تفاصيل مثيرة عن اعتقال أخطر مطلوب ليبي لأميركا

جمعة, 2017-11-10 07:30

كشفت صحيفة نيويورك تايمز الأميركية تفاصيل جديدة عن حادثة القبض على أحمد أبو ختالة، المطلوب الأول في عملية اقتحام منشآت دبلوماسية أميركية في  بنغازي في أيلول/سبتمبر عام 2012.

وذكرت الصحيفة أن العملية جرت بمساعدة رجل أعمال ليبي من بنغازي بدأ بجمع معلومات عن أبو ختالة قبل أن ينخرط الليبي الذي ظهر في إحدى جلسات محاكمة أبوختالة كشاهد باسم مستعار وهو علي المجريسي، ليؤكد أن أبوختالة اعترف له بأنه كان ينوي قتل المزيد من الأميركيين وتنفيذ عمليات أخرى أوسع.

وقال المجريسي، في شهادته، إن أبو ختالة احتفظ بعد هجومه على مقار البعثة الدبلوماسية الأميركية بعدد من الوثائق وجهاز حاسوب نقله من داخل السفارة إثر اقتحامها مكنه من معرفة زوار السفير الأميركي.

وعن تفاصيل علاقته بالجانب الأميركي، قالت مصادر "نيويورك تايمز" إن المجريسي بدأ العمل مع الأميركيين منذ عام 2012، بعد وقوع الحادثة في مقر السفارة في بنغازي إلى حين القبض على أبو ختالة في حزيران/يونيو من عام 2014 في بنغازي.

وقالت الصحيفة إن المجريسي أقر في شهادته أمام المحكمة بأنه عمل لسنين من أجل توثيق علاقته بأبو ختالة ليثق فيه ويتحول إلى صديق كشف الكثير من أسراره، كما أقر المجريسي بحصوله على سبعة ملايين دولار من وزارتي الدفاع والخارجية الأميركيتين في آذار/مارس 2015، و2016 إضافة إلى مدفوعات شهرية بقيمة 100 ألف دولار منذ 2013 ومبالغ أخرى كمصاريف لإقامته في ليبيا وتونس والولايات المتحدة.

وكشف الشاهد ذو الاسم المستعار أنه اشترى لأبو ختالة منزلاً في بنغازي ليستدرجه في نهاية الأمر إليه، حيث تمت عملية مخابراتية أميركية دقيقة في حزيران/يونيو 2014، تم القبض جراءها على أبوختالة في ذلك المنزل ونقل إلى الولايات المتحدة.

ونقل المجريسي في شهادته أن أبو ختالة كان يحتفظ بقذائف وأسلحة أخرى في بيته ببنغازي وأنه كان ينوي "قتل جميع الأميركيين حتى الفرقة الأميركية التي انطلقت من  طرابلس لإنقاذ الوضع في مقر السفارة في بنغازي"، غير أن قيادياً آخر منعه من إتمام نواياه، بحسب الصحيفة.

وفي تفاصيل أخرى أكدت الصحيفة أن المجريسي هو من كشف تورط مصطفى الإمام في عملية الهجوم على مقر السفارة في بنغازي، والذي اعتقل أواخر تشرين الأول/أكتوبر الماضي في مدينة  مصراته.

نقلا عن العربية نت