موريتانيا توقع بلاس بلماس إعلانا سياسيا للمرأة بالساحل

أربعاء, 2017-11-01 19:21

وقع وزراء الأسرة وشؤون المرأة في كل من مالي، وموريتانيا، والنجير، واتشاد ، وبدعم من بوركينافاسو التي لم تحضر، يوم أمس الثلاثاء على "الإعلان السياسي للمرأة في منطقة الساحل".

جرى هذا التوقيع خلال الاجتماع الذي عقد في مقر "دار إفريقيا" في لاس بالماس بجزر الكناري، وحضره كل من المدير العام لإفريقيا في وزارة الخارجية والتعاون الإسبانية رايموندو روبريدو، ومندوب الحكومة في جزر الكناري مرسيدس رولدوس، والمدير العام لمبنى "دار أفريقيا" لويس بادرون.

ويسعى هذا الإعلان الذي تم برعاية الحكومة الإسبانية إلى تجديد الجهود الرامية لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة، ولا سيما من حيث تحقيق المساواة بين الجنسين والتمكين للنساء والفتيات في هذه البلدان.

وأكدت الوزيرات التزامهن بالإدماج الفعال للمرأة في عمليات السلام والأمن، مع زيادة مشاركة المرأة في جميع مجالات الحياة ومكافحة التمييز والعنف الجنسي ضد المرأة، كما أكدن إصرارهن على مكافحة ممارسات من قبيل ختان الإناث والزواج المبكر، فضلا عن العمل على القضاء على الإقصاء الوظيفي والصحي ومكافحة الأمية بين صفوف النساء.

وفي هذا الإطار التزمت بلدان مجموعة الـ 5 في منطقة الساحل بإدماج النساء بشكل فعال في برامج التنمية الإفريقية.

وحضر الاجتماع الذي عقد في "دار إفريقيا" كل من الممثل السامي لمنطقة الساحل في الاتحاد الأوروبي، أنخيل لوسادا، وسفير إسبانيا في البعثة الخاصة لمنطقة الساحل، أنطونيو توريس دولسي، ونائبة رئيس الحكومة السابقة ورئيس مؤسسة المرأة من أجل أفريقيا، ماريا تيريزا فرنانديز دي لا فيغا، ومنسق التعاون الدولي لمؤسسة التبادل الثقافي، بابلو فونيز، ومديرة معهد المرأة، لوسيا ديل كارمن سيرون.

- ترجمة: الصحراء

- للاطلاع على أصل الخبر، اضغط هنا