الأمن التونسي يقضي على متطرفين في كمين بالقصرين

أربعاء, 2017-08-09 09:17

قامت الوحدات العسكرية التونسية بمتابعة الإرهابيين بجبال سمامة من محافظة القصرين، الذين استهدفوا الاثنين كتيبة عسكرية وقتلوا 3 جنود.

كما قصف الجيش بالمدفعية مواقع بالجبل يتوقع أن تكون المجموعات الإرهابية تتحصن بها، خصوصاً أن هذه الجبال تعد مأوى لهذه الجماعات منذ 2012.

وكان الناطق الرسمي باسم وزارة الدفاع بلحسن الوسلاتي أكد في تصريحات لوسائل إعلام محلية أنه سجل صباح الاثنين مقتل 3 عسكريين من الجيش الوطني وإصابة 7 عسكريين بإصابات متفاوتة، اثنان من بينهم إصاباتهم خطيرة".

وقال لموقع "الصباح نيوز" إن الحادثة تأتي على إثر انفجار مجموعة من الألغام مضادة للمدرعات استهدفت تشكيلة عسكرية تقوم بتأمين أشغال تعبيد الطريق بجبل سمامة من ولاية القصرين.

وتابع أنه تم إثر ذلك استهداف التشكيلة بقذائف آر بي جي ورمانات وأسلحة رشاشة، مشيرا إلى أن الاشتباكات متواصلة لتعقب العناصر المصابة منهم والتي حاولت الاقتراب من العربات العسكرية لتفجيرها كليا. كما أكّد إصابة إرهابيين وحجز حقيبة بالمتفجرات.

ووفق تقارير إعلامية متطابقة فإن المعطيات الأولية تشير إلى أن المجموعة الإرهابية التي استهدفت دورية للجيش الوطني بجبل السمامة تابعة لكتيبة عقبة بن نافع وتضم مجموعة من القيادات الجزائرية.
ونقلت يومية "الصريح" في عددها الصادر اليوم، الثلاثاء أن عدد هذه المجموعة الإرهابية التي باغتت وحدات الجيش الوطني يتراوح بين 30 و45 عنصرا إرهابيا كانوا يتحركون ويتوغلون داخل الغابات تفاديا للمحاصرة وعمليات التمشيط التي تقوم بها وحدات الجيش الوطني.

وانقسمت المجموعة إلى فريقين، تولى الفريق الأول عملية إطلاق النار بواسطة أسلحة كلاشينكوف والآخر استعمل قذيفة الآر بي جي.

وتزامنت العملية الإرهابية في جبل سمامة مع تسلم الحكومة الجديدة للسلطة، ما يشير إلى تواصل خطر الإرهاب، الذي أربك كل حكومات ما بعد الثورة.

يذكر أن تونس شهدت ثلاث عمليات نوعية في عهد الحكومة المستقيلة، استهدف اثنان منها السياح في متحف باردو ومنتجع سوسة أسفرت عن مقتل 60 سائحا وهو ما ساهم في إيقاف النشاط السياحي الذي يعد من أهم القطاعات الحيوية في الاقتصاد التونسي.

نقلا عن العربية نت