استقالات جماعية بمستشفى جزائري لهذا السبب

ثلاثاء, 2017-08-08 11:44

أعلن 250 موظفا في أحد المستشفيات الجزائرية مساء أمس الأحد عن استقالتهم جماعيا، وذلك تضامنا مع زملائهم الذين وقع سجنهم بتهمة الإهمال الطبي والتسبب في وفاة امرأة حامل وجنينها في قضية لا تزال تطغى على نقاشات الجزائريين.

وشملت قائمة المستقيلين، الأطباء والممرضين والمولدات إضافة إلى العمال المهنيين والإداريين بالمؤسسة العمومية الاستشفائية المختار سعداوي بمدينة عين وسارة، وذلك في حركة احتجاجية للتعبير عن رفضهم تحميل الطواقم الطبية وشبه الطبية بالمستشفيات العمومية مسؤولية الوفيات التي تحدث بين الحين والآخر واتهامهم بالتقصير في أداء عملهم.

وكان الادعاء العام بولاية الجلفة جنوب الجزائر، أمر نهاية الأسبوع الماضي بسجن 5 موظفين بثلاثة مستشفيات حكومية مؤقتا بتهمة الإهمال والتقصير الذي أدى إلى وفاة امرأة حامل وجنينها قبل أسبوعين، بسبب رفض هذه المستشفيات استقبالها وعلاجها.

ورفض المستقيلون هذه الاتهامات الموجهة لزملائهم وهددوا بتصعيد الاحتجاج وشلّ المصالح العلاجية للمستشفى في صورة عدم الإفراج عنهم، مطالبين بضرورة تحسين ظروف عمل الطواقم الطبية داخل المستشفيات وتوفير كل الإمكانيات والمستلزمات الضرورية لأداء عملهم على أكمل وجه، وتحسين الخدمات الصحية الموجهة للمواطنين في المناطق النائية.

وفي تعليقه على هذه الخطوة، قال عبد الجليل بلعيد موظف بسونتراك، أن "تعاطف العمال و وقوفهم مع بعضهم البعض شيء جميل، لكن هناك أرواح أزهقت بسبب الإهمال و التعنت و غياب الانسانية، لذلك يجب أن تترك العاطفة إلى جانب حتى يقوم أولياء الأمور بعملهم، ونتمنى أن تكون العقوبة من أعلى الهرم الى القاعدة، و على وزارة الصحة شن إصلاحات شاملة للمنظومة الصحية و الابتعاد عن سياسة الترقيع و التهديد أمام الإعلام ".

نقلا عن العربية نت