فيروس فدية جديد يطلب صورا عارية للضحايا

ثلاثاء, 2017-09-26 12:56

تعدّ الهجمات الإلكترونية بفيروسات طلب الفدية (رانسوموير) أحد تهديدات الإنترنت الأمنية الرئيسية في القرن الواحد والعشرين، وفقا لشركة كاسبرسكي المتخصصة بالحلول الأمنية، وقد دخلت هذه التهديدات الإلكترونية منعطفا جديدا بعد اكتشاف فيروس جديد يدعى "إن رانسوم" (nRansom) يشفر حواسيب الضحايا، لكنه بدلا من طلب المال لفك تشفيرها يطلب صورا عارية لضحاياه.

واكتشف فيروس طلب الفدية الجديد باحثون من فريق "مالوير هانتر تيم"، الذين قالوا إن هذا الفيروس لا يبدو من النوع الذي يشفر الحاسوب ولكنه يقفله، بمعنى أنه عند إصابة الجهاز لا يشفر ملفات المستخدم لكنه ببساطة يمنعه من الدخول إلى جهازه واستخدامه.

وتظهر للمستخدمين الضحايا رسالة على شاشات حواسيبهم تخبرهم أن الطريقة الوحيدة لاستعادة السيطرة على حواسيبهم هي إرسال عشر صور عارية واضحة لهم.

ويؤكد القراصنة في رسالتهم أنهم سيتحققون بطريقة ما إن كانت تلك الصور العارية تعود للضحية قبل إرسال الرمز (الكود) الذي يفك قفل الحاسوب، كما يؤكدون أنهم سيبيعون تلك الصور العارية في الويب العميق.

وحتى هذه اللحظة فإن فايروس "إن رانسوم" شوهد فقط كملف يدعى "nRansom.exe"، مما يعني أنه يؤثر فقط في مستخدمي نظام التشغيل ويندوز.

وتتوقع شركة كاسبرسكي أن يلجأ القراصنة إلى استغلال الصور لابتزاز الضحايا من أجل الحصول على مزيد من الصور أو المال.

وكالعادة تنصح الشركة المستخدمين بعدم دفع الفدية في حال إصابة حواسيبهم، وتؤكد أن إرسال الصور أو المعلومات الشخصية في هذه الحالات لا يقل أهمية عن دفع الأموال.

وتقول إن برنامجها "كاسبرسكي إنترنت سكيوريتي" يستطيع اكتشاف الفيروس وتحييده مباشرة، لكن إذا تسرب الفيروس إلى الحاسوب بطريقة ما وقفله فإنه يمكن فك قفله بالضغط على المفاتيح Ctrl+Alt+Shift+F4 معا. ويتوجب على المستخدم بعد ذلك إجراء مسح كامل للنظام.