المستقبل

Subscribe to تلقيمة المستقبل
المسار: http://amicinfo.com/n
آخر تحديث: منذ ساعة واحدة 36 دقيقة

موريتانيا: إعادة تشكل للمشهد وتوجه رسمي نحو استفتاء حول الدستور

منذ 3 ساعات 10 دقائق
أكدت معلومات مستقاة من مصادر عدة بعضها من مقرب من أوساط السلطة «أن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز قرر تجميع قواته وأنصاره والتوجه نحو تنظيم استفتاء شعبي حول الدستور عما قريب، للخروج من حالة الارتباك التي تعرض لها نظامه بعد إسقاط شيوخ الأغلبية في تصويتهم الجمعة الماضي للتعديلات المثيرة التي عرضتها الحكومة على البرلمان». وأكدت المصادر «أن رئاسة الجمهورية خاطبت اللجنة المستقلة للانتخابات حول الاستعداد لتنظيم وشيك لاستفتاء شعبي حول الدستور». ولم يتضح ما إذا كان الرئيس الموريتاني سيعرض على الاستفتاء الشعبي تعديلاً جزئياً للدستور أو تشكيل هيئة تكلف بكتابة دستور جديد، اعتماداً على المادة (38) من الدستور التي تمنحه الحق في استشارة الشعب عبر استفتاء حول القضايا الوطنية الكبرى، وهي المادة التي يعتقد فقهاء في القانون الدستوري أن الاعتماد عليها في مراجعة الدستور غير ممكن لأن مراجعة الدستور محددة بالتفصيل في المواد 99 و100 و101.. وفي إطار الاستعداد لهذا الاستفتاء نظم الرئيس الموريتاني الليلة الماضية مؤتمرًا صحافيًا تحدث فيه عن الآفاق السياسية للبلد وعن توجهات نظامه في مرحلة ما قبل انتخابات 2019 تاريخ مغادرته للسلطة. وعقدت اللجنة الوطنية لمتابعة نتائج حوار تشرين الأول/أكتوبر 2016، اجتماعاً أمس لترتيب الأمور للاستفتاء الشعبي. وتؤكد كل هذه التطورات أن موريتانيا مقبلة على تشكل جيد لساحتها السياسية حيث هددت المعارضة أمس «بمواجهة نظام الرئيس محمد ولد عبد العزيز إذا حاول مراجعة الدستور بطريقة ملتوية غير مجمع عليها». وأكد وزير الخارجية الموريتاني الأسبق محمد فال ولد بلال «أن تصويت أغلبيّة الشيوخ ضد التعديلات الدستوريّة، ما هو إلاّ تجلّ من تجليّات عدم ترشّح الرئيس لمأموريّة ثالثة». وقال «عليْنا أنْ نعِي جميعًا بأنّ عدم ترشّح الرئيس لخلافة نفسه ليس بالأمر البسيط ولا الهَيِّن؛ بل هو أمرٌ جلل وتحدّ كبير ولهُ انعكاساتٌ عميقة وتأثيراتٌ جوهريّة على سيْر الأمور داخليّاً وخارجيّاً». وأضاف ولد بلال في تدوينة له أمس «أن لا غرابة لديه في أنْ تبدأ الأغلبيّة تتحلل وتتحرّر من قيود الحاضر وتتلمّسُ طريقها نحو 2019، ولا غرابة في أن تنحو المعارضة نفس النحو وتشهدَ اصطفافات جديدة ولو بعد حين». «السّاحة السياسيّة، يضيف ولد بلال، آخِذةٌ في التّفاعُل والتّعامُل مع ما هو آت في أقل من سنة ونيْف؛ وبدأت في إعادة التشكّل والتمايُز». وقال «إنّ تحالفات قائمة ستزول وتحالفات جديدة ستظهَرُ، والتغيّرات المقبلة ستطالُ صفوف الأغلبيّة والمعارضة معًا، وأستطيع القوْل بأنّ خارطة سياسيّة جديدة سوف تُرسم لا محالة، وأنّ ملامحها بدأت تتشكّل، وسوْفَ تَتَحَدّدُ أكثر من خلال الموقف من الاستفتاء المُنتظر على الدّستور، قبل أنْ تأخذ شكلها النهائي في الرئاسيّات المقبلة». وضمن هذا الحراك السياسي النشط حاليا أعلن في نواكشوط أمس عن ميلاد «كتلة العقد الاجتماعي» برئاسة حمد سالم ولد بوحبيني النقيب السابق للمحامين. وأكدت الكتلة في وثيقة توصلت «القدس العربي» بنسخة منها «أن وضعية موريتانيا اليوم تتسم، منذ فترة، بالتوقف عند نقطة الانطلاق؛ لا نقاش، لا تقدم، لا استقرار يفضي إلى العملية التنموية والإصلاحات الكبيرة، إذن لا شيء غير ضياع الوقت وتعطيل الطاقات والشحن المستمر والتجاذبات الخطيرة والتأزيم الذي لا يعي فظاعة ما قد يترتب عليه من منزلقات خطيرة.. ذلك هو وضع موريتانيا على مدى فترة غير وجيزة».  «أهم شيء إذن، تضيف الوثيقة، هو أن نعترف بهذا الوضع كواقع، وأن نعترف بأن موريتانيا متضررة منه، وأنه أصبح عائقاً دون رؤية أي أفق يلوح في المستقبل، فأصبح احتمال التفكك واردا، وأصبح الوضع الاجتماعي والاقتصادي والتعليمي والصحي والحقوقي والقضائي والأمني كارثيًا لأنه لا أحد يهتم به في ظل أزمة سياسية خانقة باتت تغطي على كل الجوانب الأخرى».   وأوضح معدو وثيقة العقد الاجتماعي «أنهم تأكدوا، بعد جولات من النقاش، أن انتخابات جدية شفافة هي الحل الأوحد لأزمة موريتانيا، وأن انتخابات جدية وشفافة يلزمها بالضرورة أن تكون توافقية وأن تكون هياكلها المشرفة عليها حيادية وذات مصداقية، وذلك يستحيل دون إشراك الجميع، وهو ما يعني بناء مؤسسات انتخابية ذات مصداقية يكون اختيار أعضائها بالتشاور بين الفاعلين السياسيين كافة، مع إعطاء اللجنة الانتخابية كامل الصلاحيات فيما يتعلق بالمسلسل الانتخابي وإبعاد وزارة الداخلية وغيرها من الأجهزة الحكومية عن العملية كافة، واختيار رئيس وأعضاء المجلس الدستوري بالتشاور مع كامل الطيف الفاعل، واختيار المسؤولين المباشرين للحالة المدنية والسجل الانتخابي بالتشاور، واختيار مديري مؤسسات الاعلام العمومي بالتشاور، وتحييد وسائل الدولة عن المنافسة الانتخابية، وتدقيق السجل الانتخابي وإشراك الجميع في مراجعة اللائحة الانتخابية، وتفعيل بعض القوانين وسن أخرى خدمة للشفافية في المسار الانتخابي». ووجه معدو العقد الاجتماعي مجموعة من الرسائل إلى محطات عدة هي محطة السلطة، ومحطة المعارضة، ومحطة المؤسسة العسكرية، ومحطة البعثات الدبلوماسية، ومحطة الأطر. وأكد العقد الاجتماعي في رسائله لمحطة السلطة «أنه لا مجال إطلاقا لمأمورية ثالثة، وأن الاستخلاف السياسي أو التوريث السلطوي غير مقبول ولا مجال حتى للتفكير فيه لأنه يمثل نوعاً من الاستخفاف بالشعب والوصاية عليه، ولأن دكتاتورية صريحة، سافرة عن وجهها، أفضل من الدكتاتوريات الملثمة برداء ديمقراطي زائف». «إن على السلطة الحاكمة في موريتانيا، تضيف الوثيقة، أن تسعى إلى الخروج من الباب الواسع، وإن عليها أن تحسب العواقب، وتفكر في مسؤولياتها تجاه شعبها، وتقرأ التاريخ السياسي المعاصر، وتنظر بجدية إلى ما آلت إليه الأمور في بلدان عديدة من العالم، لعلها بذلك تتريث حتى لا تسير عكس التيار في الأمور الحتمية، لأن الحكمة تقتضي منها المساهمة الفعلية والبناءة في الانتقال السياسي اللازم ومواكبته لتخرج خروجا مشرفا، ولكي يسجلها التاريخ ضمن السُّلـَـط التي جنـّـبت شعوبها الصدامات والمآسي وساعدتها في النهوض». وفي الرسائل الموجهة لمحطة المعارضة، أكد العقد الاجتماعي «أن المطلب الأساسي الآن، والذي يتوجب على المعارضة التركيز عليه، يتجسد في مسألة تهيئة انتخابات نزيهة وشفافة تضمن التحول بشكل سلس لائق، كما أنه على المعارضة أن تركز، أكثر من أي وقت مضى، على هذه الفرصة حتى لا تشرف السلطة وحدها على العملية الانتخابية، وحتى لا تكون العملية أحادية، وحتى يكون التوافق بشأنها مبدأ لا مناص عنه»   عبد الله مولود نواكشوط – «القدس العربي»
التصنيفات: خلاصات إخبارية

حبيب الله ولد أحمد/ ملاحظات عابرة على المؤتمر الصحفي للرئيس

منذ 3 ساعات 44 دقيقة
لم يستطع الرئيس إخفاء ارتباكه وغضبه وغيابه عن الأمور الدستورية وبعده عن فهم العلاقة بين السلط والفرق بين النواب والشيوخ حتى وإن حول الصحفيين إلى مسخرة للتغطية على كل ذلك ـ الصحفيون بدا معظمهم مرتبكا ومرعوبا مشتت الأفكار وكأنه جاء ليسمع شتيمة أواتهاما من الرئيس لا أقل ولا أكثر فانعكس ذلك على اسئلتهم التى بدت غير مركزة خاصة تلك التى تمس هموم المواطنين فقد اعتمد الرئيس ومن البداية سياسة "إرهاب" الصحفيين بالضحك والسخرية واقتطاع الأسئلة وعدم السماح بإكمالها مرات عديدة ـ حاول الهيبة وعبادى وكيساما وممثل القلم الفرنسية وابوالمعالى طرح أسئلة فى العمق لكن الرئيس استهدفهم تارة بقطع اسئلتهم وأحيانا بالسخرية اللاذعة ماجعل أسئلتهم تذوب فى محلول مؤتمر صحفي كانت بدايته هي نهايته فالرئيس اراد فقط القول انه ذاهب للاستفتاء الشعبي ولم يكن مستعدا للخوض فى أية أمور أخرى ـ لرعب الصحفيين واحتقارهم من طرف الرئيس تاريخ لم يبدأ بالاستخفاف بولد وديعة وأمر الرئيس له بالخروج بطريقة غير لائقة وإيقاف البث بعد الكثير من التشنج ومن تلك الحادثة وقبلها حوادث أخرى كثيرة أصبحت غاية الصحفي المحاور أن يظهر وجهه أويعرض زيه أويتكرم عليه الرئيس بالجلوس حتى نهاية المؤتمر الصحفي فجاءت الأسئلة مبتذلة ضعيفة وعندما يرى الصحفي أن سؤاله قد يغضب الرئيس يسحبه أويغيره فى لحظة ووجه الرئيس يكفى لمتابعة درجة غضبه أورضاه ـ ولد ْامه ومنتان وجميلة وولد بلعمش حاولوا قدر المستطاع الظهور بأسئلة قوية شيئا ما لكن كان واضحا بالنسبة لولد آمة ومنتان وجميلة انهم يمثلون مؤسسات إعلامية تدور فى فلك الإعلام الرسمي فغلب الخجل والبرودة على اسئلتهم التى حرصا على ان تكون بديلا للاسئلة التى كان من المفترض ان يطرحها الاعلام العمومي الذى افتخر الرئيس بانه ليس حاضرا وكان حقق معجزة بعدم استدعائه ناسيا أن غالبية الصحفيي الذين استدعاهم أكثر عمومية من الاعلام العمومي واكثر اتحادية من الاتحاد واكثر امنية من الامن واكثر عزيزية من عزيز ـ باستثناء الذهاب الى استفتاء شعبي و تحسن ظروف الجيش وطبيعة العلاقات مع المغرب وترك ملف ولد امخيطير للعدالة وعدم استعداد موريتانيا لفتح ابوابها للسياحة الجنسية وسياحة الرقص والخمور فإن الرئيس لم يقل شيئا يمكن فهمه أوالخروج منه بفكرة واضحة فقد اجاب بارتباك وعدم دراية وتخبط عن أسئلة ذات صبغة دستورية وقانوية ولم يجب بوضوح عن قضايا عطش الشرق وانهيار طريق نواكشوط روصو ومنح الطلاب فى الخارج ـ الرئيس ليست لديه ارقام ولامعطيات فمرة يقول ان السكان فى البلاد ثلاثة ملايين ليقول لاحقا انهم يتجاوزون الاربعة ملايين ونفس الشيئ بالنسبة للتمويلات والميزانيات فقد يقول لك المبلغ فى حدود عشرة ملايين او ستين مليونا والنسب ايضا يقول لك اظن انه تم حل المشكلة بنسبة خمسين بل تسعين بالمائة ـ حشر الرئيس لاغلبيته ومصفقيه فى القاعة تقليد لدى احزاب المعارضة يحول المؤتمر الصحفي الى مجرد كهرجان تصفيقي وظهر المدعوون كقطع ديكور خرساء وحرص المنظمون على وضع بلال وززك ويعقوب ولد امين وبعض الخارجين للتو من احزاب معارضة فى الواجهة الى جانب بيجل وولد محم وولد الشيخ ابي المعالي وسيدات يحملن حقائب حزبية وشباب من المعينين حديثا ـ ظهور إحدى الملحقات الاعلاميات بالرئاسة لم يكن ضروريا ولا مدروسا فهي لاتملك من الأمر شيئ وإصدارها الأوامر للصحفيين بأنه يجب الإكتفاء بسؤالين فقط لامعنى له فالرئيس جالس أمامهم وهو من يحدد عدد الأسئلة ويتصرف مع الصحفيين بالطريقة التى يراها مناسبة أما المستشارون والملحقون فالرئيس عادة لا ينتبه لهم بل يجهل حتى أسماءهم جهله لبعض الصحفيين ومواقعهم فالملحقون والمستشارون يلعبون دور "واوعمرو" وباستثناء الظهور الرمزي الاستعراضي فلا مهام موكلة اليهم فى تنظم المؤتمرات الصحفية الرئاسية وافضلهم من تركز عليه التلفزة وهو يصفق بحرارة للرئيس فى لحظة قد تنسيه احيانا ترتيب جلسته وملابسه  
التصنيفات: خلاصات إخبارية

الامارات تعيد مئات الموريتانيين للشرطة (لوائح)

منذ 6 ساعات 37 دقيقة
أعادت الشرطة فى دولة الإمارات العربية  المتحدة قرابة أربعمائة شخص موريتانيا كلهم موظفون سابقون فى جهاز الشرطة هناك تم الاستغناء عن خدماتهم  قبل سنوات من طرف إدارة الشرطة بعد خدمة استمرت سنوات عدة ... وتتميز المجموعة المعاد توظيفها في جهاز الشرطة بأنها خدمت فى الشرطة وفي الحماية بمناطق متفرقة من الإمارات    وهكذا تم استدعاء لائحة بلغت 387 شخصا  وهي اللائحة التي حملها السفير الموريتاني فى الإمارات العربية المتحدة السيد سيدي محمد ولد حننّ إلى القائد العام لشرطة أبو ظبي السيد اللواء محمد خلفان الرميثي وتم قبولها بشكل كامل حيث تمت إعادتهم لجهاز خدموا فيه سنوات عديدة .    وحسب مصادر فى الجالية الموريتانية بالإمارات تحدثت للسراج فإن السفير كان قد تعهد لأفراد  الشرطة بحمل اللائحة كاملة لمدير الشرطة ونقاش الموضوع معه وهو ما تم بالفعل    " الورقة الثانية "   " الورقة الثانية "   وحسب الشيخ المامي أحد أفراد الجالية هناك فإن تدخل السفير كان مهما وفى الوقت المناسب بسبب الظروف التي عانت منها الجالية وخاصة الشرطة الذين تم الاستغناء عنهم حيث وجد بعضهم نفسه فى الشارع مع العوائل والأطفال ومستلزمات ذلك كله    وحسب لوائح حصلت عليها السراج فإن كل الموظفين الذين تمت إعادتهم بلغوا 387 موظفا تمت إعادتهم رسميا لجهاز الشرطة فى دولة الإمارات العربية المتحدة ويتميزون بأنهم كانوا شرطة سابقين وعملوا فى الحماية .                                    
التصنيفات: خلاصات إخبارية

مجلس الوزراء يجتمع..وانباء عن تعيينات وقرارات هامة

منذ 7 ساعات 56 دقيقة
التأم مجلس الوزراء قبل قليل في القصر الرئاسي في جلسته الاسبوعية  الاعتيادية تحت رئاسة السيد/ محمد ولد عبد العزيز رئيس الجمهورية. ويتوقع المراقبون أن يتخذ المجلس في اجتماعه اليوم جملة من القرارات ويُجري بعض التعيينات , كما يُنتظر أن يكون المؤتمر الصحفي للرئيس مساء أمس والردود والاجابات التي وردت فيه محل ترحيب ونقاش من اعضاء الحكومة. قيد التحديث
التصنيفات: خلاصات إخبارية

الكشف عن هوية منفذ هجوم لندن الدامي

منذ 9 ساعات 18 دقيقة
كشفت معلومات تم تداولها في أوساط الأعلام عن ملامح هوية منفذ هجوم لندن الذي أدى إلى مقتل أربعة أشخاص بينهم المنفذ نفسه، وإلى جرح أكثر من عشرين شخصا.   وبحسب المعلومات التي جمعتها مراسلة مونت كارلو في لندن هدى الحسيني فان الجاني يدعى أبو عز الدين وهو مسيحي من أصل جمايكي، اعتنق الإسلام في السجن على يد عمر بكري المسجون في لبنان منذ عام 2010، والذي أصبح ناطقا باسم حركة الغرباء المنشقة عن جبهة التحرير وحاول سابقا الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية. تمكن منفذ الهجوم من اختراق الإجراءات الأمنية الكثيفة في محيط البرلمان البريطاني فدهس بسيارته عددا من المارة موقعا قتيلين و20 جريحا قبل أن يتمكن من مهاجمة رجل شرطة وقتله بسكين. الأسبوع الماضي نفذت الشرطة البريطانية عمليات تدريب في نهر التايمز الواقع في محيط البرلمان، لدرء أي عمل إرهابي محتمل. عملية البرلمان التي قالت شرطة اسكتلنديار إنها تتعامل معها على أنها "حادث إرهابي حتى يثبت العكس"، هي الأكثر دموية في لندن منذ اعتداءات صيف العام 2007. وقد تمكنت أجهزة الأمن البريطانية من إحباط 13 عملا إرهابيا منذ مقتل جندي بريطاني في عام 2013.  
التصنيفات: خلاصات إخبارية

من كواليس المؤتمر الصحفي للرئيس الليلة البارحة

منذ 10 ساعات 30 دقيقة
 رصدت الأخبار العديد من كواليس المؤتمر الصحفي الذي نظمه الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز الليلة في القصر الرئاسي، واستمر لساعتين ونصف بمشاركة ممثلين عن عدة مؤسسات إعلامية من بينها الأخبار.   ومن بين الكواليس التي رصدتها الأخبار تصاعد توتر العلاقة بين الوزيرين الأولين الحالي والسابق، و"مقاتلة" مديري مؤسسات الإعلام الرسمي لضمان تغطية المؤتمر الصحفي دون أخطاء، وحضور بعض الشيوخ للمؤتمر الصحفي، إضافة لسخونة القاعة التي استضافت المؤتمر، وإظهار الرئيس لهاتفه الشخصي ساعات قبل انطلاقة المؤتمر.     رفض للمصافحة.. ورصدت الأخبار عزوف الوزير الأول يحي ولد حدمين عن مصافحة الوزير الأول السابق والوزير الأمين العام للرئاسة حاليا مولاي ولد محمد الأغظف، وذلك رغم تقاربهما مقاعدها في القاعة حيث لم يكن يفصل بينها سوى مقعد واحد مخصص لحرم الرئيس تكيبر بنت أحمد والتي تأخر وصولها عنهما.       وكان ولد حدمين هو الواصل أخيرا، حيث صافح بعض الموجودين في القاعة - ومن بينهم رئيس الحزب الحاكم سيدي محمد ولد محم - قبل أن يجلس على مقعده دون مصافحة ولد محمد الأغظف ويعود الخلاف بين الرجلين للأسابيع الأولى من تولي ولد حدمين للوزارة الأولى في أغسطس 2014، خلفا لولد محمد الأغظف، وقد تصاعد الخلاف بينهما طلية السنوات الثلاث الماضية.   غائبون.. وحاضرون وفد غاب عن عن المؤتمر الصحفي للرئيس ولد عبد العزيز، رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي مسعود ولد بلخير – الذي حضر زملاؤه من رؤساء الأحزاب المحاورة ، ورئيس الجمعية الوطنية محمد ولد ابيليل، وكذا رئيس مجلس الشيوخ محسن ولد الحاج.   كما حضره بعض أعضاء مجلس الشيوخ، ومن بينهم شيخ مقاطعة الطينطان بولاية الحوض الغربي شيبة ولد ناتو ولد خوياتي، والشيخة عن مقاطعة تيارت بولاية نواكشوط الرفعة بنت أحمد إنل، وكذا الشيخة عن مقاطعة السبخة بولاية نواكشوط رابيا حيدر، إضافة لشيخ مقاطعة كيهيدي عن حزب الاتحاد من أجل الديمقراطية والتقدم سانغوت عثمان.     حضور انعكس على القاعة وانعكس الحضور الكبير لممثلي أحزاب الموالاة وبعض المنتخبين على أجواء القاعة، حيث تراجع تأثير التكييف فيها مما أدى لارتفاع درجة الحرارة داخلها.       وعلق أحد الصحفيين – ساخرا – على حجم الحضور للمؤتمر الصحفي قائلا: "الحضور هنا يكفي للحصول على نسبة كافية لتزكية التعديلات الدستورية وتمريرها".     تفادي أي خطأ مديرو مؤسسات الإعلام الرسمي في البلاد، وهم خيرة بنت الشيخاني مديرة التلفزيون، وعبد الله ولد حرمة الله مدير الإذاعة، والمدير ولد بونه مدير الوكالة واكبوا ميدانيا عمل فرقهم الصحفية داخل القاعة، وذلك لتفادي أي خطأ خلال التغطية. وحافظ المديرون الثلاثة على متابعة كل التفاصيل داخل القاعة قبيل انطلاقة المؤتمر الصحفي، وخلال الساعتين ونصف التي بث فيها بشكل مباشر.     مقعد فارغ البروتكول الرئاسي أعد مقعدا آخر إلى جانب الصحفيين، علمت الأخبار أنه كان معدا للصحفي حدمين ولد سادي مراسل وكالة الأنباء الفرنسية في موريتانيا غير أن الأخير لم يتم إبلاغه بالدعوة أصلا. وقبيل انطلاقة اللقاء بوقت وجيز تم الاتصال به، لكنه لم يكن على علم بوجوده ضمن لائحة الإعلاميين المدعويين للمشاركة في المؤتمر الصحفي للرئيس، وقد عاد البروتوكول الرئاسي ليسحب المقعد الذي كان مخصصا له.     هاتف "هواوي" الصيني وقبل لحظات من انطلاقة المؤتمر الصحفي أخرج الرئيس ولد عبد العزيز هاتفا من نوع "هواوي" الصينية، وذلك من جيب قميصه، وقلبه بين يديه لوقت وجيز قبل أن يحاول إطفاءه، أو كتم صوته، ليقرر بعد ذلك تسليمه لأحد مساعديه. وكانت شركة "هواوي" الصينية قد قدمت عددا من هواتفها هدية للرئيس ولد عبد العزيز والوفد المرافق له أثناء الزيارة الرسمية التي قام بها للصين في سبتمبر 2015.     حضور موظف واختفاء آخر مستشار الرئيس أحمد ولد اباه الملقب "احميده" حضر المؤتمر الصحفي في زي شعبي، وكان يتجول خلال اللقاء في القاعة التي استضافت المؤتمر الصحفي. كما حضرته المحلقة الإعلامية في القصر آسية عبد الرحمن، وكانت أول متحدثة فيه، حيث أوضحت الضوابط التي ستحكمه، والتي تم تجاوزها في العديد من الأسئلة، قبل أن "تختفي" بعيد انطلاقة المؤتمر الصحفي ليتولى الرئيس ولد عبد العزيز تسييره بنفسه. وقبيل اختتام المؤتمر الصحفي حاول بعض حضوره التقدم نحو المربع الذي يوجد فيه الرئيس غير أنه أشار إلى مساعديه لمنعهم من التقدم، قبل أن يتطوع أحد مصوري التلفزيون الرسمي باستلام ظرف كان بيد أحد الحضور المتقدمين ويسلمه لمساعدي الرئيس. وكالة الاخبار
التصنيفات: خلاصات إخبارية

فيديو.. سؤال محمد عالي ولد عبادي لرئيس الجمهورية في المؤتمر الصحفي

منذ 19 ساعة 17 دقيقة
سؤال المدير الناشر لموقع "وكالة المستقبل" محمد عالي ولد عبادي الذي طرحه على رئيس الجمهورية في المؤتمر الصحفي  فيديو: 
التصنيفات: خلاصات إخبارية

الرئيس الموريتانى: بعض الغربيين طلب منى اطلاق سراح المسيء

منذ 19 ساعة 44 دقيقة
قال الرئيس محمد ولد عبد العزيز إن بعض الغربيين طلب منه إطلاق سراح ولد امخيطير ليذهب به الى الخارج دون توضيح رده عليهم . واستنكر الرئيس الموريتانى تدخل الغربيين فى مسالة الشاب محمد الشيخ ول امخيطير لأنها أمام القضاء والقضاء وحده من له الحق فى الحكم. وقال ول عبد العزيز إن كل التشريع فى موريتانيا مصدره الشريعة الاسلامية وأن الغرب دائما يتدخل مع كل من يسب الإسلام .
التصنيفات: خلاصات إخبارية

الرئيس الموريتاني يكشف بعضا من تفاصيل حرب الجيش ضد القاعدة

أربعاء, 2017-03-22 23:56
كشف الرئيس الموريتاني بعضا من اللبس حول محاربة الجيش الموريتاني للقاعدة خاصة خلال التدخل الفرنسي في مالي ، حيث قال الرئيس الموريتاني أن عدم استجابتهم لطلب التحالف الفرنسي أنذاك ، هو إصرار موريتانيا على شروطها في التدخل ، والتي لخصها الرئيس في تحديد منطقة التدخل للجيش الموريتاني ، وأن تكون هذه المنطقة هي امتداد للأراضي الموريتانية , وهي الشروط التي لم يستجب لها التحالف ، هذا بالإضافة إلى شروط التحالف الفرنسي والمتمثلة في استخدام أنواع محددة من السلاح للمشاركين ومنع استخدام الطائرات عليهم ، وهي شروط اعتبرها الرئيس غير واردة .
التصنيفات: خلاصات إخبارية

ولد عبد العزيز: لن أستقيل والخبراء قالوا بدستورية الاستفتاء

أربعاء, 2017-03-22 22:54
 أعلن الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، أنه لن يستقيل من منصبه كرئيس للجمهورية، لافتا إلى أنه لا وجه بين ظروف استقالة الرئيس الفرنسي الأسبق ديغول، وظروف الحالية بموريتانيا.   وقال ولد عبد العزيز – في مؤتمر صحفي اليوم - إن خبراء القانون الدستوري أجمعوا على أن لرئيس الجمهورية الحق في تفعيل المادة 38 من الدستور من أجل تمرير التعديلات الدستورية عبر استفتاء شعبي.   ودافع ولد عبد العزيز مجددا على الانقلاب العسكري الذي قاده في 2008 وأطاح بالرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله، مضيفا أن انقلابه حينها كان لمصلحة موريتانيا، وإن ما حدث حاليا ليس تعطيلا لعمل البرلمان، بل مسار قانوني نص عليه الدستور.
التصنيفات: خلاصات إخبارية

الرئيس الموريتاني الحكومة لا تتحمل أي مسؤولية عن تصويت الشيوخ

أربعاء, 2017-03-22 22:42
نفى الرئيس الموريتاني مسؤولية عدم تصويت الشيوخ على التعديلات الدستورية عن الحكومة الموريتانية ، معتبرا أن خطوة الشيوخ هي إرادة حرة عبروا عنها من خلال تصويتهم ، ومن جهة أخرى رفض الرئيس الموريتاني دعوة منتدى االمعارضة لحوار جديد ، قائلا في نفس الوقت  أن القصر مفتوح لمن يرغب في التشاور ، وفي نفس السياق اعتبر ولد عبد العزيز أن الأهمية الآن لدى الحكومة هي تنظيم الاستفتاء المقرر تنظيمه في الاشهر القادمة .    
التصنيفات: خلاصات إخبارية

عاجل: ولد عبد العزيز.. لا بديل عن تطبيق المادة 38 من الدستور

أربعاء, 2017-03-22 22:40
أعلن الرئيس محمد ولد عبد العزيز عن الذهاب نحو استفتاء دستوري تطبيقا للمادة 38 من الدستور التي تعطي لرئيس الجمهورية الحق في الذهاب إلى استشارة الشعب في أي أمر ذا أهمية. وأضاف أن القوى السياسية المشاركة في الحوار الأخير قررت الذهاب نحو الاستفتاء وأنه ذلك أمر لا رجعة عنه، وهاجم طرح المراقبين الذين يعتبرون أن الذهاب إلى الاستفتاء غير قانوني وأن تعديل الدستور غير ضروري. وقال إنه قرر في خطاب النعمه حل مجلس الشيوخ وبعد ذلك تم الحوار وتضمنت مخرجاته النقاط الواردة في مشروع التعديل الدستوري، وهي النقاط التي يتعرض على الشعب وسيعرف من هو الأقوى في تلميح إلى أن الشيوخ خسروا المعركة حسب تعبيره. الصحراء
التصنيفات: خلاصات إخبارية

“لا”.. مجلس الشيوخ.. والمداد الملوث

أربعاء, 2017-03-22 20:11
مما لا شك فيه أن التعديلات الدستورية محل الجدل القائم وربما موضعا للخوف أيضا عند البعض والمزمعة من طرف "الأغلبية" الحاكمة أو لنقل على وجه التحديد من طرف رئيس الجمهورية ، والتي أبدى فيها البرلمان رأيه وبغرفتيه، نوابا وشيوخا ، وكل بطريقته، كانت اجتهادا من طرف واحد وفي غير محله ، يستهدف فيما يستهدفه النصوص والشعارات الأهم، تلك الرموز الأساسية للدولة القائمة ، كالنشيد والألوان والعلم، علما أن حفظ الموجود أولى من طلب المفقود، الأمر الذي شكل ومنذ الإعلان عنه هما كبيرا للشارع الموريتاني ، الذي ازداد تمسكا ومنذئذ بأهمية الحفاظ على ما يجمع ، رغم المعوقات والمحيط ، وكأنه يصحو من سبات عميق. بقدر ما شكلت التعديلات  كابوسا حقيقيا للطيف السياسي برمته من خارج الأوساط الحاكمة ، وما زالت،  في وقت أصبحت فيه هاجسا مؤرقا للكثيرين من أصحاب الرأي المستقلين ومهتمين، كتابا ومدونين ، ممن انتابهم القلق، وهو القلق المبرر ـ على أية حال من وجهة نظري ـ على وحدة هذا البلد واستقراره، وعلى مستقبله، متمثلة فيما جسدته وتجسده تلك الرموز المشتركة المسلمات ، بعدما أصبحت جزءا لا يتجزأ من ذاكرة المواطنة والانتماء، ومكونا من مكونات الوعي العام، ومنذ عقود الاستقلال الأولى في ستينات القرن الماضي . ولما قد يجره ويثيره التصرف فيها من مساس محتمل وإساءة لوحدة البلاد وتماسكها الهش، وربما بقائها . علما بأننا بلد يرزح ولطالما كان كذلك ــ باستثناء  فترة الدولة المدنية الأولى مع المختار ولد داداه الذي نجح إلى حد ما في لجم ذلك ــ تحت نفوذ القبيلة والعشيرة والبطون، الضارب في القدم والجهة ، فضلا عن الحساسيات الفئوية والحسابات العرقية الأضيق، ضف إلى هذا وذاك تراكم ثقافة الفوضى والسيبة، التي عمرها من عمر اختفاء الدولة  المركزية الأولى في صحراء الملثمين ، دولة المرابطين 511 هـ واستمر ذلك قبل أن يتم باكورة القرن العشرين الميلادي 1320 هـ تأسيس مستعمرة "موريتانيا" بإرادة الغير، على أرضية كانت تقاسمتها الحلل والمشيخات والإمارات المتناحرة ، ولم يقم المحتل بما قام به لسواد أعيننا ، وإنما خدمة لمصالح اقتضتها ضرورات الإستراتجية الاستعمارية الفرنسية في ذلك الوقت. وفيما أسلفناه، مما صار محل خوف لهذا وذاك، ممن لا يرضون عن التعديلات المزمعة، وجدوا طوقا النجاة فيما يبدو، في تصويت مجلس الشيوخ بقول "لا" كبيرة للدوس على معالم الدولة وعلم الاستقلال، في موقف غير متوقع وغير مسبوق، من تلك المؤسسة الرصينة ، وإن كان موقفا تلقاه الكثيرون بالارتياح والقبول، إذ أتى في الوقت الناسب، ليوقف عجلات "البلدوزور" ولد ابيليل وعواصف مجلسه على الأقل حتى الآن، ومنذئذ وأعضاء المجلس عرضة لتكالب شبه هستري محموم وغير مسؤول، من تخوين وتجريح وتجريم وغمز ولمز، من أكثر من جهة ، فيما لا يقول به عرف أو قانون، هذا إن كنا ما زلنا نتحدث عن دولة قانون، وكل ذلك صدر من كتبة محسوبين على النظام وأجهزته وإكرامياته، في عملية شيطنة مستمرة diabolisation  وإذا كان  شيوخ المجلس بموقفهم الرافض، وهو الموقف الواجب في هذه الحالة والمشرف برأينا، بالطبع ليسوا ملائكة ،وهم أصلا لا يدعون ذلك، فإن مهاجميهم تزلفا فيما يمكن أن نطلق عليه عملية افتراس "إعلامي"  linchage mediatique قطعا ليسوا فوق الشبهات ولا هم فوق التهم، الذين ذهب بهم "الحماس" الأعمى إلى درجة أن بعضهم من منظري التملق في عهود الإنحطاط لما بعد الدولة المدنية، ذهب إلى حد الوقوع في الصحب الكرام رضوان الله عليهم، وطعنا في عقائد المؤمنين، عند ما وقع بمداده الآسن والملوث في سيدتنا هند وسيدنا أبي سفيان " ومن الحب ما قتل " تجاوزا لكل الحدود، مصنفا رافضي مشروع ولد عبد العزيز "سيد اللحظة الراهنة" بمشركي مكة في غزوة أحد، إسقاطا منه في غير كنهه، لتاريخ سير كريمة نفخر بها، لم يتخلق بها المعني في ما نعلمه. ونعوذ بالله من فتنة الدنيا والدين. "شيعة" عجيبة غريبة من تكفير إلى تخوين وهلم جر... تارة تهديد بقطع الرؤوس وطورا ببقر البطون.. مرة  بسيف الحجاج وحينا بسيوف ابن ابي عبيد... وكأننا نساق في طريقنا إلى دولة الميليشيات على غرار تلك الإيرانية على تخوم تكريت بالعراق، أو الأخرى الأطلسية على أبواب سرت. وقبل أن أشد مودعا على يد كل واحد من أولئك الشيوخ أولي المهابة والفضل والدين الحق، الذين باتوا في وجه من الوجوه، وبصرف النظر عن الدوافع والدواعي، في موقفهم اليتيم في وجه الإعصار، المالك الوحيد لبراءة المشروعية الوطنية، من باب الخروج على المألوف، في لحظة تاريخية حاسمة،  دفاعا عن مبدأ وربما وطن، ومهما كانت الحجج فيما يساق ويدعى، وعسى أن ندرج موقف مجلس الشيوخ الموريتاني الأخير في وجه التعدي على الدستور، و"تحكم" الجنرال وشركاؤه وسطوة ما أصبحوا يمتلكون من نفوذ ومال، في سياق موقف القضاة الشجاع بالولايات المتحدة الأمريكية ضد اترامب وعبثه بالدستور الأمريكي وفي تعاطيه الفج مع المسلمين عبر العالم مع الفارق، وإنصافا لترامب، فالرجل كان مليارديرا أمريكيا معروفا، قبل أن يكون رئيسا، ولم يصل إلى البيت الأبيض الأمريكي على ظهر دبابة، ولذا وجب التنويه. محمد ولد أماه
التصنيفات: خلاصات إخبارية