حكاية الأخت الشقيقة الكبرى

خميس, 2017-07-20 19:23
إسلمو ولد سيدي أحمد كاتب وخبير لغوي وباحث في مجال الدراسات المعجمية والمصطلحية

التقيتُ منذ فترة صديقًا قَطَرِيًّا يشغل وظيفة سامية في إحدى وزارات السيادة القطرية، وكان ثالثَنا صديقٌ مشترك من سورية (أقالَ اللهُ عَثْرَتَها).

تجاذبنا أطراف الحديث حول بعض القضايا العربية ودور مؤسسات العمل العربيّ المشترك في إدارة الخلافات العربية البينية، وكنتُ قبل هذا اللقاء قد نشرتُ مقالا بعنوان: "العمل العربيّ المشترك على المحكّ".

قلتُ لصديقي القطريّ: كيف سمحتم بأن تصل الخلافات بين الدول الخليجية الحد الذي جعل السعودية والإمارات والبحرين تسحب سفراءَها من الدوحة، في الوقت الذي كنا نعتقد فيه أنّ مجلس التعاون الخليجيّ من أنجح مؤسسات العمل العربيّ المشترك؟

كان الجواب: كَنْ مُطمئنًّا... مهما اختلفت وجهات النظر في بعض القضايا الخليجية والعربية والإقليمية والدولية، فإنّ قطر لن تُفرِّط-بصفة خاصة-في أختها الشقيقة الكبرى (المملكة العربية السعودية).

بعد هذا اللقاء بأيام قليلة، رجع سفراء الدول الثلاث إلى مزاولة أعمالهم بالدوحة، وعادت المياه-لله الحمد- إلى مجراها الطبيعيّ.

نرجو أن تنجحَ الأختان الشقيقتان (السعودية وقطر) هذه المرة أيضًا في التغلب على الأزمة الحالية.

حفظ الله الأختين الشقيقتين (السعودية وقطر)، وحفظ الأختين الشقيقتين الأخريَيْن (الإمارات والبحرين)، وأدام على الإخوة والأخوات في وطننا العربيّ نعمة الأخوة والتعاون والأمن والاستقرار.