ليبيا.. سيناريوهات ما بعد نهاية اتفاق الصخيرات

أربعاء, 2017-12-06 08:35

12 يوما تفصلنا عن نهاية الاتفاق السياسي الموقع في الصخيرات المغربية في 17 ديسمبر/كانون الأول عام 2015، وبالتالي نهاية قانونية ودستورية لما انبثق عنه من أجسام سياسية تجلس في المشهد السياسي الحالي وهي مجالس الرئاسي والدولة والنواب، ويترقب المجتمع الدولي والمحلي ما ستؤول إليه الأمور حين بلوغ هذا الأمد.

وبحسب مراقبين، فإن الأيام القليلة المتبقية لهذه الأجسام الثلاثة لا تكفي لملمة شتاتهم وإنقاذ الأوضاع المنهارة في البلاد، فعمرها محدد بسنتين وفقا لنصوص الاتفاق السياسي، وما خلفته من مشاكل وأزمات يفوق أزمات البلاد قبل وصولهم للسلطة.

ويرى مراقبو الوضع الليبي أن البلاد مقبلة على 3 سناريوهات أكثرها واقعية تمديد أعمار هذه الأجسام الثلاثة إلى حين الوصول إلى مرحلة الانتخابات العامة في البلاد والتي بدأ الحديث عنها يدور بشكل مكثف من أميركا إلى أوروبا وكذلك محليا من خلال بعض السياسيين، وعلى رأسهم المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الذي أعلن بالأمس، الاثنين، من واشنطن عن بدء تنسيقهم مع مفوضية الانتخابات لإفساح المجال لتسجيل الناخبين، لاسيما أن الذهاب إلى انتخابات مبكرة يحتاج لإطار قانوني يتوجب أن يصدر عن مجلسي النواب والدولة بحسب نصوص  اتفاق الصخيرات.

والسيناريو الثاني، وهو من أسوأ السناريوهات المقبلة، ويتصل بتعنت الأطراف الليبية عن القبول بالذهاب إلى مرحلة الانتخابات، وبالتالي دخول البلاد في فوضى سياسية وعسكرية جديدة لا تقل آثارها عن الدمار الذي خلفته الحروب السابقة وربما تصل الأوضاع إلى التقسيم.

والسيناريو الثالث وهو المتعلق بإنفاذ المشير  خليفة حفتر، القائد العام للجيش، وعده الذي أطلق منذ يونيو/حزيران السابق والذي أكد عليه أكثر من مرة المتحدث باسم قيادة الجيش بحسم الأمور عسكريا نهاية الشهر الجاري إذا لم يتوصل القادة السياسيون لحل عند نهاية أمد الاتفاق السياسي.

نقلا عن العربية نت