ليبيا تدمر بقايا "كيمياوي" القذافي.. وأميركا تهنئ

جمعة, 2018-01-12 09:11

هنأ البيت الأبيض  ليبيا الخميس لتدميرها ما تبقى من مخزونها من  الأسلحة  الكيمياوية ، ودعا  سوريا أيضا إلى التخلص بشكل تام من برنامجها للأسلحة الكيمياوية.

وقالت سارة ساندرز المتحدثة باسم البيت الأبيض في بيان "تهنئ الولايات المتحدة ليبيا لتدميرها آخر ما تبقى من مخزونها من الأسلحة الكيمياوية الذي يعود إلى عهد معمر  القذافي ".

وأضافت "تدعو الولايات المتحدة سوريا إلى التخلص من كل أسلحتها الكيمياوية، وتفكيك برنامجها للأسلحة الكيمياوية بشكل تام وضمان عدم إمكانية استخدام تلك الأسلحة بعد الآن ضد الشعب السوري".

500 طن متري دمرت في ألمانيا

 

بدورها، أشادت منظمة حظر الأسلحة الكيمياوية الخميس بانتهاء ليبيا من تدمير آخر كمية لديها من هذه الأسلحة، واعتبرت هذه الخطوة "فرصة تاريخية" من أجل عالم أكثر أمنا.

وقالت المنظمة إن التدمير النهائي لنحو 500 طن متري من المنتجات الكيمياوية الليبية في منشأة متخصصة بهذا المجال في مونستر في غرب ألمانيا شكل "فرصة تاريخية للأمن ونزع السلاح".  

في حين اعتبر المدير العام للمنظمة أحمد أزومجو في بيان أن هذا الأمر "يبشر بنهاية عملية نزع الأسلحة الكيمياوية الليبية، وخطوة أخرى نحو انجاز الهدف الجوهري لمؤتمر الدول الأطراف للمنظمة وهو القضاء التام والدائم على كل الأسلحة الكيمياوية".

ونقلت سفينة دنماركية مخزونا مكونا من 23 خزانا من المواد الكيمياوية في 30 آب/أغسطس عام 2016 من مرفأ مصراتة تحت إشراف الأمم المتحدة.

ووصلت هذه المواد في أيلول/سبتمبر 2016 إلى المنشأة المتخصصة بتدمير هذه الأسلحة التي تشغّلها شركة "غيكا" المملوكة من الدولة الألمانية .

وأكدت المنظمة الخميس خلال احتفال في مونستر الانتهاء من التدمير الكامل للمخزون الليبي في 23 تشرين الثاني/نوفمبر العام الماضي.

والتخلص مما تبقى من هذه الأسلحة يقضي على المخاوف من امكانية استحواذ عناصر تنظيم داعش عليها في ليبيا التي تعمها الفوضى منذ الإطاحة بالزعيم الراحل معمر القذافي.

يذكر أن  ليبيا انضمت إلى مؤتمر الدول الأطراف الذي يحظر الأسلحة الكيمياوية عام 2004 كجزء من جهود القذافي لفك عزلة ليبيا والتقرب من الغرب.

نقلا عن العربية نت