الساحة

Subscribe to تلقيمة الساحة
المسار: http://essaha.info/news
آخر تحديث: منذ 17 دقيقة 31 ثانية

نجاح باهر للنسخة الثالثة من مهرجان "براعم المديح" .. (صور)

منذ 4 ساعات 20 دقيقة
شارك المئات من المهتمين في مقدمتهم علماء وشيوخ من الصوفية ودكاترة وشخصيات رسمية وسياسية إلى جانب وجهاء وأعيان، في فعاليات النسخة الثالثة من براعم المديح، الذي احتضنته قرية طيبة 12 كلم شمال شرقي مدينة روصو، أمس الأحد 10/12/2017، منظما من طرف هيئة حسان للمديح النبوي، بإشراف ورعاية من فضيلة الشيخ أمينو ولد الصوفي رئيس جمعية طيبة للثقافة في موريتانيا. وقد تضمنت تظاهرة هذا العام مسابقة للسيرة النبوية عبر تطبيق واتساب، كما شهدت مشاركة قرابة 80 طفلا، استعرضوا قصائد في المديح النبوي بإنشاد لاقى تفاعل الحضور بقوة، كما قدمت فرق البراعم مدائح في الموزون الشعبي على وقع الطبل، بأداء نال إعجاب الجمهور الذي أعرب عن انبهاره بنسخة طيبة. وشكر راعي التظاهرة فضيلة الشيخ أمينو الصوفي على لسان الإعلامي محمد سالم ولد الصوفي، الحضور على تلبيتهم لدعوة هذا المهرجان الثقافي، الذي قال إنه يعتبر ثمرة لجهود جمعية طيبة في مجال نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم والتمسك بأخلاقه الفاضلة وتربية النشء عليها، ليبتعد عن مظاهر الانحراف والسلوك المشين، كما دعا في الأخير إلى التمسك بتعاليم ديننا الحنيف والتداعي إلى الدفاع عن جناب النبي صلى الله عليه وسلم بين جميع مكونات شعبنا. بدوره ثمن مدير المهرجان أبو محمد ولد محمد الحسن دور الشيخ أمينو ولد الصوفي، الذي قال إنه حرص على احتضان طيبة لفعاليات هذه النسخة، باذلا كل الجهود المعنوية والمادية لإخراجها في أحسن صورة تليق بالمناسبة والمضمون، مشيرا إلى أن مهرجان براعم المديح قد رسخ مفاهيم المحبة وأخلاق النبي صلى الله عليه وسلم في أذهان الناشئة، وقدم رسالة المساواة تحت راية الإسلام، فأصبح منذ ميلاده مثالا يحتذى به عند الآخر، الذي حاكاه في الشكل والمضمون دون احترام الملكية الفكرية. وقال ولد أحمد الخديم إن المهرجان ما جاء لإضافة رقم جديد إلى قائمة المهرجانات الوطنية أو الدولية ذات الصلة، وإنما ليحقق مجموعة أهداف منها تنشئة جيل مقتنع بقيمه، إضافة إلى تفجير الطاقات الإبداعية عند الأطفال ما بين سن السابعة وورابعة عشر، فضلا عن معالجة محبة النبي صلى الله عليه وسلم من زاوية حداثية، مساهمة في الوقوف في وجه موجة الإلحاد المتفشية. وأضاف أبو محمد أنهم يحترمون “مؤسسات الدولة ونظمها لما تقتضيه المدنية والأخلاق، لذلك ومن باب التأسي بالإمام مالك في الاعتذار عن النفس، فقد قاموا بدعوة وزارة الثقافة والصناعة التقليدية ووزارة الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي لحضور المهرجان، باعتبار أنه مهرجان ثقافي إسلامي، مضيفا أن الدعوة وصلتهما في الوقت المناسب، غير أنهما تغيبتا لأسباب مجهولة، مشددا على أن المهرجان مستمر حضر من حضر وتغيب من تغيب. وفق تعبيره وأردف رئيس هيئة حسان للمديح النبوي، إنهم يثمنون عاليا في ذات الوقت للرئيس محمد ولد عبد العزيز “اهتمامه بالنشء ودعمه للإبداع والتميز”، وسيبقون “أوفياء لبرنامجه الانتخابي الرائع”. وفق قوله وأعرب آلفا سلي با العمدة المساعد ببلدية روصو، عن أسماء آيات الترحيب بضيوف المهرجان في عاصمة الضفة ذات التنوع الثقافي ببلاد المنارة والرباط، مشيرا إلى أن هذا المهرجان الفريد من نوعه شكل ثورة في مجال المحبة، في الوقت الذي يتأثر فيه الشباب بالمسلكيات المنافية لديننا الحنيف، معددا في ذات الوقت إنجازات جمعية طيبة في سبيل إعلاء كلمة الله. ودعت رسالة المهرجان على لسان أحد الأطفال، إلى تقوية أواصر الوحدة الوطنية، موجهة الخطاب إلى الطرق الصوفية بضرورة الاجتماع تحت سقف واحد وخطاب واحد. وقال الأطفال إن مهرجان البراعم: “من هذه القلعة العلمية الراسخة، يناشد الفاعلين بأن يسعوا جديا إلى ترسيخ كل ما من شأنه زيادة لحمة الأمة، وأن يبتعدوا عن كل ما من شأنه توسيع الفجوة وتعميق الشرخ”. وقال براعم المديح إنهم يريدون العيش كرجال في مستقبل ديدنه العدل، لا سيد فيه إلا العدل ولا مشاغل فيه غير التنمية ولا عدو فيه غير بؤر التخلف وأسبابه. وقد جرى حفل الانطلاقة بحضور والي ولاية اترارزة وحاكم مقاطعة روصو، والشيخ الحاج ولد المشري؛ شيخ الطريقة التجانية الإبراهيمية في قرية معط مولانا، وفضيلة الشيخ ولد الخيري شيخ الطريقة التجانية الإبراهيمية في زاية ببكر والولي محمذن ولد محمودا.  الساحة+تكند
التصنيفات: خلاصات إخبارية

حقائق تنشر لأول مرة عن الأسباب التي أدت إلى مقتل الرئيس اليمني عالى عبد الله صالح

منذ 5 ساعات 16 دقيقة
أثارت الهزيمة السريعة والنهاية التراجيدية للرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح اندهاش الكثيرين، الذين لم يكونوا يتوقعوا حدوث ذلك؛ ويرجع السبب إلى قصة زائفة ومغلوطة حول دور صالح في سقوط صنعاء وما سبقها ولحقها من أحداث. فوفقا لهذه القصة فإن صالح هو المخطط الرئيسي للحوثيين، وأنه كان الداعم الأساسي لهم ومن ثم فإنه كان المسؤول الأول عن سقوط صنعاء وتمدد الحوثيين وسيطرتهم على مؤسسات الدولة ومناطق اليمن. فصالح وفقا لهذه القصة حشد القبائل للحوثيين ومدهم بالسلاح والمقاتلين وسلم لهم معسكرات الجيش ومخازنها ومؤسسات الدولة الأخرى، وسهل لهم السيطرة على معظم مناطق اليمن، وأصبح شريكا معهم في حروبهم العديدة ضد الخصوم المحليين والخارجيين. وما جعل هذه القصة تبدو حقيقية أن هناك جزءاً صحيحا منها، إلى جانب أن صالح وأنصاره لم يفندوها علنا، وساهموا في ترويجها. والجزء الصحيح من القصة أن صالح كان خلال المرحلة التي تلت خروجه من السلطة يريد أن يستعيد السلطة بشكل أو آخر، أو المحافظة على ما كان لديه من سلطة ونفوذ، كما أنه كان يريد أن ينتقم من خصومه الذين أطاحوا به، وإضعاف مراكزهم السياسية والعسكرية التي كانت تتم على حسابه. وعندما بدأ الحوثيون بالتحرك من معقلهم في صعدة ساهم صالح في تحريض أنصاره من القبائل والعسكريين بعدم مواجهتهم ومساعدتهم في هزيمة خصومه، وهذا السلوك منه كان طبيعيا ومتوقعا حيث أنه لم يكن لديه من مصلحة لأن يساعد خصومه المباشرين والذين كانوا يشكلون تهديدا حقيقيا له في صنعاء حين كانوا يطالبون بمحاكمته وتجريده من كل ما تبقى له من سلطة ومال ونفوذ. وعلى هذا الأساس كان هؤلاء أشد خطرا على صالح من الحوثيين والذين كانوا في ذلك الوقت يمدون الجسور معه ويعلنون أنهم يستهدفون خصومه فقط، وبالتالي فإن الحوثيين خلال تلك الفترة كانوا بالنسبة لصالح بمثابة حلفاء مرحليين وخطرا آجلا مقارنة بخصومه في صنعاء والذين كانوا يشكلون خطرا عاجلا وداهما. وعليه، فإن صالح ساهم بشكل مباشر أو غير مباشر في تمدد الحوثيين وتقوية مراكزهم نكاية بخصومه قبل سقوط صنعاء واتقاءً لشرهم بعد سقوطها. والجزء الرئيسي من القصة والذي تم اخفائه في وسائل الإعلام يتعلق بدور الرئيس هادي في تمكين الحوثيين من السيطرة على الدولة اليمنية، فهادي القادم من الجنوب، والذي لم يكن يمتلك القدرة على حكم صنعاء، كان مركزه السياسي مهددا بتصالح الطرفين الرئيسيين اللذين تصارعا على الحكم في 2011 فيما سمي بالثورة، وهما الرئيس صالح وحزب الإصلاح وحلفاؤه العسكريون بزعامة الجنرال علي محسن الأحمر والقبليون بزعامة أبناء الشيخ عبدالله الأحمر، وفرصة مصالحة هؤلاء كانت كبيرة بالنظر إلى القواسم المشتركة التي تجمعهم؛ حيث أنهم ينتمون إلى مكون اجتماعي وجغرافي واحد. وكانت المبادرة الخليجية من أهدافها إجراء مصالحة بين الأطراف المتصارعة عبر حوار يشرف على إدارته الرئيس هادي، فدور هادي الأصلي، وفقا للمبادرة كان يتمثل في إدارة حوار وطني ينتج عنه تصالح (صالح) وخصومه؛ غير أن هادي قام بعكس الدور المرسوم له في المبادرة، وبدعم واضح من أطراف كثيرة وخاصة الحزب الاشتراكي وغيره من القوى التي قامت بالثورة، والتي كان لديها أجندة لاستغلال تلك الثورة لإحداث تغيير جوهري في تركيبة الدولة ونظام الحكم. وكانت تلك القوى ترى أن أي تصالح بين صالح وخصومه يعني عودة الأمور إلى ما كانت عليه قبل الثورة، واستمرار هيمنة القوى نفسها التي كانت تسيطر على السلطة قبلها بصيغة جديدة. ولهذا سعى هادي وتلك القوى إلى منع تلك المصالحة بأي طريقة، وليس هذا وحسب بل إلى إضعاف صالح وخصومه بكل الوسائل، وكان الحوثيون هم أحد تلك الوسائل. والحوثيون من جانبهم لديهم مصلحة مباشرة في ضرب وإضعاف صالح وخصومه، وهم في الأصل خصومهم السياسيون والإيديولوجيون، وعقبة أمام تمكنهم من الحكم. ووفقا لذلك التقت المصالح والأهداف بين الحوثيين وهادي والقوى التي ذكرناها، وأصبحوا حلفاء طبيعيين. وقد استفاد الحوثيون من ذلك الحلف، الضمني أو الفعلي، حيث قامت تلك القوى بتعبيد الطريق أمام الحوثيين ليتمدد من صعدة وحتى صنعاء، وكان العامل الأساسي والحاسم في ذلك، هو قيام الرئيس هادي بمنع قوات الجيش والأمن، باستثناء القوات التي كانت محسوبة على الجنرال علي محسن الأحمر، من القيام بواجبها في التصدي للحوثيين، الأمر الذي جعل الحوثيين يقضمون الأراضي والسكان بكل أريحية ودون عناء يذكر. وكانت النتيجة من كل ذلك أن الحوثيين وجدوا الدعم من الرئيس الفعلي هادي، الذي كان يمتلك السلطة القانونية، والرئيس السابق صالح الذي كان ما زال يمتلك النفوذ في الكثير من مؤسسات الدولة، ومن الكثير من القوى المحسوبة على الثورة، والتي قدمت للحوثيين الدعم السياسي والإعلامي. ولم يقتصر الأمر على القوى المحلية بل أن المبعوث الأممي السابق جمال بن عمر قدم هو الآخر الدعم للحوثيين بعد أن تماهى مع رؤية الرئيس هادي والقوى الثورية الهادفة لإضعاف صالح وخصومه عبر استخدام الحوثيين أداة لذلك الغرض. غير أن الحدث الذي خلط الأوراق وأربك هادي وصالح وبقية القوى، هو انهيار حزب الإصلاح بشقيه القبلي والعسكري عند أبواب صنعاء وانسحابهم من المعركة بأسرع مما كان متوقعا، وهو ما منح الحوثيين نصرا سهلا ومكنهم من السيطرة على مفاصل الدولة اليمنية بكل أريحية ودون تكلفة تذكر. فحين انسحب الإصلاح من المعركة لم يعد هناك من طرف لديه الرغبة وربما القدرة على مواجهة الحوثيين؛ فالرئيس هادي الذي منع الجيش من قتالهم حين كانوا بعيدين عن العاصمة وأثناء حصارها لم يكن راغبا وربما غير قادر على الدخول معهم في معركة. فيما صالح لم يكن هو الآخر راغبا أو قادرا على مواجهة الحوثيين في صنعاء خلال تلك الفترة. فصالح رسميا لم يكن لديه أي سلطة قانونية تخوله أن يأمر قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي وغيرها من القوات ليحاربوا الحوثيين. كما أن تلك القوات لم يعد على قيادتها أفراد من أسرته أو حتى حلفائه، بعد أن أبعدهم الرئيس هادي وعين مكانهم خصوم صالح أو من لا يدينون له بالولاء. إضافة إلى ذلك؛ كان صالح يدرك بأنه مستهدف من الرئيس هادي والحوثيين والقوى التي قامت عليه بالثورة (حزب الإصلاح، وأحزاب المشترك) والمبعوث الأممي بن عمر والسفراء الأجانب. فأي تحرك من قبله ضد الحوثيين كان سيفتح عليه جبهة واسعة من الأعداء أهمهم رئيس الجمهورية والحوثيين، والعالم الخارجي، وبالتالي لو حاول مواجهة الحوثيين بعد دخولهم صنعاء كانت هزيمته مؤكدة، وكان سيعرض نفسه للمحاكمة وربما القتل بطريقة أسوأ مما حدث له، وكانت مواجهته ستبدو عارية من أي غطاء سياسي أو أخلاقي أو قانوني، وخروجا عن الإجماع الظاهري الذي بدأ مع توقيع القوى السياسية لما سمي وثيقة السلم والشراكة الوطنية في ليلة سيطرة الحوثيين على صنعاء. وكان الحل الوحيد المتاح أمام صالح، هو إظهار التحالف مع الحوثيين الذين كانوا هم أيضا محتاجين له مثلما كانوا محتاجين لغيره كالرئيس هادي ليتمكنوا من بسط سيطرتهم على الدولة ومؤسساتها. كما أن الحوثيين من جانبهم تجنبوا إظهار العداء لصالح وقاموا بخطوات تشير إلى أنهم أقرب له من القوى الأخرى (الرئيس هادي، وحزب الإصلاح) فبعد دخولهم صنعاء قام صالح بزيادة نشاطه السياسي، وأعاد تشغيل قناة «اليمن اليوم» الذي كان هادي قد أغلقها عليه قبل ذلك. ونتيجة لذلك؛ بدا صالح مستفيدا من دخول الحوثيين صنعاء وهو ما ساعد على ترويج القصة التي تقول أنه من قام بمساعدتهم عسكريا وسياسيا على سقوط صنعاء، وأن ما حدث هو أن الحرس الجمهوري ارتدوا زي الحوثيين وفتحوا للحوثيين أبواب المعسكرات وسلموهم الأسلحة، وأن الحوثيين ليسوا سوى قفاز خشن يستخدمه صالح لضرب خصومه، ومن ثم سينقلب عليهم ويخرجهم من صنعاء بالطريقة التي أدخلهم بها. وقام بترويج هذه القصة خصوم صالح وأنصاره؛ فخصومه كالرئيس هادي وفريقه أرادوا من وراء ترديد تلك القصة التنصل من مسؤوليتهم عن جريمة سقوط صنعاء، والتشهير بصالح لدى السعودية ودول الخليج، وحزب الإصلاح أراد أن يبرر هزيمته السريعة أمام الحوثيين وإظهار الأمر وكأنه قد تعرض لحرب شاملة من الحوثيين وقوات الحرس الجمهوري؛ فيما صالح وأنصاره راقت لهم القصة لأنها تظهرهم بمظهر الطرف القوي الذي يجعلهم قادرين على التحكم بخطوط اللعبة، ومن ثم استثمارها سياسيا بإعادة صالح إلى السلطة. والحقيقة التي أكدتها الوقائع أنه لم تحدث أي مشاركة واضحة من قوات الحرس الجمهوري أو الأمن المركزي أو غيرها من القوات التي كانت محسوبة على صالح في المعارك التي سبقت سقوط صنعاء، على الرغم من أنه لا يستبعد حدوث مشاركة لبعض أفراد من الحرس الجمهوري وغيرهم إلى جانب الحوثيين بعلم صالح وإرادته أو بدونها. كما أن أبجديات السياسة وبديهياتها تؤكد أن الحوثيين الحاملين لمشروع سياسي خاص بهم، لم يكونوا يقاتلون خدمة لصالح وتنفيذا لرغبته، وتعزيزا لسلطته، وهو العدو الذي خاض معهم معارك ضارية وقتل زعيمهم. وبالمثل لم يكن صالح من الغباء ليسلمهم السلاح الذي كان بحوزته بشكل طوعي، كما تم ترويجه، فالسلاح لا يُـسلم في بيئة كاليمن لحليف فكيف هو الحال بعدو مفترض في أحسن الأحوال؟ وخلال الفترة التي تلت سقوط صنعاء خدمت الظروف الحوثيين؛ حيث أصبحوا الطرف الأقوى ليس بكثرتهم ولكن بتماسكهم وسيطرتهم المباشرة على مفاصل الدولة وصراع خصومهم، الأمر الذي جعلهم يسخرون الجميع لمصلحتهم ومن بين هؤلاء الرئيس هادي الذي قام بتعيين حوثيين في المؤسسات الحيوية كالجيش والأمن والمخابرات؛ حيث عين حوثيين في رئاسة أركان الجيش وقيادة الأمن المركزي والمخابرات، وهو ما منحهم السيطرة الرسمية على تلك المؤسسات، سهلت لهم التغلغل في الحرس الجمهوري والأمن المركزي والاستخبارات، ولم يكن لدى الرئيس السابق صالح سوى التكيف مع ذلك وتجنب مواجهة الحوثيين. وقبل اندلاع الحرب في 26 اذار/مارس 2015 كانت الظروف مهيأة لنشوب صراع مسلح بين الحوثيين وصالح، غير أن اندلاع الحرب أجلت ذلك الصراع، وأدت إلى تقوية الحوثيين بسبب الخطأ الاستراتيجي الذي ارتكبته دول التحالف حين استهدفت جميع القوات المسلحة اليمنية، بإيعاز وتحريض، على ما يبدو، من الرئيس هادي وأطراف في سلطته، والتي رأت في التدخل الخارجي فرصة لها لتقوية مراكزها السياسية/العسكرية، والذي كان يتم بتدمير القوات المسلحة اليمنية، والتي تم احتسابها على صالح والحوثيين، وإنشاء قوات جديدة من أنصار هادي والانفصاليين الجنوبيين وحزب الإصلاح. وبفعل ذلك الاستهداف وتحت حجة مواجهة «العدوان» فرغ الحوثيون تلك المعسكرات من الأسلحة والذخائر وتم تخزينها ونشرها في أماكن جديدة تابعة لهم. وكانت النتيجة من كل ذلك، أن قوات الحرس الجمهوري والأمن المركزي والقوات الخاصة وغيرها، والتي شكلها صالح لحماية نظامه، تفككت وذهب الكثير من أنصار صالح إلى بيوتهم ليصبح الحوثي هو المسيطر الفعلي على جميع القوات المسلحة الفاعلة. وعشية المواجهات بين صالح والحوثيين كان الحوثيون قد جردوا صالح من معظم القوة العسكرية، ولم يتبق له إلا قوة عسكرية صغيرة تتمثل في حراسته الخاصة وبعض المعسكرات الصغيرة، وهي القوة التي أراد الحوثيون تجريد صالح منها قبل أيام من مقتله، الأمر الذي دفع بصالح لأن يعلن فك تحالفه معهم، ودعا إلى انتفاضة ضدهم من قبل جماهيره الضخمة التي كانت غير منظمة ولا تصلح إلا للاستعراضات الجماهيرية. وكما اتضح لاحقا لم تستطع تلك القوات مجابهة القوة الهائلة للحوثيين، أما جمهور صالح الضخم فقد بقي معظمه متفرجا، فيما القلة التي حاولت أن تنتفض ضد الحوثيين تم قمعها بسهولة، ليلقى صالح مصيره الذي لم يكن مفاجئا إلا في توقيته وطريقة تنفيذه. عبد الناصر المودع نقلا عن القدس
التصنيفات: خلاصات إخبارية

"شنقيتل" تختتم مشروع عملية توزيع الحقائب المدرسية في كيهيدي (صور)

منذ 5 ساعات 36 دقيقة
بدأت شركة شنقيتل منذ الثلاثاء 21/11/2017 عملية توزيع 10.000 حقيبة مدرسية (تحوي 3 دفاتر و قلمين و علبة هندسة و زمزمية ) شملت العملية 20 مدرسة ابتدائية حكومية في كيهيدي و المناطق المجاورة لها و التابعة لها اداريا ,انطلاق عملية التوزيع بدأ بحضور السلطات الرسمية في المدينة ,تزامنت عملية التوزيع مع احتفالات الذكري 57 لعيد الاستقلال الوطني و التي تم تخليدها هذا العام في مدينة كيهيدي. نشير الي ان شركة شنقيتل انتهجت استيراتيجية سنوية لدعم قطاع التعليم ستستهدف كل سنة مدينة و المناطق التابعة لها ,ننوه كذلك الي ان شركة شنقيتل سبق ووزعت 10.000 الاف حقيبة مدرسية 2016 في مدينة انواكشوط و 30.000 الف دفتر و قلم في ولاية داخلت انواذيبو و 120.000 دفتر علي عموم التراب الوطني كما قامت بتشييد مدرسة في مدينة الطينطان و تجهيز قاعة معلوماتية في جامعة انواكشوط سنة 2016.
التصنيفات: خلاصات إخبارية

موريتانيا تقترب من رئاسيات 2019 .. ولا أحد يضحي بمصالحة من أجل الوطن

منذ 5 ساعات 41 دقيقة
يضيع الوقت شيئا فشيئا دون ان يضحي احد بمصالحة من أجل الوطن؛ ويقترب البلد من استحقاقات 2018 ومن رئاسيات 2019 دون أن يكون هناك أدنى حد من الاجماع الوطني على انتخابات مقبولة .. سينتخب برلمان من لون واحد ومجالس جهوية من لون واحد.. وستنظم انتخابات رئاسية بلون واحد .. وتدفع النعامة البلهاء رأسها في رمال الأزمة اتقاء للعاصفة.. هذا تصوير للواقع الذي نراه، أما الغيب فلا يعلمه الا الله. نقلا عن صفحة عبد الله السيد
التصنيفات: خلاصات إخبارية

المنتدى يدعو سكان نواكشوط للخروج في مسيرة يوم 16 دجمبر 2017

منذ 6 ساعات 53 دقيقة
يجدر بكل واحد منا أن يقف اليوم وقفة تأمل وتدبر صادقة، بعيدا عن ضوضاء الدعاية المغرضة والتجاذبات السياسية، لتقدير مدى حجم الضرر الذي لحق بالأغلبية الساحقة من هذا الشعب، سواء على مستوى الأفراد والأسر، أم على مستوى الوطن ككل، بعد انقضاء حوالي عشر سنوات من حكم ولد عبد العزيز. لقد تقهقر المسلسل الديمقراطي، وحل تسلط الفرد محل سلطة القانون، وانتهك الدستور، وتم الاعتداء على المؤسسات المنتخبة وتشويه رموز الوطن وتجريمها في محاولة لطمس تاريخ البلد ومحو ذاكرته، وتم الاعتداء على الحريات وقمع التظاهرات والاحتجاجات السلمية، وحظر نشاطات الأحزاب السياسية، وإسكات الإعلام الحر، والاعتداء على حصانة البرلمانيين وسجنهم ومتابعتهم، ومتابعة الصحفيين والنقابيين ورجال الأعمال والمدافعين عن حقوق الإنسان، ومعاملة الجميع بالغطرسة والاحتقار، لا فرق في ذلك بين معارض أو موال. لقد تدهورت القوة الشرائية للمواطنين وساءت أحوالهم بفعل ارتفاع الأسعار والضرائب وانعدام السيولة لدى الأغلبية الساحقة منهم : ففي الفترة ما بين 2008 و20017 ارتفع سعر كيلوغرام الأرز من 200 إلى 300 أوقية، وكيلوغرام السكر من 180 إلى 300 أوقية، ولتر الزيت من 320 إلى 450 أوقية، وكيلوغرام اللحم من 1000 إلى 2200 أوقية، وكيلوغرام السمك من 1000 إلى  2400، وقنينة الغاز من 2300 إلى 3300 أوقية، ولتر الكازوال من 280 إلى 384 أوقية. وفي نفس الفترة، انخفضت قيمة الأوقية من 241 إلى 370 أوقية مقابل الدولار الواحد، ومن 354 إلى 455 أوقية مقابل الأورو الواحد، وارتفعت مديونية البلد من 1.427 مليون دولار إلى 4.669 مليون دولار، وعمت صفقات التراضي بالمليارات، وأفلست شركات الدولة، وتركزت ثروة البلد في أيدي ولد عبد العزيز وحاشيته القريبة. وجاء تبديل العملة لتغطية ارتفاع الأسعار وتدهور قيمة الأوقية أمام العملات الأجنبية. فزيادة أوقية أو خمس أواق مثلا على سعر مادة أساسية لن يظهر في عين المستهلك شيئا يذكر لتعوده على العملة الحالية، ولكنه في الحقيقة سيدفعه من جيبه بعشر أضعاف هذه الزيادة. وذلك هو الحال بالنسبة لنقص قيمة العملة أمام العملات الأجنبية. لقد تدهور التعليم بصورة مقلقة، وبيعت المدارس وتحولت إلى حوانيت، وأصبح التعليم العمومي تكريسا للتهميش والتفرقة والفشل، وصار الكثير من المواطنين يتحملون ما لا يطيقون بحثا عن منقذ لمستقبل أبنائهم في تعليم حر يتسم هو الآخر بالفوضى والإهمال، وفقد المواطنون ثقتهم في المنشآت الصحية بفعل ضعف التجهيزات وانتشار الأدوية المزورة وأصبحوا يلجأون للدول المجاورة بحثا عن العلاج، وعم العطش العديد من أحياء العاصمة والكثير من المدن والقرى في الداخل، ولم تلق استغاثة العالم الريفي سوى وعود لن تكون أحسن حظا من كل الوعود العرقوبية التي يطلقها النظام، وانتشرت الجريمة والقتل والاغتصاب بشكل لم يسبق له مثيل. لم يكتف النظام بإذكاء النعرات العرقية والشرائحية والقبلية من أجل تفكيك وحدة هذا الشعب، بل أضاف اليها عوامل جديدة للتفرقة والشقاق حيث فرض علما ونشيدا محل خلاف كبير بدل علم ونشيد ظلا موضع إجماع من طرف كل الموريتانيين بمختلف مشاربهم وأجيالهم. ذلكم هو حال البلد اليوم، وذلكم هو الواقع الذي يعيشه المواطنون ويحسه كل واحد منا، ولا يمكن أن تحجبه دعايات النظام حول "الانجازات"، ولا يمكن أن تعلقه على شماعة "التراكمات". البلد اليوم يعيش حالة احتقان حقيقي. فالسؤال الذي يطرحه الجميع اليوم، سواء في البيوت، أو في الشارع، أوفي وسائل النقل العمومية وحتى في المكاتب هو "إلى أين نسير؟"، تعبيرا عن القلق الذي يساور الجميع اليوم حول المصير المظلم الذي يقود إليه النظام هذا البلد. لقد حان الوقت لنتحرر من الخنوع والخضوع لهذا الواقع المزري. فلا منقذ لنا ولا مخلص لبلدنا سوى تكاتفنا جميعا وتصميمنا على تغيير أحوالنا نحو الأفضل. "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم" (صدق الله العظيم).   المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة يدعو سكان نواكشوط للخروج في مسيرة يوم 16 دجمبر 2017 الساعة الرابعة للتعبير عن إرادتهم في التغيير. نقاط الانطلاق: ملتقى بوليكلينيك، سوق عثمان، سوق لكبيد نقطة الالتقاء: كرفور مدريد الاتجاه: ساحة ابن عباس نواكشوط، 10 دجمبر 2017 المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة
التصنيفات: خلاصات إخبارية

"الهايا" تستقبل ولد احمد دامو قبل البت في قرار تعيينه مديرا عاما لإذاعة موريتانيا

منذ 8 ساعات 18 دقيقة
من المنتظر أن يمثل عبد الله ولد احمد دامو صباح اليوم الاثنين أمام مجلس السلطة العليا للصحافة والسمعيات البصرية طالهابا"، وذلك بعد إحالة حال قرار تعيينه على إدارة إذاعة موريتانيا الصادر الخميس الماضي عن مجلس الوزراء وذلك للبت فيه قبل أن يصبح تعيينه نهائيا. ولم يسبق لمجلس "الهابا" أن رفض أي تعيين، رغم  أن من صلاحياتها المصادقة على تعيين المديرين العاميين للإذاعة، والتلفزيون الوطنيين، في تصويت بالأغلبية البسيطة لأعضائها.        
التصنيفات: خلاصات إخبارية

نقيب الصحفيين الموريتانيين يشارك في المؤتمر الشعبي العربي بمدينة الحمامات التونسية

منذ 9 ساعات 3 ثوان
انتهت الليلة البارحة أعمال المؤتمر الشعبي العربي بمدينة الحمامات التونسية، وخصصت جلساته المسائية الأخيرة لمناقشة موضوع الاٍرهاب و تأثيراته و والوضع الخاص في كل من ليبيا واليمن وسوريا، وموضوع التلوث البيئي بالوطن العربي و تأثير الحروب على الصحة خصوصا التلوث الناجم عن الأورانيوم المخصب الذي استهدفت به العراق و سوريا من طرف مختلف القوى الدولية التي مارست عدوانها الغاشم على هذين القطرين، كما شهدت ورشات الجلسات الأخيرة أيضا نقاشات ساخنة وتدخلات كثيرة حاولت أن تقدم رؤية لأهم السبل المتاحة لوضع استراتيجية شعبية مقاومة في الوطن العربي، ومدافعة عن حقوق الإنسان والديمقراطية والحكامة الرشيدة والتسيير الأمثل لثروات العرب. وتم في نهاية المؤتمر إقرار اعتماد القطر التونسي مقرا رسميا دائما للمؤتمر والعمل على تركيز مكاتب بمختلف الدول العربية مرتبطة بالمركز الرئيسي في العاصمة تونس، كما تم انتخاب المحامي احمد عبد الهادي النجداوي من القطر الأردني أمينا عاما للمؤتمر. وينتظر أن تنطلق في نفس المكان يوم غد بمشاركة عدد من الخبراء ندوة تستمر لمدة يومين تتناول القوانين المتعلقة بحقوق الانسان ، وتطوير العمل الإنساني والحقوقي ومناقشة مجموعة من الأمور في مقدمتها قوانين الاجتثاث في العراق. اهمية المؤتمر تكمن في أنه انعقد دون وصاية من أية جهة رسمية عربية أو إقليمية أو دولية، وتتجلى من أيضا من خلال حجم ونوع الحاضرين وقدرتهم على استنهاض الحالة الوطنية والقومية والديمقراطية في مختلف الساحات العربية من كافة التيارات والاتجاهات والمشارب العربية للنهوض بدور ومكانة الأمة وإعادة طرح مشروعها القومي التنويري في مواجهة المشاريع المطروحة إقليميا وفي مقدمتها المشروع الفارسي والمشروع الصهيوني المتواطئين مع أنظمة العمالة العربية الدائرة في الفلك الأمريكي والإمبريالي الرجعي. مشاريع بغض النظر عن التباينات الموجودة بينها، فهي تتغذى على الضعف والهوان العربيين و غياب المشروع العربي النهضوي القادر على بعث الروح في جسد الأمة وقواها الحية المؤمنة بالأمة كحاضنة لطموحات أبنائها على أرضية ديمقراطية تعددية قادرة على خلق شروط التنمية المستدامة.  وشارك في المؤتمر نقيب الصحفيين الموريتانيين الزميل محمد سالم ولد الداه، كما شارك وفد  من حزب الصواب المكون من الرئيس ، الدكتور عبد السلام ولد حرمه ونائب الرئيس أحمد ولد عبيد، قدم كلمة الحزب في الجلسة الختامية وتضمنت اعتزاز حزب الصواب وفخره بأن فضاء من فضاءات المغرب العربي هو الذي احتضن بدقة وجدارة هذه العودة القوية لروح الخطاب القومي، مؤملا ان يكون المؤتمر على مستوى الطموحات والغايات المرجوة و بداية رد فعل على التحديات الاستراتيجية العديدة التي تواجه كل ساحات الأمة وأقطارها وخطوة في بناء ركائز مشروع نهضوي وحدوي ديمقراطي تحرري.
التصنيفات: خلاصات إخبارية

الحسن ولد صالح: وفي الليلة الظلماء .../ بقلم: اعل ولد البكاي

منذ 9 ساعات 16 دقيقة
فوق هذه الرمال المتحركة عاش رجال أشداء أصبحوا اليوم في باطن الأرض أعظما نخرات؛ لكن بصماتهم ظلت حاضرة في الذاكرة الجمعية، ولن تبرحها ما بقي "وَفيّ "يتذكر.. من بين هؤلاء الأفذاذ؛ نسترجع اليوم بعض ذكريات المرحوم الحسن ولد ابراهيم ولد صالح ولد الرشيد ولد صالح ولد عبد الوهاب الناصري، فارس أقرانه، وبدر التمام بين ساسة زمانه. كان صاحبنا أحد الأجاويد وذاك لقبه، سليل أسرة روحية من نخبة المجتمع علما وتاريخا وأخلاقا، وطيب منبت. كما كان؛ يرحمه الله؛ مهابا وقورا، ليس من أهل الغلو مهما بلغت درجة "الإفك السياسي" لخصومه الواقعيين أو الافتراضيين. سياسي فطن، قوله الفصل، وفعله الأصل.. استراتيجي في نظرته، مخطط في رؤيته، أكثر من المختصين خبرة، وأجدر منهم معرفة وتجربة؛ لأنه لم يسمح قط لقلبه أن يفكر نيابة عن عقله. عرف بنفاذ بصيرته، وبينابيع الحكمة تفيض من حديثه.. ولم تكن تثنيه الشدائد أو يوهنه الإخفاق.. لا دَارَ للمَرءِ بَعدَ المَوتِ يَسْكُنهـا إلَّا الَّتي كانَ قَبلَ الموتِ بَانِيها امتاز الحسن ولد صالح رحمه الله بقوة العزم والإصرار، وبروح المبادرة مع ذكاء حاد، ودهاء خارق..  كان مقلا في حديثه لا تغريه شهوة الألسن، يعرف مواطن الكلمة فلا يسابق الكلمات؛ بل يستلذ متعة الإصغاء وفضيلة التواضع مع جلسائه بقناعة من فولاذ: ملأى السنابل تنحني بتواضع ... و الفارغات رؤوسُهن شوامخُ  وحين يشتد أوار اللهيب المنفلت من عِقال الطقس السياسي وتقلباته، وتهب الأعاصير بما لا تشتهي قوارب الساسة؛ لا يكلفه الموقف غير ضربة قاصمة تنهي شغب خصومه حتى يظل هو وحده البوصلة والمايسترو؛ وكأنه يستأنس بقول علي بن أبي طالب كرم الله وجهه ويستحضره: ومَا الْمَرءُ إلاّ حَيْث يَجْعَلُ نَفْسَهُ فَكُنْ طَالِباً في النَّاسِ أعلى المَرَاتِبِ أتاه الله الخير العميم من كل صوب مزينا بشتى مباهج الحياة تتقدمها القوافي العِذَاب التي أطلقها الشعراء من عقالها مُسافرة ليرددها الرُكبان حتى يظل حيا في الذاكرة الجمعية للناس، وتلك لعمري هي تيجان محاسن الكبار: "إنّ اللآلئ تبقى وهي غاليةٌ ... وإنّما تعصف الأمواج بالزبدِ" اللهم ارحم عبدك الحسن ولد صالح فوق الأرض، وتحت الأرض، ويوم العرض.. واغفر له واعف عنه، وأدخله فسيح جناتك، وأخرجه من ضيق اللحود إلى جنــات الخلود، واجعل قبره أول منــازل الجنة، واجعله من خيرة من تظلهم بظلك يوم لا ظل إلا ظلك.. وجزى الله خيرا كل من دعا له بالخير وبالغفران والرحمة. نقلا عن صفحة الاعلامي الكبير اعل ولد البكاي علي الفيس بوك
التصنيفات: خلاصات إخبارية