تنامي التذمر داخل بعض أطراف الحوار في موريتانيا | الصحراء

تنامي التذمر داخل بعض أطراف الحوار في موريتانيا

ثلاثاء, 2017-10-17 15:00

تعرف الأطراف المشاركة في الحوار تذمرا واسعا بين بعض الأجنحة المنضوية تحت لواء تلك الأطراف، حيث تفيد الأجنحة المتذمرة بتجاهل مقترحاتها واعتماد النصوص كما جاءت دون إضافة تعديلات عليها.

وفي هذا الإطار أصدرت كتلة المواطنة برئاسة بلال ولد ورزك المشاركة في الحوار بيانا صحفيا زوال اليوم الثلاثاء استعرضت فيه هذه الوضعية.

وفيما يلي نص البيان:

التشاورية الممهدة للحوار الوطني الشامل المنعقدة في سبتمبر 2015، ودافعوا عن تلك القناعة في جلسات الحوار الوطني الشامل المنظم في اكتوبر 2016 قبل التأكيد على مضيهم قدما في تطبيق مضامين وروح مخرجات الحوار بشكل توافقي وتشاركي بعيدا عن التغول.

لقد بدت مرحلة التطبيق شكلية بحيث لم تراعي الاجراءات الحكومية المتعلقة بها التوافقات التي وقعت عليها أطراف الحوار الوطني الشامل معارضة وموالاة؛ وهكذا شكلت لجنة لصياغة الرموز الوطنية دون التشاور معنا وسارت الجلسات التي اعقبت ذلك على نفس المنوال حيث غالبا لا تؤخذ بعين الاعتبار المقترحات والتوصيات المطلوب إدراجها في الوثائق المقدمة للجمعية الوطنية، وعلى صعد موازية غابت الشفافية في تسيير الملف برمته مما يوضح ان الاتفاق الموقع في العشرين من اكتوبر 2016 ومخرجاته كانا عرضة بشكل مستمر للخرق من قبل الإدارة التي انتدبها النظام لتسيير جلسات الحوار.

ان كتلة المواطنة أجل الحفاظ على موريتانيا وهي تذكر بأدوارها التاريخية طيلة المرحلة السياسية التي ميزها الحوار، لتؤكد على ضرورة ونجاعة التوافق بين أطراف الحوار الوطني الشامل من اجل اخراج موريتانيا من الأزمة السياسية الراهنة، وهو ما يفرض علينا المطالبة بتصحيح المسار وفي انتظار تحقق ذلك المطلب تقرر الكتلة تعليق مشاركتها في جلسات لجنة متابعة الحوار وتجميد انشطتها المرتبطة بهذا المجال.

انواكشوط، بتاريخ 17 اكتوبر 2017

رئيس كتلة المواطنة من اجل الحفاظ على موريتانيا

سعادة السفير بلال ولد ورزك