كامباوري ينفي صلته بالجماعات الجهادية في الساحل

اثنين, 2017-11-20 18:59

لأول مرة منذ مغادرته للسلطة تحت ضغط شعبي في عام 2014، أصدر الرئيس البوركينابي السابق بليز كامباوري بيانا للرد على من يتهمه بأنه كان له علاقات غامضة مع الجماعات الجهادية في الساحل، عندما كان في السلطة.

بيان كومباوري قال إنه استثناء من "واجب التحفظ المطلق"، الذي يحافظ عليه منذ ثلاث سنوات بعد انتشار مقالات في الآونة الأخيرة، تحمل اتهامات غير مسؤولة ومضللة تجاوز حد الصراع السياسي وتتهمني بأنه كانت لديّ صلات مع الإرهابيين من تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، وأضاف أنه يدين بشدة هذه الادعاءات التي تتسم بعدم المسؤولية، حيث يمثل ضمان أمن الشعب البوركينابي مصدر قلق بالغ بالنسبة لي وبشكل دائم. لكنّ الرئيس السابق أكّد أنه يسعى دائما إلى "السلام من خلال الوساطة والحوار"، وان عمله في "هذه المنطقة الحساسة للغاية: منطقة الساحل والصحراء" معترف به "في كل مكان ومن كل الأطراف".

وأشار كومباوري إلى أن "الاتحاد المقدس" هو "شرط مطلق" في مجال الإرهاب، مشيدا "بالجهود التي يبذلها" خلفه روش مارك كريستيان كابوري. هذا الأخير وفي رد على سؤال عن سلسلة من الهجمات الإرهابية في بلاده استنكر بوضوح "تواطؤ" نظام بليز كومباوري مع الجماعات الجهادية في منطقة الساحل، خلال لعبه دور الوساطة مع هذه الجماعات.

ويشار بشكل منتظم إلى العلاقات غير الواضحة التي حافظ عليها بعض معاوني بليز كومباوريي المقربين مع الزعماء الجهاديين في منطقة الساحل. ففي الأسبوع الماضي، أفرج عن صور لمصطفى الإمام الشافعي مستشاره الخاص السابق، وجيلبرت دندري قائد الأركان الخاصّة في صحراء مالي مع عدد من قادة الجهاديين البارزين.

ترجمة موقع الصحراء 

لمتابعة  الأصل أضغط هنا