هل عادت المياه إلى مجاريها بين موريتانيا وغامبيا ؟!

أحد, 2017-11-26 00:32

قدم سفير غامبيا الجديد لدى موريتانيا أوراق اعتماده الأسبوع الماضي إلى الرئيس ولد عبد العزيز، في خطوة ترمز إلى انتهاء التوتر الذي خلّفته الأزمة الغامبية بين البلدين.

ويرى العديد من المراقبين أن الأمر قد يخفف التوتر بين البلدين بعد ما خلّفته وساطة ولد عبد العزيز حيث ينظر إليه كصديق للرئيس السابق يحيي جامي، حيث يتهمه أنصار الرئيس الجديد بالوقوف إلى جانب جامي في انتظار صدور حكم المحكمة العليا. من جهتها تتحدّث المصادر الموريتانية عن سوء معاملة الرئيس ولد عبد العزيز أثناء حضور حفل تنصيب بارو.

بعد لقائه مع الرئيس الموريتاني قال الدبلوماسي الغامبي إنه نقل "شكر الرئيس أداما بارو إلى ولد عبد العزيز لما بذله من جهود لصالح غامبيا وشعبها، في الوساطة التي أنهت الأزمة السياسية في البلاد، في أعقاب الانتخابات الرئاسية في ديسمبر 2016. وأكد على رغبة الرئيس بارو في تطوير وتعزيز العلاقات مع موريتانيا.

ترجمة موقع الصحراء 

لمتابعة الأصل أضغط هنا