتابهِ بيوته ولاسيما أنهم مجرمون يلبسون التدين وقلوبهم كارهةٌ للحياة لادين يعتنقها ولا مبدأ تسير عليه سوى أن يركعوا لمطالب قائدهم فلن تتألم الارض إن مات هؤلاء أسماهم القدر واحد تلو الواحد خَائن سعودي يا للأسف! النضال الحقيقي هو مايقوم به جندي يناضل حتى يحرر وطنه من شر الكائدين ومايحدث اليوم في نجران والعوامية شغب بواسطة أيادي طاغوت الارهاب إيران التي حلت عليها اللعنة رحم الله شهداء الواجب وحمى الله رجال الأمن البواسل وموطني التي يفخر بها كل مسلم. ثمين، هذا النضال الصامد الذي حير الأعداء حتى يشرنق برأية الاستشهاد من كان يصدق أن هذا الشهيد كان يراهن لا يدخل العدو إلا على جثته..! رحم الله شهداء على الحدود وكان الله سنداً وعوناً لعيون تسهر وتسخر راحتها من أجل أن يَحيا السلام في الارض. رسالة نحملها إلى أسر شهداء الواجب كم آلمنا فراق أحبائكم ولكن لم يخلد الراحل الشهيد إلا وسام البطولة والشهادة في سبيل الله وهي الحلم الذي يبحث عنه كل رجل دين..فنحن معكم وولاة الأمر أباؤكم وكلنا لكم روحاً حنونة وصدرا يسع آمالكم. ‎فكانت كلمة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن نايف دعما معنويا لذويهم عندما قال: ليس هناك جزاء يوازي ما قدمه شهداء الواجب من تضحيات. فتكريما لأسر شهداء الواجب تم إنشاء جمعية شهداء الواجب لدعمهم ومساندتهم مادياً ومعنويا للأبد برئاسة الاستاذ سعود العويس الذي عمل جاهداً على تأسيسها في مطلع هذا العام الهجري ١٤٣٨هـ كل الشكر لقيادته على عمل الخير. ونتساءل حينها لماحصل مع أمير الرياض تجاه الذين لم ينهضوا احتراما للسلام الملكي قولوا لهم أن ثمة جنود لا ينهضون بل سلموا أرواحهم فداءً للوطن أيها المتشددون أفلا تتفكرون. 

نقلا عن إيلاف