الشاهد بواشنطن لضمان استمرار الدعم الأميركي لتونس

أربعاء, 2017-07-12 09:27

تعوّل السلطات التونسية على نتائج الزيارة التي يؤديها  رئيس الحكومة يوسف الشاهد إلى  واشنطن، لضمان استمرار الدعم الأميركي للبلاد ماديا وعسكريا، خاصة في ظل أنباء عن توجه الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة دونالد  ترمب إلى خفض مساعداتها الموجهة لعدة دول من بينها  تونس.

ووصل يوسف الشاهد، أمس الأحد، إلى العاصمة الأميركية واشنطن في زيارة رسمية تستغرق 3 أيام، يلتقي خلالها عددا من المسؤولين الأميركيين، من بينهم وزير الدفاع جيمس ماتيس، ووزير الخزانة ستيفن منوشن، إضافة إلى أعضاء من  الكونغرس وممثلين عن البنك الدولي وصندوق النقد الدولي.

وتأتي زيارة رئيس الحكومة التونسية، إثر الإعلان عن نية الإدارة الأميركية الجديدة بقيادة ترمب خفض دعمها الاقتصادي والعسكري لتونس بنسبة كبيرة، حيث يجري الإعداد لمشروع قانون مالية للولايات المتحدة لسنة 2018 واقترح فيه منح تونس مساعدة بقيمة 54.6 مليون دولار (133.5 مليون دينار) أي بتخفيض يقدر بـ 85.5 مليون دولار (209.8 مليون دينار) مقرانة مع سنة 2017.

ويبقى قرار المصادقة على هذا القانون أو إلغائه بيد الكونغرس، الذي زار وفد منه تونس أخيرا للاطلاع على المستوى الذي وصلت إليه الإصلاحات الاقتصادية في البلاد، والأوضاع الاجماعية فضلا عن المستوى الأمني، والتقى الشاهد ورئيس الجمهورية الباجي قائد #السبسي.

وسيسعى يوسف الشاهد الذي يبدأ اليوم الاثنين سلسلة محادثات مع المسؤولين الأميركيين إلى إبراز التحسن المسجل والتقدم الذي أحرزته تونس في عدد من القطاعات، خاصة في مجال محاربة الفساد ومكافحة الإرهاب وجملة الإصلاحات الاقتصادية والتدخلات الاجتماعية التي قامت بها، بهدف إقناعهم بضرورة الحفاظ على نفس الالتزام الأميركي بدعم تونس ومساندتها على غرار السنوات الماضية، حتى تتمكن من كسب مختلف التحديات التي تواجهها من أجل إنجاح تجربتها الديمقراطية.

وكان الشاهد أكد الأسبوع الماضي خلال الاحتفال بالعيد الوطني الأميركي في مقر السفارة الأميركية بتونس، أن "تونس تتطّلع إلى مزيد من الدعم والمساندة من الدول الصديقة، من بينها الولايات المتّحدة، باعتبارها شريكا أساسيا في مواجهة جملة من التحديات المشتركة في مقدّمتها محاربة الإرهاب".

تجدر الإشارة إلى أن العلاقات التونسية الأميركية خلال السنوات الماضية اتسمت باستقرار كبير، إذ استفادت من استمرارية الإدارة الأميركية برئاسة باراك أوباما، وكانت مواقف واشنطن واضحة في دعم تونس وثورتها ومساندتها لنجاح عملية الانتقال الديمقراطي.

نقلا عن العربية نت