القدس العربي | الصحراء

القدس العربي

Subscribe to تلقيمة القدس العربي
Alquds Newspaper
المسار: http://www.alquds.co.uk
آخر تحديث: منذ 34 دقيقة 15 ثانية

سلاسل وأشكال معدنية متناثرة تزين الصدر

أحد, 2018-02-25 22:34
في أسبوع أزياء ميلانو قدم هذا التصميم من مبتكرات «دولشي ـ غابانا». والطريف أنه جعل من أي أشكال معدنية متناثرة هنا وهناك تستخدم كعقد للزينة على صدر المرأة! سلاسل وأشكال معدنية متناثرة تزين الصدر
التصنيفات: أخبار العالم

مالغورزانا تحتفل بالدب الفضي

أحد, 2018-02-25 22:34
المخرجة السينمائية البولندية وكاتبة السيناريو «مالغورزانا سزوموسكا» فازت بجائزة «الدب الفضي» في ختام مهرجان برلين السينمائي الدولي مالغورزانا تحتفل بالدب الفضي
التصنيفات: أخبار العالم

محاولة لتسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة فقراء العالم

أحد, 2018-02-25 22:34
سان فرانسيسكوـ ا ف ب: يشغل بالَ الخبراء في الآونة الأخيرة سؤال حول ما إن كان الذكاء الاصطناعي سيفيد البشرية أم سيلحق بها الضرر..وبانتظار معرفة الإجابة، يحاول شقيقان هنديان ثريان يستثمران في قطاع التكنولوجيا أن يحوّلا هذه الابتكارات لخدمة الفقراء والمهمّشين في العالم.والشقيقان رومي وسونيل وادهواني، هنديان مقيمان في الولايات المتحدة، وهما يحاولان من خلال شركتهما المتخصصة بالذكاء الاصطناعي تحسين حياة المزارعين الفقراء والمعالجين في المناطق النائية والمدرّسين في الأنحاء المهمّشة.وهما يؤكدان أن مشروعهما هذا هو الأول من نوعه، وقد استثمرا فيه ثلاثين مليون دولار على عشر سنوات، وعقدا شراكة مع جامعة كاليفورنيا الأمريكية التي تُعدّ مهد سيليكون فالي وقطاع التكنولوجيا في الولايات المتحدة.ويعتزم الشقيقان أيضا التعاون مع عدد من الشركات الأميركية الفاعلة في هذا القطاع.ويقول سونيل «أولويتنا أن نتمكن من تحسين حياة أكبر عدد من الناس في السنوات الخمس والعشر المقبلة». فمن شأن الذكاء الاصطناعي أن يساعد الممرضين على تشخيص حالات المرضى، والمزارعين على جمع الحصاد، وغير ذلك مما يحتاج إليه سكان المناطق الفقيرة والنائية.ويضيف «يمكن للذكاء الاصطناعي أن يغيّر الواقع، لكن الدول النامية لا توليه الاهتمام الكافي كما تفعل الصين والولايات المتحدة».غير أن الذكاء الاصطناعي ليس محلّ إجماع بين الخبراء على أنه مفيد للبشرية، فالبعض يتخوّفون من نتائج سلبية له مثل أن يحلّ محلّ اليد العاملة وصولا إلى أن يسيطر على الإنسان.فقد استثمرت كبرى الشركات في سيليكون فالي أموالا ضخمة لتصميم أجهزة تفكّر مثل الإنسان، بفضل مقدرات كمبيوترية فائقة السرعة.وهذه التقنيات صارت لها استخدامات واسعة، من التعرّف على الوجوه والتصدي للمحتويات السيئة المنشورة على الإنترنت، إلى قيادة سيارة من دون سائق.لكنها قلّما اهتمت بتحسين حياة الفقراء أو بحماية البيئة مثلا. محاولة لتسخير الذكاء الاصطناعي لخدمة فقراء العالم
التصنيفات: أخبار العالم

«التنفس يقتل» في بريشتينا عاصمة كوسوفو

أحد, 2018-02-25 22:33
اوبيليك (كوسوفو) ـ أ ف ب: يعيش اغيم إبراهيمي في اوبيليك بضاحية بريشتينا التي تزود محطتا الفحم فيها كوسوفو بالطاقة الكهربائية… هذا الأربعيني يخشى ككثيرين سواه في المدينة من تفاقم تلوث الهواء في العاصمة محذرا من خطر تحول المكان إلى «تشرنوبيل جديدة» في حال عدم بذل أي جهود لحل المشكلة.ويحرص هذا العامل البالغ من العمر 46 عاما، شأنه في ذلك شأن الآلاف من سكان عاصمة كوسوفو، على لف وشاح حول وجهه في ظل الضباب الدخاني الذي يلف المدينة جراء التلوث.وأيا كانت أحوال الرياح، تعبق رائحة الفحم في اوبيليك التي يعيش أكثر من أربعة آلاف من سكانها البالغ عددهم 30 ألف نسمة عالقين بين محطتي «كوسوفو ايه» المعتمدة على التقنيات السوفيتية و«كوسوفو بي» التي تستعين بتقنية عائدة إلى زمن ألمانيا الشرقية.وتنتج هاتان المحطتان اللتان أنشئتا بين عامي 1965 و1975 أكثر من 95 ٪ من كهرباء كوسوفو.غير أن الانبعاثات الصادرة عن المحطتين مضافا إليها آليات التدفئة بالفحم في المساكن الفردية، تتسبب في تلوث كبير في الهواء.ولا يتم أخذ أي قياسات لمستوى تلوث الهواء في اوبيليك باستثناء تلك التي تسجلها منذ 2016 السفارة الأمريكية في بريشتينا الواقعة على بعد 15 كيلومترا والتي تضع المدينة في المراتب الأولى لأكثر المدن تلوثا خلال الشتاء.ويقول سكان بريشتينا إن تلوث الهواء مشكلة ملموسة في حياتهم اليومية. وقد رفع مشاركون في تظاهرة نظمت أخيرا لافتة كتب عليها «التنفس يلحق أضرارا صحية خطيرة».وفي كل يوم، يتغيب خمسة تلامذة إلى عشرة عن الحصص المدرسية بسبب إصابتهم بالتهاب في القصبات كما تمنع ممارسة الرياضة في الخارج، وفي هذه السنة الجسيمات الدقيقة تبقى عالقة بسبب نقص الثلوج. «التنفس يقتل» في بريشتينا عاصمة كوسوفو
التصنيفات: أخبار العالم

في الهند نساء يضربن رجالا على رؤوسهم تعبيرا عن الحب

أحد, 2018-02-25 22:33
بارسانا في اوتار براديش في الهند ـ رويترزا:احتشد مئات من الهنود والسائحين في بلدة بارسانا في شمال الهند للاحتفال بمهرجان (هولي) للألوان.ويحتفل هذا المهرجان السنوي، وهو طقس هندوسي قديم، ببدء الربيع ويعبر عن قيم الصفح وتجديد الصداقات وانتصار الخير على الشر.وخلال الاحتفال ينشد رجال من قرية ناندجاون المجاورة أغنيات تستفز نساء بارسانا اللائي يحملن هراوات غليظة وينزلن بها «ضربا» على رؤوس هؤلاء الرجال الذين يجلسون مستسلمين في وضع القرفصاء على الأرض ويحمون رؤوسهم في ما يشبه الدروع.وعلى مدار الأعوام يجذب هذا الاحتفال أعدادا أكبر من الناس من أنحاء البلاد وكذلك من السائحين الذين يتدفقون على البلدة للاستمتاع بهذا المهرجان النادر.وقالت امرأة مشاركة في هذا الطقس الهندوسي تدعى فارشا «ليس عقابا. هذه طريقة تعبر بها جوبيان (النساء المسؤولات عن قطعان الأبقار) عن حبهن لكريشنا (إله في الهندوسية). كل مرة يلتقين معه يعبرن عن حبهن له بهذه الطريقة». في الهند نساء يضربن رجالا على رؤوسهم تعبيرا عن الحب
التصنيفات: أخبار العالم

كلبة اختفت في ألمانيا وعثر عليها في سويسرا

أحد, 2018-02-25 22:33
جنيف ـ أ ف ب: أعيدت كلبة عثر عليها في سويسرا على بعــد 400 كيلومتر من منزل أصحابها في فرانكفورت الألمانية، بعد عملية فرار استمرت ستة أشهر على ما ذكرت وسائل إعلام سويسرية.وتلقت الكلبة «ربانزل» وهي من نوع الراعي الألماني عناية مكثفة في عيادة الطب البيطري في جامعة زيوريخ بعد العثور عليها في مطلع شباط/فبراير الماضي في وضع يرثى له على قارعة طريق سريع في شمال سويسرا. وأعربت صاحبة الكلبة ياسمن ايريت – فاث المقيمة في فرانكفورت عن تأثرها الكبير لاستعادتها الكلبة.وأوضحت أن «ربانزل كانت تعرف فتح الأبواب ما سمح لها بالفرار خلال زيارة عند الطبيب البيطري في آب/أغسطس الماضي». وقالت مازحة «كادت تجد طريق العودة الى المنزل. إلا أنها أخذت سبيلا طويلا بعض الشيء!»وخلال اختفائها نشرت بانتظام بيانات عن فقدانها.وفقدت الكلبة الكثير من وزنها وخضعت لعمليات جراحية عدة في زيـــوريخ لمعالجة كسور وإصابات داخلية وكـــادت تنفق على ما ذكر الطبيب فيليب شمايرر لوكالة أنباء «ايه تي اس».إلا أن وضعها استقر بعد أيام قليلة وراحت تأكل من جديد واستعادت قواها. وباتت الآن في وضع يسمح لها بالعودة الى ديارها ومواصلة تعافيها على ما أوضحت الوكالة. كلبة اختفت في ألمانيا وعثر عليها في سويسرا
التصنيفات: أخبار العالم

الرئيس الفرنسي يتبنى دجاجة!

أحد, 2018-02-25 22:33
باريس ـ أ ف ب: استغل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون فرصة تواجده في معرض الزراعة في باريس السبت لتبني دجاجة ستكون مهمتها توفير البيض الطازج له في قصر الإليزيه.فبعدما لاطف البقرة «أوت» رمز المعرض وعاين جدّية رمادية واستعرض منتجات تختص بها مناطق كثيرة، وجد الرئيس الفرنسي نفسه فجأة حاملا دجاجة صهباء.وقد قدم له الدجاجة أمام عدسات المصورين المدير العام لمربي الدواجن في منطقة لوي (غرب) ايف دو لا فوشارديير.وقال ماكرون «أقبل بها لكن يجب ان نجد طريقة لحمايتها من الكلب» في إشارة إلى اللابرادور «نيمو» الذي تم تبنيه من ملجأ تابع لجمعية حماية الحيوانات في نهاية آب/أغسطس.وكانت معلومات صحافية اشارت قبل فترة قصيرة الى أن زوجته بريجيت ماكرون تنوي إقامة بستان خضار في قصر الإليزيه على غرار ما قامت به ميشال أوباما في البيت الأبيض. الرئيس الفرنسي يتبنى دجاجة!
التصنيفات: أخبار العالم

أربعة قتلى في شجار عائلي تركي

أحد, 2018-02-25 22:32
اسطنبول ـ أ ف ب: انتهى شجار عائلي على ملكية عقارية في منطقة بولو غرب تركيا قرب البحر الأسود بسقوط أربعة قتلى وعدد من الجرحى، حسب ما أعلنت مصادر رسمية.ويعود هذا الخلاف لسنوات طوال، وهو حول مستودع مبنيّ من الخشب يقع بين منزلين يقيم فيهما أيهن بويوكتوباش وابن عمّه زكي.وقد استلّ أونور وهو ابن زكي بندقية وقتل بها أيهن وزوجته وشقيقه وشقيقته، حسب ما نقلت وكالة دوغان.وأصيب أفراد آخرون من العائلة بسبب الشجار الذي استخدمت فيه العصي. وقالت السلطات المحلية إن الشجار عائد على ما يبدو إلى خلاف على الملكية بين العائلتين، معربة عن أسفها لوقوع حادث كهذا في منطقة معروفة بهدوئها.وتعهّدت السلطات بتحقيق كامل، وقد أوقف القاتل على ذمّة التحقيق، حسب الوكالة. أربعة قتلى في شجار عائلي تركي
التصنيفات: أخبار العالم

الحريري عاد إلى مقاعد الدراسة… و«دق الجرس» مع تلاميذ لبنان في برنامج تلفزيوني جديد

أحد, 2018-02-25 22:32
بيروت – «القدس العربي»: مشاهدو «أم تي في» على موعد مع برنامج جديد من نوعه تحت عنوان «دقّ الجرس»، الذي يشكّل نقلة نوعية في البرامج التلفزيونية في لبنان والعالم العربي. وفي هذا البرنامج يجلس السياسيون اللبنانيون على مقاعد الدراسة من جديد حيث سيعود الضيف/السياسي في هذا البرنامج رمزياً إلى المدرسة للإجابة على أسئلة التلاميذ، وعليه أن يواجه ذكاءهم، فضولهم وأحكامهم المسبقة، ويناقشهم مظهراً قدراته على الردّ عليهم بأجوبة بسيطة وواضحة، كاشفاً عن وجه آخر من شخصيته، وشارحاً المبادئ التي يؤمن بها بالإضافة إلى الكشف عن نشاطاته ومشاريعه.أمّا أولى حلقات البرنامج فكانت الليلة الماضية مع رئيس الحكومة سعد الحريري، الذي يعود إلى المدرسة ويقف في الصف أمام تلاميذ تتراوح أعمارهم بين الـ10 والـ 12 سنة يطرحون عليه جملة اسئلة منها سياسية واجتماعية واقتصادية وشخصية تتعلّق بانجازاته، مشاكله وظيفته مساره الشخصيّ والمدنيّ والسياسيّ. وأظهرت دعاية الحلقة أن التلاميذ سألوا الحريري أين كان لحظة اغتيال والده وإذا كان سيتزوّج مرة ثانية كما فعل والده وما هي قصته مع السلفي؟ وبرنامج «دق الجرس» هو في الأصل فرنسيّ أعيد إنتاجه وعرضه في أكثر من بلد، وشارك فيه بشكل خاص رئيس جمهورية فرنسا الحالي إيمانويل ماكرون قبيل الإنتخابات الرئاسية. وفي النسخة اللبنانية من برنامج «دق الجرس» سيتمّ إعداد صف مماثل للتركيبة اللبنانية، أي أنه سيجمع تلاميذ من مختلف المناطق والطوائف، ومن خلفيات إجتماعية وثقافية متباينة.وأعلن فريق الانتاج انّ اختيار المشاركين في «دق الجرس» كان عملية طويلة تنقّل خلالها فريق العمل على مجموعة من المدارس وبعد موافقة الأهل، تم تقييم معلومات التلاميذ السياسية، وتم تعزيز إلمام التلاميذ وتغذيته من قبل فريق البرنامج عبرعرض بعض الأفلام التثقيفية عن الحياة السياسية. اذاً كلّ حلقة من برنامج «دقّ الجرس» على شاشة «أم تي في» ستجمع عدداً من النواب والوزراء في المدرسة مع تلاميذ صغار يجرون معهم مقابلة شخصية سياسية أو عامة، أمّا الحلقة المقبلة فستكون مع وزير الخارجية جبران باسيل وبعدها مع نائب رئيس مجلس النواب السابق ايلي الفرزلي والتحضير جارٍ لحلقات مع وزراء ونواب من التيارات والأحزاب كافة. الحريري عاد إلى مقاعد الدراسة… و«دق الجرس» مع تلاميذ لبنان في برنامج تلفزيوني جديد ناديا الياس
التصنيفات: أخبار العالم

«أوبزيرفر»: هل وقع بوتين في مستنقع سوريا… ويواجه لحظة بوش في العراق؟

أحد, 2018-02-25 22:32
لندن – «القدس العربي»: تساءل مراسل صحيفة «أوبزيرفر» مارتن شولوف إن كانت موسكو قد أساءت التقدير عندما قررت دعم الرئيس السوري بشار الأسد. وهل تخوض روسيا كغيرها من الدول الغازية في مستنقع بلا مخرج سهل؟ ويبدأ تقريره التحليلي بالحديث مع عارف عثمان الذي راقب من نقطته المدمرة الوجه الجديد من الحرب السورية بوحشيته المعروفة. وهو يعرف أنه كلما صمد مع زملائه زاد الوضع سوءاً خاصة على يد الروس. وقال: «كان من المفترض أننا استسلمنا الآن» بعد أسبوع من القصف الشديد لم تر سوريا مثله منذ ثلاثة أعوام. ويضيف: «عندما لم نفعل أصبحت القنابل أكبر والطائرات أكثر انتظاماً والجرحى بأعداد لم نر مثلها وكلها جاءت من موسكو». ويعلق شولوف إن الضربة الجوية التي قادتها روسيا كانت تحمل كل علامات الخوف لسكان الغوطة الشرقية وعددهم يصل إلى 400.000 نسمة ولا مكان أمامهم للهرب حيث حاصرهم طيران فلاديمير بوتين والقوات التابعة للنظام والميليشيات الإيرانية التي احتشدت على منطقة تعتبر من أكبر وأهم مناطق المعارضة جنوبي محافظة إدلب. وبالنسبة لبوتين والأسد فالسيطرة على الغوطة مهم للسيطرة على العاصمة وبالتالي الانتصار في الحرب. إلا أن الناس في الخارج، الأعداء والأصدقاء منهم يعتقدون أن الرجلين قد أساءا التقدير. فبعد 18 شهراً على التدخل الروسي لمنع هزيمة الأسد على يد المعارضة التي كانت تتقدم في قلب مناطق الأسد في اللاذقية وطرطوس فليس من الواضح كيف ستستعيد روسيا استثمارها من النزاع الذي يعتبر من أكثر النزاعات المعقدة واستعصاء على الحل.فمع أن الأسد لم يعد يواجه خطر السقوط إلا أن سوريا التي تخرج من دمار الحرب لم يبق منها ما يشبه ما كانت عليه قبل الحرب. فالدولة التي كان يديرها الأمن السري بيد من حديد تم تداول حكمها عدداً من المرات، أولاً تحت حكم الجماعات المعارضة وبعد ذلك القوى الإقليمية التي استثمرت وبشكل متزايد للحفاظ على مصالحها وتشكيل نهايات الحرب وسوريا ما بعد النزاع وتكون على الصورة التي يريدها بوتين. مستنقع بلا نهاية ويجد اللاعبون أنفسهم في مستنقع لا يرون نهاية له. ويقول شولوف إن بوتين تحديداً يتعلم الآن أن سوريا في شكلها الحالي غير قابلة للحكم. فإعلانه النصر في كانون الأول /(ديسمبر) في قاعدة عسكرية روسية في سوريا تبعته سلسلة من الأحداث المثيرة للدوار والتي دفعت روسيا أكثر في مستنقع الحرب، كما كشفت التطورات على اعتماد الأسد المطلق على الدعم الخارجي- الجماعات الوكيلة- للحفاظ على مناطقه وتحقيق مكاسب جديدة. ويعتقد شولوف أن تصريحات بوتين نهاية العام الماضي تحمل كل علامات البيان المتعجل الذي قدمه الرئيس جورج دبليو بوش بعد غزو العراق حيث ظهر في عام 2003 على متن بارجة أبرام لينكولن وخلفه يافطة «المهمة أنجزت». فقد كشف الرئيس السابق الذي حاول إظهار القوة العسكرية الأمريكية عن حدود السلطة الدبلوماسية. وفي سوريا نفسها من الصعب توقع التحالفات التي تتغير وتنكسر وتتسم بالغموض. فرقعة شطرنج كان يسهل على اللاعب قراءة حركتها تبدو معقدة حتى على أحسن لاعب في اللعبة الجيوسياسية الدولية. فمن الغوطة الشرقية وحتى الحدود التركية، ومن حماة في الغرب إلى دير الزور في شرقي سوريا حيث قتل حوالي 200 مرتزق روسي في 7 شباط /(فبراير) بغارة أمريكية أثناء تقدمهم نحو حقل نفطي تسيطر عليه قوات تدعمها الولايات المتحدة. ويقول أيمن ثائر، المتطوع في مركز إغاثة بالغوطة التي قتل فيها حوالي 500 خلال الأسبوع الماضي «وسنسحق مثل الفئران تحت أقدام الجواميس». ويتساءل شولوف عن الطريقة التي يتم فيها تعديل الموازين البارزة في سوريا أمر يثير قلق كل الذين حاولوا تغييرها. ويرى بسام باربندي، الدبلوماسي السابق الذي انشق عن النظام منتصف عام 2013 أن إيران هي المنتصرة في كل هذا. مضيفاً: «لقد حققت ما تريد بدون صوت. وتراقب إيران بمتعة النزاع الأمريكي – الروسي لأن يجعل روسيا أكثر اعتماداً عليها للنجاة». ويضيف أن المواجهة بين الولايات المتحدة والمرتزقة الذين أرسلتهم روسيا إلى سوريا جرى التكتم عليها في موسكو والتي كانت ستسارع في ظروف مختلفة للشكوى لو قامت دولة منافسة لها بقتل 200 من مواطنيها، وفي هذه الحالة فاعتراف بوتين بأنهم قتلوا سيناقض زعمه بتحقيق النصر. كما أن اعتراف النظام الروسي بأن هؤلاء كانوا يزحفون نحو حقل نفط تسيطر عليه قوات كردية موالية للولايات المتحدة يصعب على موسكو تسويقه للرأي العام خاصة أن الرواية الرسمية عن التدخل الروسي تقوم على تأمين سوريا ومحاربة الإرهاب ومواجهة الهيمنة الأمريكية. ويعتقد مسؤولو المخابرات الأمريكية أن الشركة التي قامت بتجنيد الروس هي شركة «فاغنر» ويديرها حليف بوتين يفجيني بريغوزين. وبالإضافة للتنافس الأمريكي- الروسي على شرق سوريا فإن إيران التي ساعدت موسكو على هزيمة معارضي الأسد لديها اهتماماتها بالمنطقة. وقد اشتكت روسيا للأتراك أن أهداف الإيرانيين وبشكل متزايد على تضاد معهم. وقال دبلوماسي تركي لصحيفة «أوبزيرفر» إن موسكو تشعر بالتهديد من خلال تصميم إيران على بناء قوات أمن دولة في دمشق على شكل الحرس الثوري، الذي يعد المؤسسة الأقوى في إيران خلال الأربعين عاما الماضية و«لكن كيف يمكن وقفهم؟» يتساءل الدبلوماسي، مضيفاً أن «بوتين لن يحقق ما يريد هنا ولهذا نراهم (الروس) منزعجين». ومنذ منتصف عام 2016 بدأ بوتين بجلب الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إلى تحالف مع إيران يهدف إلى إنهاء الحرب بناء على شروط محبذة للأسد. وكان التحالف بمثابة ناقوس الموت للمعارضة التي دعمتها تركيا في الشمال. وظهر التحالف الثلاثي في قمة سوتشي التي عقدت في تشرين الثاني /(نوفمبر) والتي كان من المفترض أن تعلن عن نصر دبلوماسي فشل به الآخرون وهمش محاولات الأمم المتحدة الساكنة. وكانت قمة فاشلة ومحرجة انهارت بعدها الدبلوماسية وفتحت الطريق أمام العنف الذي وصل درجاته القصوى في إدلب والغوطة الشرقية. وعادت تركيا وشكلت مشاركتها في الحرب بعيداً عن مطلب رحيل الأسد ومواجهة الخطر الكردي على حدودها مع سوريا. وفي الشهر الماضي أرسلت ميليشيات موالية لها للسيطرة على بلدة عفرين. وسمح الأكراد للقوات الموالية للأسد بدخولها لمواجه تركيا. ولم يتضح الموقف الروسي من هذه التطورات بعد. ويقول باربندي «قالت روسيا دائما إنها لا تمارس نفوذا على الأسد كما يعتقد العالم، وهذا صحيح» مضيفاً أن «إيران لديها تأثير أكبر على الأسد، وبعبارات بسيطة، جاءت إيران لتبقى في سوريا ولمواجهة الولايات المتحدة عبر تهديد إسرائيل. وستكون سوريا مسرح المعركة المقبلة بين حزب الله وإيران من جهة وإسرائيل من جهة أخرى». ويضيف إن «إيران سعيدة بأن تقود روسيا الأمور في سوريا في وقت تقوم فيه بتقويه الجماعات الموالية لها بدون تشويش عليها. ولا توجد ثقة بين الأطراف وما نراه هو عقود مؤقتة قد تتغير في أي وقت وما يجمع بينها هي الرغبة في إخراج الولايات المتحدة من سوريا». وفي النهاية تأمل روسيا بأن تكون سوريا مركز انطلاق لها وبناء قوتها الجديدة في المنطقة وتأمين الأسد ودور مهم في تشكيل نظام المنطقة. … وفشل «أممي» في وقف مذبحة الغوطة… حروب مستمرة وأزمة للنظام الدولي كما رأت صحيفة «أوبزيرفر» في افتتاحيتها أن العالم توقع التصرفات الوحشية من النظام السوري لبشار الأسد في الحرب الأهلية التي ستدخل عامها الثامن الشهر المقبل. فمعاناة سكان الغوطة الشرقية، قرب دمشق كانت الأكثر تطوراً بشكل لم نشهده منذ أن بدأ هذا النزاع الرهيب. وفي السياق نفسه لم يكن أحد يتوقع من المجتمع الدولي العاجز أو غير المستعد وبلا حياء القيام بعمل لوقف الارتفاع المفاجئ في أعداد القتلى والدمار. وتقول إن الفشل يؤشر لمشكلة أكبر ذات انعكاسات خطيرة على النظام الدولي. فقد شهدت الأيام الماضية عربدة مخزية من المماحكات والتشهير في مجلس الأمن الدولي بشأن مقترح متواضع يدعو لهدنة إنسانية مدتها 30 يوماً. وقد تقدمت السويد والكويت بمشروع القرار الذي لم يشمل آلية لحل طويل الأمد للأزمة. وهو مختلف عن مسار المحادثات التي ترعاها الأمم المتحدة وتهدف لتسوية سلمية شاملة والمتوقفة حالياً. ويهدف القرار الذي أقره مجلس الأمن يوم السبت بإجماع إلى وقف الذبح في الغوطة الشرقية التي قتل فيها 500 شخص وجرح الآلاف بسبب القصف السوري والروسي. وتعلق الصحيفة إن هذه «الرحمة الصغيرة» في سياق حرب قتلت نصف مليون كانت أمراً كبيراً بالنسبة للروس الذين هددوا باستخدام الفيتو. وقبل إقراره طالبت حكومة فلاديمير بوتين بـ «ضمانات» وهي التزام مقاتلي المعارضة المحاصرين بأي اتفاق وقف للنار. وترى الصحيفة أن المطلب يحمل قدراً من السخرية التي تخدم الذات ومضيعة للوقت. ففي هذه الحرب التي لا تقيدها القيود فلا شيء اسمه ضمان قوي، وأكثر من هذا فلا توجد ضمانات حول التزام الأسد بالاتفاق في الأيام المقبلة. فقد تجاهل النظام في عام 2016 اتفاق وقف إطلاق للنار مماثل في حلب. وترى الصحيفة أن محاولات روسيا تأخير تمرير القرار أكدت الطبيعة الخارجة عن القانون للرئيس بوتين. فقد صوتت موسكو على 10 مشاريع قرار متعلقة بسوريا في مجلس الأمن في محاولة لخدمة سياستها الداعمة للأسد. كما وحمته وشلته من تحقيقات الأمم المتحدة في جرائم الحرب. وفي كانون الثاني/ (يناير) عطلت روسيا تحقيقات تتعلق باستئناف النظام استخدام النظام للسلاح الكيميائي في خرق لتعهداته بعد تسليمه ترسانته الكيميائية عام 2013. مع أن بوتين كان هو الشخص الذي أشرف وضمن الاتفاق في محاولة لمنع ضربة عسكرية أمريكية عقابا للنظام بعد استخدامه غاز السارين في الغوطة الشرقية. وحتى الصين التي تتبع روسيا في قضايا الأمن الدولي، فضلت عدم المواجهة. وقد دعمت الدول العشر غير الأعضاء وقف إطلاق النار وكذا ثلاث دول دائمة العضوية في المجلس. ووصف الرئيس دونالد ترامب تصرف بوتين بـ «العار» إلا أن الرئيس الروسي كما أظهر في قضايا أخرى مثل أوكرانيا لا يخشى من العزلة الدبلوماسية. وتعتقد الصحيفة أن عملية ردع روسيا عن دعم الأسد في حربه لن تتم إلا بالطريقة التي يفهمها، وهذه مسؤولية الولايات المتحدة والأوروبيين. وتتحدث الصحيفة عن العقوبات الاقتصادية على موسكو كخيار وذلك من خلال البحث عن دول بديلة لتزويد الطاقة والتحقيق في انتهاك واستغلال روسيا للنظام المالي الدولي، وهذه بداية جيدة لمساعدة السوريين. وتقول إن تصدير الغاز الروسي لأوروبا ضرب أرقاماً قياسية العام الماضي. وفي الوقت الذي تقدم أنابيب الغاز الدفء للألمان يعيش السوريون تحت رحمة البرد القارس. ولم يفعل الغرب الكثير للضغط على الأسد. وترى الصحيفة أن ترامب مثل باراك أوباما فشل في سوريا والغوطة هي واحدة من نتائج الفشل. فعندما فشلت الولايات المتحدة بالتحرك عسكريا عام 2013 بعد هجوم السارين على الغوطة وتجاوز النظام السوري «الخط الأحمر» الذي رسمه أوباما، قرأ بوتين الفشل بأنه ضوء أخضر وأتبعه بتدخل عسكري في عام 2015. وفي الوقت الذي حصر الأمريكيون أنفسهم بقتال تنظيم الدولة لم يهتم ترامب بحياة السوريين.وترى الصحيفة أن المماحكات في مجلس الأمن بشأن الغوطة يجب أن تكون لحظة صحو بالنسبة للحكومات الأوروبية أيضاً. فقد ردت الحكومات هذه ببطء بعد ان أصبح من الصعب تجنب استغاثات المنظمات غير الحكومية والتقاريرالإعلامية. وتشير إلى مناشدات كل من أنجيلا ميركيل، المستشارة الألمانية وإيمانويل ماكرون، الرئيس الفرنسي لبوتين وقف القصف، وكذا دعوة فردريكا موغيرني، مسؤولة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي التي قالت: «يجب وقف المذبحة الآن». ولكن من كان يستمع لها؟ وتعلق أن فكرة ماكرون حول أوروبا القوية عسكرياً وأمنياً يجب أن تقاس مع هذا الواقع. وتقول إن هناك لاعبين لم يشاركوا مباشرة في مماحكات الأمم المتحدة إلا أن يتحملوا المسؤولية. فدعمها وحزب الله للنظام أثر على محاولات الكثيرين في الغرب تطبيع العلاقة بعد توقيع الاتفاق النووي. وتؤكد الصحيفة هنا أنها ضد محاولات ترامب تمزيقه. وتقول إن تدخل تركيا أيضاً في عفرين ساهم في تدهور الوضع. وبعيداً عن سلوك دول بعينها فإن الأزمة الكبرى هي تلك التي تحيط بالأمم المتحدة. فهي مثل الغوطة تعيش حالة حصار، وتعرضت مصداقيتها لضربات. ويواجه نظام مجلس الأمن وموقفها كمنبر دولي مهم للتهديد. مشيرة إلى أن الحرب لن تتوقف في الغوطة فيما يبدو نظام الحكم الدولي قاتماً. «صنداي تايمز»: هل سيُخضِع الأسد الغوطة الشرقية حتى بعد وقف إطلاق النار تساءلت لويزا كالاهان مراسلة شؤون الشرق في صحيفة «صنداي تايمز» عن مصير أهل الغوطة الشرقية بعد أسبوع حافل من القتل والدمار والقصف الوحشي الذي نفذه نظام بشار الأسد والطيران الروسي. وقالت إن قرار مجلس الأمن منح سكان الغوطة المحاصرين ضوء أمل. مشيرة للدور الروسي الذي أجل مشروع القرار حيث كانت طائراتهم تدك المنطقة. ويسمح الاتفاق بوصول المواد الغذائية وإجلاء الجرحى. ورغم كل هذا فهناك شكوك حول ديمومة وقف النار والذي استبعد تنظيم الدولة والقاعدة وإن كان سيترك أي أثر على الأرض. ويتوقع الكثيرون عملية برية تقوم بها قوات الحكومة. ونقلت الصحيفة عن دبلوماسي غربي قوله: «ما يجري (في الأمم المتحدة) في نيويورك وما يحدث على الأرض أمران مختلفان». وأضاف أن الروس «حاولوا الظهور بمظهر المتعاون والبناء ولكن لدي شعور أنهم يحاولون خنقنا جميعا، فالوضع سيئ» حيث اختبأ السكان الخائفون في الملاجئ الأرضية من القصف الجوي الذي قتل المئات وترك أكثر من 2.000 جريح. ونقلت عن جيهان، 48 عاماً وام لثمانية أطفال قولها «كان الملجأ يهتز والأطفال يصرخون». و «لم يتركونا نرتاح حتى لعشر دقائق، ولم يسمحوا لنا ولو لنصف ساعة نخرج فيها للبحث عن شيء حتى الحشيش». وقالت إن قوات النخبة «قوات النمر» تحتشد حول الغوطة. وهدد قائدها سهيل الحسن في شريط فيديو السكان قائلاً إنهم لن يجدوا من ينقذهم. وتقول إن مساحة الغوطة تشبه مساحة منطقة بريستول البريطانية وتعيش حصارا منذ عام 2013 ومسرح الهجوم الكيميائي الذي قتل فيه أكثر من 1.400 شخص من بينهم عدد كبير من الأطفال. وعلق سكان المنطقة في انتظار المعركة النهائية التي يملك فيها النظام قوة جوية متفوقة على المعارضة التي تسيطر على المنطقة. وكشفت أشرطة فيديو وزعت على وسائل التواصل الاجتماعي الطائرات وهي تسقط القنابل الحرارية والعنقودية والحارقة المحظورة حسب القانون الدولي. وراقب العالم بعجز المذبحة. وقال دبلوماسي في المنطقة «لم يتخل الروس ولو عن شبر، وعرقلوا في الأمم المتحدة فيما واصلوا قصف كل شيء حتى حصلوا على ما يريدون». ويقول الدبلوماسيون إن النظام استفاد من اتفاقيات خفض التوتر التي رعتها روسيا بالتعاون مع تركيا وإيران حيث ركز قواته في منطقة واحدة وسيطر على مناطق المعارضة بدلا من تشتيت قواته على أكثر من جبهة. واستخدم أساليب الحصار للسيطرة على حلب عام 2016 وحمص التي قتلت فيها مراسلة صحيفة «صنداي تايمز» ماري غولفين ، عام 2012. ومن هنا فسقوط الغوطة سيكمل سيطرة الأسد على ما اعتبره «سوريا المفيدة» والتي تتركز فيها الكثافة السكانية والقدرات الاقتصادية. وقال مصدر مشارك في المفاوضات:» عندما يسيطرعلى كل هذه المناطق فإنه سيجلبها إلى طاولة التفاوض ويفرض تسوية». وقال الدبلوماسي إن إدلب في الشمال ستكون الجبهة المقبلة، ويواجه الذين هربوا من حلب والغوطة ومناطق أخرى منظور القتل والدمار نفسه. وترى الصحيفة أن الغرب على ما يبدو نفض يديه من الغوطة رغم الشجب ومطالب وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون بوقف القصف. وكشفت «صنداي تايمز» أن بريطانيا قطعت هذا الشهر دعمها لمشاريع تحقيق النزاع والأمن والبرامج غير الإنسانية بما في ذلك دعم المجالس المحلية. وتم قطع الدعم في إدلب التي تسيطر عليها جماعات موالية للقاعدة مقابل دعم الجنوب المستقر. وترى حكومات غربية أن تحويل الجنوب لمنطقة مستقرة وغنية تنافس نظام الأسد مثلما تفوقت برلين الغربية على الجزء الشرقي الذي وقع تحت الحكم الشيوعي. «أوبزيرفر»: هل وقع بوتين في مستنقع سوريا… ويواجه لحظة بوش في العراق؟ إبراهيم درويش
التصنيفات: أخبار العالم

مانشستر سيتي يقسو على أرسنال بثلاثية ويتوج بطلاً للمرة الخامسة

أحد, 2018-02-25 22:32
لندن – د ب أ: توج مانشستر سيتي بكأس رابطة المحترفين الانكليزية للمرة الخامسة في تاريخه، عقب فوزه الكبير 3/صفر على أرسنال في المباراة النهائية على ملعب «ويمبلي» العريق.وكان السيتي الأفضل في معظم فترات المباراة، مستغلا الأداء الباهت للاعبي أرسنال، الذي غاب أغلب نجومه عن مستواهم المعتاد، ليحصد الفريق السماوي لقبه الأول في الموسم الحالي، وينال مدربه الإسباني جوسيب غوارديولا، الذي تولى تدريب السيتي الموسم الماضي، باكورة ألقابه في الملاعب الانكليزية. وافتتح المهاجم الأرجنتيني المخضرم سيرخيو أغويرو التسجيل للسيتي في الدقيقة 18، مسجلا خامس أهدافه في مرمى الفريق اللندني خلال آخر خمس مواجهات بين الفريقين في مختلف المسابقات. ورفع أغويرو رصيده التهديفي في 2018 إلى 15 هدفا، ليصبح أكثر لاعب هزا للشباك هذا العام في الدوريات الخمس الأوروبية الكبرى. وأضاف النجم البلجيكي فينسنت كومباني الهدف الثاني للسيتي في الدقيقة 58، فيما تكفل الإسباني ديفيد سيلفا بتسجيل الهدف الثالث في الدقيقة 65. بهذا الفوز الثمين، صالح مانشستر سيتي جماهيره التي شعرت بالإحباط عقب خروجه المبكر من كأس الاتحاد الانكليزي، بعد خسارته المفاجئة أمام ويغان، أحد أندية الدرجة الثانية (تشامبيونشب)، بدور الستة عشر. ويحلم السيتي بالتتويج بلقبين آخرين في الموسم الحالي، حيث بات قريبا من التتويج بلقب الدوري في ظل تصدره بفارق كبير أمام أقرب ملاحقيه مانشستر يونايتد، كما يأمل في الفوز بدوري أبطال أوروبا للمرة الأولى في تاريخه. في المقابل، جاءت تلك الخسارة لتضاعف من أحزان أرسنال، الذي ابتعد مبكرا عن صراع المنافسة على لقب الدوري، وتبدو حظوظه ضئيلة للغاية في التواجد ضمن المراكز الأربع الأولى المؤهلة لدوري الأبطال. مانشستر سيتي يقسو على أرسنال بثلاثية ويتوج بطلاً للمرة الخامسةكأس المحترفين الانكليزية
التصنيفات: أخبار العالم

الدوري الاسباني: سواريز يسجل ثلاثية في فوز برشلونة الكبير… والريال يفوز برباعية

أحد, 2018-02-25 22:31
مدريد – رويترز: اشترك ليونيل ميسي وفيليب كوتينيو ولويس سواريز في فوز برشلونة 6-1 على جيرونا ليتقدم بعشر نقاط على أقرب منافسيه ويسجل رقما قياسيا للنادي بالبقاء 32 مباراة بلا هزيمة في الدوري الإسباني.وتقدم المهاجم بورتو بهدف لجيرونا في الدقيقة الثالثة في مباراته الأولى في «نو كامب». لكن سواريز أدرك التعادل سريعا وأضاف ميسي هدفين، كما أحرز مهاجم أوروغواي هدفا ليتقدم برشلونة 4-1 مع نهاية الشوط الأول. وصنع كوتينيو، أغلى لاعب ينضم لبرشلونة، ثاني هدف لسواريز قبل أن يهز اللاعب البرازيلي الشباك لأول مرة في الدوري بتسديدة قوية من مدى بعيد في الدقيقة 66. وأكمل سواريز الثلاثية في الدقيقة 76 بعد تعاون من عثمان ديمبيلي. واستعادت القوة الهجومية الثلاثية لريال مدريد حامل اللقب بريقها عندما سجل كريستيانو رونالدو وغاريث بيل وكريم بنزيمة في الفوز 4-صفر على ألافيس ليحقق الفريق فوزه الخامس على التوالي في كل المسابقات. ويتصدر برشلونة برصيد 65 نقطة وبفارق عشر نقاط عن أتلتيكو مدريد الذي يلعب في ضيافة أشبيلية، و14 نقطة عن الريال. واجتاز إرنستو بالبيردي أطول مسيرة لبرشلونة بلا هزيمة في الدوري، وكان الرقم السابق مسجلا تحت قيادة المدرب بيب غوارديولا في أبريل/نيسان 2011. واعتاد بالبيردي الاعتماد على طريقة 4-4-2 لكن بعد التعادل 1-1 مع تشلسي في ذهاب دور الستة عشر بدوري أبطال أوروبا يوم الثلاثاء لجأ إلى طريقة 4-3-3 الهجومية أمام جيرونا ومع وجود ديمبيلي إلى جانب سواريز وميسي وكوتينيو في رباعي هجومي قوي. وعاد رونالدو إلى التشكيلة الأساسية عقب غيابه عن مباراة ليغانيس الأربعاء الماضي بعد تعرضه لكدمة في كاحله. ووضع قائد منتخب البرتغال الريال في المقدمة في الدقيقة الأخيرة من الشوط الأول إثر تمريرة رائعة بالكعب من بنزيمة، الذي صنع الهدف الثاني أيضا في الدقيقة الأولى بعد الاستراحة عندما استخلص الكرة في وسط الملعب وتوغل نحو المرمى ومرر إلى بيل الذي سدد في الشباك. وجعل رونالدو النتيجة 3-صفر في الدقيقة 61 بتحويله تمريرة عرضية من لوكاس فاسكيز في شباك فرناندو باتشيكو حارس الريال السابق. وتنازل رونالدو عن فرصة تسجيل هدفه الثالث في اللقاء عندما منح بنزيمة الكرة ليحرز الهدف الرابع من ركلة جزاء عقب عرقلة بيل في الدقيقة قبل الأخيرة. وهذه أول مرة ينفذ فيها بنزيمة ركلة جزاء مع الريال، وأول مرة يسجل فيها هو وبيل ورونالدو في المباراة ذاتها منذ 2016. وتعرض بيل للعديد من الانتقادات في وسائل الإعلام الاسبانية بعد استبعاده من التشكيلة الأساسية في ثلاث من آخر أربع مباريات. وعاد بيل إلى الفريق في الناحية اليسرى، وكان مؤثرا أكثر مما فعل في الفوز 5-3 على بيتيس قبل ستة أيام. وعانى صاحب أغلى صفقة انتقال في تاريخ الريال من موسم آخر مليء بالإصابات وشارك في المباراة كاملة للمرة الأولى في خمسة أشهر. الدوري الاسباني: سواريز يسجل ثلاثية في فوز برشلونة الكبير… والريال يفوز برباعية
التصنيفات: أخبار العالم

الدوري الالماني: هيرتا يعرقل انطلاقة البايرن بتعادل سلبي

أحد, 2018-02-25 22:31
برلين – د ب أ: عرقل هيرتا برلين انطلاقة مضيفه بايرن ميونيخ الصاروخية في الدوري الألماني وانتزع تعادلا سلبيا ثمينا معه في المرحلة الرابعة والعشرين، ليحرمه من مواصلة انتصاراته المتتالية في البطولة. كما شهدت المرحلة فوز شتوتغارت 1/صفر على انتراخت فرانكفورت، وبوروسيا مونشنغلادباخ على مضيفه هانوفر بنفس النتيجة وتعادل هوفنهايم مع فرايبورغ 1/1 .وهذه أول مباراة يهدر فيها البايرن أي نقطة في رحلة الدفاع عن لقبه هذا الموسم بعد عشرة انتصارات متتالية، علما أن آخر مباراة لم تشهد انتصارا للفريق في البطولة كانت أمام مونشنغلادباخ وانتهت بفوز الأخير على ملعبه 2/1 في 25 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي. وكانت هذه الهزيمة الوحيدة للبايرن في آخر 16 مباراة بالمسابقة، وهي المباراة الوحيدة السابقة التي لم يحقق فيه البايرن الفوز منذ تعادله 2/2 مع هيرتا برلين بالذات في أول تشرين الأول/أكتوبر الماضي. ورفع البايرن رصيده إلى 60 نقطة في الصدارة بفارق 20 نقطة أمام بوروسيا دورتموند الذي يستضيف أوغسبورغ اليوم في ختام المرحلة. ورفع هيرتا رصيده إلى 31 نقطة في المركز الحادي عشر. وكان البايرن عادل في المباراة الماضية الرقم القياسي لعدد الانتصارات المتتالية في مختلف البطولات منذ بدء إقامة الدوري الألماني بشكله الحالي، وهو الرقم الذي حققه الفريق في 1980 بقيادة المدرب بل تشيرناي حيث حقق 14 انتصارا متتاليا في مختلف البطولات. وكانت كل الظروف مهيأة أمام البايرن لتحقيق الفوز ومواصلة الانتصارات المتتالية ولكن هيرتا الذي لم يحقق أي فوز على البايرن في عقر داره منذ 1977 لم يمنح البايرن الفرصة لتحقيق هذا الطموح. وأطاح الفرنسي فرانك ريبيري بالكرة عاليا كما تصدى روني يارستن حارس هيرتا لهدف مؤكد من البولندي روبرت ليفاندوسكي، ليخفق من معادلة رقم الأسطورة جيرد مولر في تسجيل هدف على الأقل في 12 مباراة متتالية على ملعب الفريق. وأهدر إنتراخت فرانكفورت فرصة التقدم مؤقتا إلى المركز الثاني حيث خسر أمام مضيفه شتوتغارت بهدف إيريك تومي في الدقيقة 13 ليتجمد رصيده عند 39 نقطة في المركز الثالث بفرق نقطة واحدة خلف دورتموند فيما ارتفع رصيد شتوتغارت إلى 30 نقطة في المركز الثاني عشر. وواصل شتوتغارت انتفاضته بقيادة مدربه الجديد التركي تايفون كوركوت ليعزز فرصه في البقاء نهاية الموسم الحالي، حيث حقق انتصاره الثالث على التوالي ورفع رصيده إلى عشر نقاط من المباريات الأربع التي خاضها تحت قيادة كوركوت. وسقط هانوفر أمام ضيفه بوروسيا مونشنغلادباخ بهدف كريستوف كرامر في الدقيقة 72 ليتجمد رصيد هانوفر عند 32 نقطة في المركز التاسع بفارق نقطتين عن مونشنغلادباخ الذي تقدم للمركز السابع. والفوز هو الأول لمونشغلادباخ بعد أربع هزائم متتالية لم يسجل خلالها الفريق أي هدف. وأهدر هوفنهايم فرصة ذهبية لتعزيز آماله في المنافسة على أحد المراكز المؤهلة للدوري الأوروبي وسقط في فخ التعادل 1/1 مع فرايبورغ ليرفع رصيده الى 32 نقطة في المركز الثامن مقبل 29 نقطة لفرايبورغ في المركز الثالث عشر. وتقدم أندري كراماريتش بهدف لهوفنهايم في الدقيقة 57 وتعادل نيلز بيترسن لفرايبورغ من ركلة جزاء في الدقيقة 66 . الدوري الالماني: هيرتا يعرقل انطلاقة البايرن بتعادل سلبي
التصنيفات: أخبار العالم

الوداد البيضاوي المغربي يحرز اللقب للمرة الأولى على حساب مازيمبي الكونغولي

أحد, 2018-02-25 22:31
الدار البيضاء (المغرب) – رويترز: سجل الوداد البيضاوي بطل دوري أبطال افريقيا هدفا قبل النهاية ليفوز 1-صفر على ضيفه مازيمبي الكونغولي ليحرز لأول مرة في تاريخه.وحصل الوداد البيضاوي على ركلة حرة بالقرب من منطقة الجزاء قبل سبع دقائق على نهاية الوقت الأصلي نفذها أمين تيغزوي لتمر من الحارس نحو الشباك. واهتزت جنبات الملعب بعد إطلاق الحكم صافرة النهاية عقب تتويج الوداد بطل المغرب باللقب لأول مرة في مسيرته بعد محاولتين سابقتين فاشلتين. وكان الوداد خاض أول مباراة في السوبر عام 1993 لكنه خسر بركلات الترجيح أمام أفريكا سبور الايفواري 5-3 بعد التعادل 2-2، كما خسر أمام الزمالك المصري 3-1 عام 2003. في المقابل، فان هذه المرة الثانية التي يخسر فيها مازيمبي، بطل كأس الاتحاد الافريقي، اللقب بعد خوضه لمباراة العام الماضي أمام ماميلودي صن داونز من جنوب افريقيا. وتوج مازيمبي باللقب ثلاث مرات أعوام 2010 و2011 و2016. وسيحصل الوداد على مبلغ 100 ألف دولار مقابل 75 ألف دولار لمازيمبي.وعبر التونسي المخضرم فوزي البنزرتي مدرب الوداد، الذي تولى المسؤولية قبل نحو شهر واحد خلفا للحسين عموتة، عن سعادته بالفوز قائلا: «سعيد بالفوز الذي لم يكن سهلا أمام مازيمبي أحد كبار القارة. لجأ مازيمبي للدفاع وتسبب لنا في مشاكل عدة ورغم ذلك كنا الأفضل وكافحنا لهذا التتويج المستحق». وأضاف: «الأهم هو الوصول لمرمى المنافس. وصلنا عبر الأطراف أو الاختراق من الوسط رغم افتقادنا لمهاجم صريح بقوة الفريق لكننا نتعامل مع ما هو موجود لدينا مع تطوير الأداء في انتظار فترة الانتقالات المقبلة. صحيح أن الهدف جاء من ركلة ثابتة وهذا أمر مهم حيث سبق لنا أن سجلنا من كرات ثابتة والأهم هو تحقيق الفوز بهذا اللقب الأول من نوعه». بالمقابل أبدى بامفيلي ميهايو مدرب مازيمبي أسفه للخسارة قائلا: «في البداية أهنئ الوداد على الفوز رغم أننا كنا نأمل في تحقيق نتيجة إيجابية باعتماد خطة تركزت على عدم ترك مساحات أمام المرمى لكن للأسف كانت هناك أخطاء في التمرير. رغم أن الإعلان عن ركلة حرة أو ركلة جزاء لا يعني أنها ستكون هدفا لكن عند إعادة لقطة الركلة الحرة التي جاء منها الهدف ستجد أنها لم تكن صحيحة». وضغط الوداد، الذي سانده نحو 43 ألف مشجع بملعب محمد الخامس في الدار البيضاء، منذ بداية المباراة، وكان قريبا من افتتاح التسجيل في الدقيقة 12، لكن عرضية عبداللطيف نصير تصدى لها سيلفان غبوهو حارس مازيمبي قبل أن تصل للمهاجم تيغزوي. وواصل الوداد بحثه عن افتتاح التسجيل لكن مهاجمه النيجيري شيسوم شيكاتارا سدد في الدقيقة 23 من مسافة قريبة لكن كرته ذهبت بعيدا عن المرمى. وسدد تيغزوي في الدقيقة 32 ركلة حرة من الجهة اليمنى لكن حارس مازيمبي أبعد الكرة بصعوبة بينما شكلت بعض محاولات مازيمبي قدرا من الخطورة قرب نهاية الشوط الأول لكن الحارس زهير العروبي أبعدها بنجاح. واستمر ضغط الوداد مع بداية الشوط الثاني وكان تيغزوي قريبا من التسجيل في الدقيقة 52 لكن الحارس أبعد الكرة، قبل أن يحصل بطل المغرب على ركلة جزاء بعدها بثلاث دقائق لكن وليد الكرتي أهدرها بعد تدخل ناجح للحارس جبوهو. وتراجع الحكم الزامبي جاني سيكازوي عن ركلة جزاء لفائدة الوداد بعد مرور ساعة، بعد دفعة ضد شيكاتارا، بعدما استعان بتقنية حكم الفيديو المساعد التي تم تطبيقها لأول مرة على صعيد بطولات الاتحاد الافريقي. الوداد البيضاوي المغربي يحرز اللقب للمرة الأولى على حساب مازيمبي الكونغوليالكأس السوبر الافريقية
التصنيفات: أخبار العالم

إسدال الستار على دورة «الآفاق الجديدة»

أحد, 2018-02-25 22:31
بيونغتشانغ – د ب أ: اسدل الستار أمس على النسخة الثالثة والعشرين من دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في بيونغتشانغ بعد 17 يوما من المنافسات.ولم يتوقف مسار الأولمبياد على الشق الرياضي فقط، بل امتد للنواحي السياسية حيث حدث تقارب ملموس بين الكوريتين الشمالية والجنوبية. واطلق توماس باخ رئيس اللجنة الأولمبية الدولية إشارة ختام الأولمبياد وجرى تسليم العلم الأولمبي إلى بكين التي تستضيف الدورة الشتوية المقبلة في 2022. وقال باخ: «وفقا للتقاليد، أدعو شباب العالم للاحتشاد بعد أربعة أعوام من الآن في بكين، شعب جمهورية الصين يحتفل معنا جميعا بالنسخة الرابعة والعشرين من الألعاب الأولمبية الشتوية». واطفئت شعلة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية خلال حفل الختام الذي حضره الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي اين، ومستشارة البيت الأبيض ايفانكا ترامب، وجاء متعدد الألوان بعد دورة مثيرة شهدت حصول النرويجية ماريت بيورغن على لقب أفضل رياضية في تاريخ الأولمبياد، وقادت بلادها لصدارة جدول الميداليات. ولم يتم السماح للرياضيين الروس بارتداء ألوان علم بلادهم، كما غاب العلم الروسي عن حفل الختام بعد قرار اللجنة الأولمبية الدولية بعدم رفع الإيقاف عن روسيا، ولكن الإيقاف قد يرفع قريبا إذا جاءت باقي نتائج اختبارات الكشف عن المنشطات للرياضيين الروس في بيونغتشانغ سلبية. وشارك 168 رياضيا روسيا تحت مسمى «رياضيين أولمبيين من روسيا» كجزء من العقوبة المفروضة بسبب المنشطات. وحققت روسيا إنجازا كبيرا في اليوم الأخير عبر الفوز بذهبية هوكي الجليد للرجال عبر الفوز على ألمانيا 4/3 في النهائي. واستلمت بيورغن ميداليتها الذهبية خلال حفل الختام عقب فوزها في سباق 30 كيلومترا اختراق الضاحية. وباتت بيورغن أنجح رياضية في تاريخ دورات الألعاب الأولمبية الشتوية برصيد ثماني ذهبيات وأربع فضيات وثلاث برونزيات. وفي أخر مشاركة لها، نجحت بيورغن (37 عاما) في الفوز بسباق اختراق الضاحية في ساعة واحدة و22 دقيقة و17.6 ثانية. ونالت الفنلندية كريستا بارماكوسكي الميدالية الفضية بفارق دقيقة واحدة و49.5 ثانية عن بيورغن فيما ذهبت الميدالية البرونزية إلى السويدية ستينا نيلسون بفارق دقيقة واحدة و58.9 ثانية عن الصدارة. وأصبحت بيورغن أنجح رياضية في تاريخ الأولمبياد حيث أضافت لرصيدها القياسي ذهبيتين وفضية واحدة وبرونزيتين في خمسة سباقات شاركت بها في بيونغتشانغ. ونجحت بيورغن في الانفراد بالرقم القياسي لعدد الميداليات الأولمبية متخطية إنجاز مواطنيها اينار بيورندالن وبيورن دايهلي. وقادت بيورغن بلادها النرويج لصدارة الميداليات في بيونغتشانغ برصيد 14 ذهبية و14 فضية و11 برونزية متفوقة على ألمانيا التي أحرزت 14 ذهبية وعشر فضيات وسبع برونزيات. كما تسلم الفنلندي ليفو نيسكانين خلال حفل الختام الميدالية الذهبية لسباق تزلج اختراق الضاحية لمسافة 50 كيلومترا للرجال والتي توج بها السبت. وكانت إيفانكا ترامب نجلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والمستشارة في البيت الأبيض حاضرة في حفل الختام بجانب وفد رفيع من كوريا الشمالية. وسار فريقا كوريا الشمالية والجنوبية تحت علم واحد خلال حفل الافتتاح كإشارة على التقارب في شبه الجزيرة الكورية، ولكن حفل الختام جاء مغايرا بعض الشيء حيث غلبت رسائل السلام على الخطابات الرسمية للمسؤولين. وفي خطابه خلال حفل الختام وصف باخ اولمبياد بيونغتشانغ بانها: «دورة الأفاق الجديدة». والتقى الرئيس الكوري الجنوبي مون جاي اين مع كيم يونغ تشول المسؤول الكوري الشمالي البارز والوفد المرافق له لنحو ساعة قبل حفل الختام. وشهد حفل الختام عروضا فنية مثيرة حيث الأضواء المذهلة مع عزف موسيقى البوب الكورية والموسيقى الكلاسيكية. إسدال الستار على دورة «الآفاق الجديدة»أولمبياد بيونغتشانغ الشتوية
التصنيفات: أخبار العالم

بطولة دبي: سفيتولينا تهزم كاساتكينا وتحتفظ باللقب

أحد, 2018-02-25 22:30
دبي – رويترز: باتت ايلينا سفيتولينا ثالث لاعبة تدافع عن لقبها في بطولة دبي للتنس بتغلبها على الروسية داريا كاساتكينا 6-4 و6-صفر في النهائي.وسيطرت سفيتولينا المصنفة الرابعة على العالم، التي فازت بمباراتيها السابقتين أمام كاساتكينا، على المراحل الأولى من اللقاء، ومضت قدما لتنتزع كسرا للإرسال في الشوط الخامس. وأنقذت كاساتكينا المصنفة 24 على العالم ثلاث نقاط لحسم المجموعة لكن عرضها لم يتسم بالاتساق على صعيد الضربات الأرضية لتحسم سفيتولينا المجموعة الأولى في الشوط العاشر. واستغلت الأوكرانية البالغة 23 عاما الزخم وقدمت عرضا رائعا في المجموعة الثانية وكسرت إرسال منافستها ثلاث مرات أخرى إضافة لتسديدها 18 ضربة ناجحة لتنتزع الفوز بعد مرور ساعة واحدة و10 دقائق. ووضع الانتصار سفيتولينا ضمن نفس الفئة مع البلجيكية جوستين هينان والأمريكية فينوس وليامز كثالث لاعبة تفوز بلقبين متتاليين في دبي. وقالت سفيتولينا: «الأمر رائع…أن أعود لأشارك في البطولة كمدافعة عن اللقب. كنت أحاول تسديد الكرة داخل حدود الملعب وكنت سعيدة بالطريقة التي تعاملت بها مع الضغط على مدار الأسبوع». وأضافت: «تهنئتي لداريا على هذا الأداء. سنراها بالتأكيد وهي تفوز بالمزيد من الألقاب هذا العام». في المقابل، بدت تلك مباراة للنسيان لكاساتكينا البالغة 20 عاما التي ارتكبت 34 خطأ سهلا، لكن انتصارها على غاربين موغوروزا المصنفة الثالثة على العالم وجوانا كونتا خلال البطولة عكس تقدما كبيرا لها في موسم بطولات المحترفات. بطولة دبي: سفيتولينا تهزم كاساتكينا وتحتفظ باللقب
التصنيفات: أخبار العالم

برشلونة يفقد جهود سيميدو 5 أسابيع بسبب الإصابة

أحد, 2018-02-25 22:30
برشلونة – رويترز: قال برشلونة متصدر الدوري الإسباني إن الظهير نلسون سيميدو سيغيب عن الملاعب حتى بداية ابريل نيسان المقبل بعد إصابة اللاعب البرتغالي في عضلات الفخذ الخلفية. ولم يشارك سيميدو، القادم من بنفيكا في يوليو/تموز الماضي مقابل 30.5 مليون يورو، بصفة منتظمة مع برشلونة في ظل المنافسة مع سيرجي روبرتو، وخاض 11 مباراة كأساسي في الدوري آخرها في الفوز 6-1 على جيرونا لكنه خرج اضطراريا في الدقيقة 86. وذكر النادي: «أكد الجهاز الطبي أن سيميدو يعاني من إصابة بالعضلات الخلفية في ساقه اليسرى وأنه سيغيب لنحو خمسة أسابيع». وسيغيب سيميدو عن مواجهات لاس بالماس وأتلتيكو مدريد وملقة وأتلتيك بلباو في الدوري بجانب مواجهة تشلسي في دوري أبطال أوروبا. أزمة متصاعدة بين النجم الساحلي والاتحاد التونسي دتونس – د ب أ: تصاعدت الأزمة بين الاتحاد التونسي لكرة القدم والنجم الساحلي على خلفية الأحداث التي رافقت مباراة الأخير مع الترجي، واتهام بوجود فساد وتلاعب بالنتائج. وكان النجم أعلن تقديم شكوى إلى القضاء بدعوى وجود شبهة تلاعب بنتيجة مباراته مع غريمه الترجي متصدر الدوري والتي فاز بها الأخير 3/2. كما أعلنت إدارة النجم عزمها التقدم بملف إلى لجنة الأخلاقيات بالفيفا وإيداع ملف لدى رئاسة الحكومة ووزارة الشباب والرياضة والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد. وأشعلت هذه الخطوة التوتر مع اتحاد الكرة والذي أصدر قرارا بتعليق نشاط حكم المباراة حتى نهاية العام الجاري، كما استدعى رئيس النجم الساحلي لسماع أقواله والاطلاع على مؤيدات للاتهامات التي أطلقها بشأن وجود تلاعب بالنتائج، لكنه لم يحضر. التعادل يحسم دربي الجزائر بين المولودية والاتحاد الجزائر – الأناضول: اقتنص مولودية العاصمة، تعادلًا مثيرا من مضيفه اتحاد العاصمة 2/2، في ختام الجولة الحادية والعشرين للدوري الجزائري. وقلب تأخره بهدفين لتعادل في دربي العاصمة الجزائرية. وتقدم الاتحاد بهدفين لأسامة درفلو ورفيق بودربال في الدقيقتين 1 و19. وردّ المولودية عبر سفيان بن دبكة وعبدالرحمن حشود في الدقيقتين 57 و71. ويحتل المولودية المركز الثالث برصيد 34 نقطة، فيما ارتقى الاتحاد للمركز الرابع برصيد 32 نقطة. ويتصدر شباب قسنطينة برصيد 42 نقطة. وشبيبة القبائل أكثر الفرق تتويجا بالبطولة بإجمالي 14 لقبا. فوز مثير للجهراء على القادسية في الدوري الكويتي الكويت – الأناضول: تغلب الجهراء على مضيفه القادسية 2/1 في مباراة مثيرة في ختام الجولة الثانية عشرة للدوري الكويتي. وتقدّم الجهراء بهدف الكاميروني رونالد وانغا في الدقيقة 26. وفي الشوط الثاني، تبادل الفريقان الهجوم، وجاءت الإثارة في الدقائق الأخيرة، بتعادل القادسية بهدف ضاري سعيد في الدقيقة 90+2، ولكن الجهراء اقتنص الفوز بعدها بدقيقتين عبر عادل العنزي. وارتقى الجهراء للمركز الثاني برصيد 19 نقطة، فيما تجمد رصيد القادسية عند 13 نقطة في المركز السادس. ويتصدر الكويت برصيد 29 نقطة. ويحمل الكويت لقب النسخة الأخيرة، ويعد القادسية الأكثر تتويجا بإجمالي 17 لقبا. الكيني تشومبا يستعيد هيمنته في ماراثون طوكيو طوكيو – رويترز: فاز العداء الكيني ديكسون تشومبا بماراثون طوكيو بعد تفوقه على الياباني يوتا شيتارا الذي حقق رقما قياسيا محليا. وتقدم تشومبا، الذي فاز بالسباق في 2014، بالقرب من علامة 36 كيلومترا وواجه ضغطا متأخرا من شيتارا قبل أن يحسم الفوز بعد ساعتين وخمس دقائق و30 ثانية. وسجل شيتارا (26 عاما)، الذي أنهى الماراثون في ساعتين وست دقائق و11 ثانية، أسرع زمن لعداء ياباني في التاريخ وتفوق على توشيناري تاكاوكا الذي سجل ساعتين وست دقائق و16 ثانية في شيكاغو عام 2002. وفي منافسات السيدات، احتلت الإثيوبية بيرهاني ديبابا الصدارة مسجلة ساعتين و19 دقيقة و51 ثانية متفوقة على مواطنتها روتي أجا التي سجلت ساعتين و21 دقيقة و19 ثانية. الرياض تعتزم تنظيم ماراثون للعداءاتالسعوديات للمرة الأولى الرياض – الأناضول: تعتزم السعودية تنظيم ماراثون للعداءات السعوديات للمرة الأولى في تاريخ البلاد. وكشف رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى هادي القحطاني عن «مشاركة العداءات السعوديات في ماراثون العام المقبل، على أن يتم اعتماد مشاركتهن بعد شهرين». ويأتي هذا التصريح غداة تنظيم الهيئة العامة للرياضة أول ماراثون للرجال (أول أمس السبت)، شارك فيه 28 ألف متسابق، من سعوديين ومقيمين، وكذلك عدائين دوليين من مختلف دول العالم. وجاء تنظيم السباق ضمن الأحداث الرياضية النوعية التي تسعى من خلالها الهيئة لنشر ثقافة الألعاب الرياضية المختلفة وزيادة الإقبال على ممارسة الرياضات المتنوعة في إطار خطة المملكة لزيادة عدد الممارسين للرياضة في المملكة إلى نحو 40 بالمئة. وشهدت المملكة، في الآونة الأخيرة، سلسلة قرارات بالتخلي عن عدد من القوانين والأعراف الرسمية، التي اعتمدتها البلاد على مدار عقود، أبرزها السماح للنساء بقيادة السيارة اعتبارا من يونيو/حزيران المقبل، ودخولهن ملاعب كرة القدم. برشلونة يفقد جهود سيميدو 5 أسابيع بسبب الإصابةرادار الملاعب
التصنيفات: أخبار العالم

نقد أسس تطور الفكر الغربي الأوروبي : «الوضع البشري» للفيلسوفة الألمانية حنة أرندت: الإنسان بين العمل والأثر والفعل

أحد, 2018-02-25 22:30
فضلت الفيلسوفة الألمانية حنة أرندت «الوضع البشري» عنوانا للكتاب الذي أصدرته باللغة الإنكليزية سنة 1958، ليصدر عن مؤسسة مؤمنون بلا حدود عام 2015 بترجمة هادية العرقي. وعلى ما يبدو، فإن العنوان كان فضفاضاً يكاد يطال كل شيء، فالكتاب عبارة عن محاضرات ألقتها الفيلسوفة الألمانية في جامعة برنستون في الولايات المتحدة الأمريكية، وتتمحور حول الإنسان، ولكن ضمن الحدود والكيانات التاريخية للفكر الغربي، وفعل التطور الذي بدأ مع حدود إدراك العالم، ومحاولة تخطيه، ونبذه من قبل الإنسان الذي يتوق إلى تجاوز ذاته، وعوالمه التي فرضت عليه بوصفه كائناً أرضياً فانياً، غير أن إنسان العصر الحديث تفوق على أسلافه، وكسر صدفته الأرضية حين استطاع أن يغزو الفضاء باحثاً عن تشكيل جديد لكيانه؛ رافضاً طبيعته البشرية، متوهماً أن بمقدوره أن يتخطى حدود الأشياء.حنة أرندت الفيلسوفة الألمانية اليهودية الهاربة من جحيم النازية إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وجدت في هذا البلد فضاء جديداً، بدا حينها أكثر قدرة على تجسيد شكل من أشكال التحرر، والقدرة على التطرق للأفكار التي حلمت أرندت بتقديمها، شأنها في ذلك شأن كل المثقفين الباحثين عن فضاء للتعبير ضمن عالم حر، يتخلصون فيه من الرقابة الذاتية المتأتية من رقابة السلطات، والسياقات الموروثة، التي تحد من قدرات العقل، ما يعوق عملية التطور، كما في عالمنا العربي الخاضع بالمطلق لمنظومة نابذة لقيمة التفكير. في كتاب أرندت يتبدى الطرح بوصفه تأملاً في مقولات فلسفية، أو مشاريع فلسفية شكّلت صيغة العالم الغربي كما نعرفه الآن، إنه نتاج الطرح الذي بدأ مع آدم سميث، وكارل ماركس، والكثير من المفكرين الذين أسهموا في تحديد صيغة الإنسان، وتموضعه في العالم. إن الشكل الجديد للإنسان الحديث يحيل إلى بنية حتمية من فعل التطور إلى ما لا يمكن التكهن به، أو لعله سوف يبدو مضاداً للصيغة البشرية، كما تقول حنة أرندت في كتابها، ولعل ما يشغل ذهن هذه الفيلسوفة رغبتها في كشف هشاشة هذه الصيغ الفكرية عبر مفردات ناقدة. ثلاثية العمل والأثر والفعل في الجزء الاستهلالي من الكتاب نقرأ اكتناه النموذج، حيث تتراجع اللغة بوصفها تمثيلا للوجود، في حين يتقدم الإنسان المتصل ببنية العمل بوصفه اختصارا للإنسان الحديث، ويتراجع النشاط الحياتي، ليمسي البشر مجموعة من الموظفين العاملين الذي يعتقدون أن الحياة لا يمكن أن تمضي بلا هذا النشاط، ولهذا تتوصل أرندت إلى ثلاث صيغ تميز بينها، وهي العمل والأثر والفعل. تميز حنة أرندت بين هذه المفاهيم، إذ ترى في الأولى النشاط البشري بتكوينه البيولوجي المعرض للفناء، في حين أن الأثر، هو معني بالأثر الاصطناعي، أو فعل الانتماء للعالم، وأخيراً الفعل حيث يتجلى البشر عبر تكوينهم الجمعي من منطلق علاقتهم مع بعض بعضا؛ وبعبارة أخرى، إدراكهم لذاتهم بدون واسطة الأشياء، أو المادة. في حين يناقش الفصل الأول الحياة العملية للإنسان بوصفه شرطا للبقاء والاستمرار، أي البحث عن معنى الخلود في تكوين بشري يحكمه الفناء، ولهذا فإن مبدأ المكسب والإنجاز يسيطران على العقل البشري، ويأسرانه. في الفصل الثاني، نقع على التمييز بين المجالين: العام والخاص، فالبشر يحكم وجودهم الوسيط، ونعني الوجود البشري عينه، وخارجه لا يكون هناك أي وجود، ومع ذلك فإن الاجتماع البشري، ليس من وجهة نظر أرندت فطرياً، إنما هو محكوم بحاجتنا للبقاء، والحياة، أي أنه ذرائعي، وهذا ما يدفع إلى تكوين مجالين: خاص ذاتي، وآخر عام سياسي. اللغة وتلاشي الحدود بين العام والخاص تبرز اللغة بوصفها وسيلة للحكم كما تناقش أرندت، ولكنها تتبع ذلك بتوضيح الهيمنة عبر تحليلها للنظم، كما سادت في العصر اليوناني القديم، وبذلك فهي تسعى إلى التمييز بين السياسي والاجتماعي، بيد أن العام طفق يطغى على الخاص في الأزمنة الحديثة، ما يفسر الرغبة في الثورة نتيجة تقدم المجال العام على الخاص، أو الثورة على السلطة، أو الدولة، وهذا يتقاطع مع مفاهيم المجال المشترك والملكية، ونتيجة لهذا تحقق التنافس بين المجالين، ما استدعى أسئلة حول الطبيعة الخيرة للبشر، أو تفوق الشر على ما عداه. يناقش الفصل الثالث من الكتاب معطى العمل، ولكن مع تبصر ناقد لأفكار كارل ماركس، وذلك بعد أن تقرأ أرندت الفكر القديم الذي نبذ قيمة العمل بوصفه قدراً لا يتناسب مع سادة اليونان القديمة، في حين أن العصر الحديث على العكس من ذلك، فقد نظر إلى العمل على أنه محور وجود الإنسان، بل متقدما في التراتبية تبعاً لآدم سميث، وبذلك فقد خرج العمل من مجال الخفية إلى المجال العام، فالعمل بات يستهدف خلق فائض من المنجز، ما عزز الطابع الاستهلاكي للبشر، علاوة على تصدر الشيئية التي صبغت وجودنا الكلي في الأزمنة الحديثة، فالشيئية وأدواتها، تنفصل على اللغة، أو نشاط التفكير حسب تعبير أرندت، وهذا يفضي إلى أن الديمومة، قد تنحاز إلى الأشياء الملموسة، ولكنها تبقى مع ذلك الأقل استدامة، لا شك بأن نهج العمل، ونشاطاته من حيث الكمون والفعل يستهلكان النشاط البشري، الذي يتجسد بالعمل حسب التفكير الماركسي، وبذلك نقترب من مقولة جون لوك بأن العمل والاستهلاك يتبع أحدهما الآخر، مما يصل بنا إلى ظاهرة التملك التي تعني أن يندرج الإنسان، أو النشاط البشري في دائرة التملك والارتهان مما يضاعف الثروة، ومسار التكديس أيضاً. العالم الاستدامة والفناء ينهض الفصل الرابع على اكتناه مفهوم «الأثر»، الذي يتحدد بمعنى استدامة العالم، وهذا ينتج عن العمل، وما يتعالق به من الأثر، فما لا يستهلك مما نصنعه سيعود إلى الطبيعة، وهذا يعني قهر النسق الإنساني، وبوجه خاص حين تقوم الطبيعة بتحقيق الاستقرار، أو التوازن، أي أن العالم له موضوعية خاصة، تبرمج ذاتها في ظل انحرافات الإنسان الذي يبقى وجوده على هذه الأرض نسبياً، على الرغم من فعل التكرار الذي يقوم به الإنسان على هذه الأرض، وهو ما يمكن أن نطلق عليه مسار العمل، أو الصنع الذي يبقى في النهاية ضمن حلقة لا متناهية من العمل والتحطيم والتابعية، وبالتحديد النهج السلوكي الذي وصل إلى ذروته في تفعيل دور الآلة، فضلاً عن التقدم التكنولوجي الذي يعد حلقة من حلقات خروج الطبيعة عن مسارها، فكما هو معلوم، فإن الطبيعية تمارس مساراً طبيعيا، بحيث تعود كل الأشياء إلى أصولها ومنشئها، فالخشب سيعود إلى الأرض كي يتحول مرة أخرى إلى شجرة، في حين أن مسارات التدخل الإنساني ذات الأثر المخالف، ستنتج نوعاً من التشويه، كونها تخضع لمنطق التفكير البشري، وهو ما يمكن أن نطلق عليه سيطرة العالم النفعي، فكما تقول حنة ارندت « فإن كل الغايات ستكون ذات مدة أقصر، وستتحول إلى وسائل من أجل غايات أبعد». ولعل هذا التفكير تدين به للفيلسوف الألماني نيتشه، الذي شدد على «لا متناهية الوسائل والغايات»، وبذلك، فإن الإنسان ينساق إلى المكون الأداتي المسيطر المحكوم بمبدأ وهمي، والذي يتجلى بالنافع، وهو اختراع بشري بالمحصلة. تخلص أرندت في هذا الفصل إلى مقولة واضحة، تتمثل بأن العالم يتجه إلى الاستمرار أو الديمومة، في حين أن الأثر البشري مصيره الفناء. ولعل الأشياء التي تحتمل قدراً من الأثر الفني، تعد الأكثر عرضة للاستمرار، وهذا يعلل غائياً، بأنها غير مرتبطة بالاستعمال من قبل المخلوقات الحية، ونموذجه على سبيل المثال الشعر، ومصدر مادته اللغة حيث تقول «الشعر الفن الأكثر إنسانية والأقل انتماء إلى العالم»… فالحياة في معناها غير البيولوجي ما هي إلا برهة من الزمن، يمتلكها الإنسان بين الولادة والموت كما تذكر الكاتبة. المدينة وأنشطة السيطرة يذهب الفصل الخامس للبحث في الإنسان، ولكن عبر مدخل تقدير معنى الاختلاف بوصفه علامة مائزة، إذ يتعالى الإنسان على باقي الكائنات الحية باللغة، «الفعل والكلام» وبدونهما لا يمكن للإنسان أن يوجد، فهو شرط الوجود البشري، ولهذا يلجأ إلى العلامات لاختزال هذا التحقق، وكي يتحقق التعاضد بين اللغوي والفعل بوصفهما وجوداً، لا بد من وجود الفاعل «الإنسان» الذي يقع في شبكة من العلاقات والقصص، حيث يخرج ذلك المتكلم الفاعل؛ شكلا من التأويل لحكاية تقودها خيوط علوية حسب التفسير الأفلاطوني. فحياة البشر ما هي إلا اختزال لوجودنا الجمعي الذي يكمل مشهد حضورنا على هذه الأرض، ولهذا فإن اليونانيين القدامى، آمنوا بمنطق المدينة التي تعني مبدأ مشتركاً يجمع البشر، وفي هذه الجزئية، تشرع أرندت في قراءة تاريخية تكون مفهوم الدولة، حسب المفهوم اليوناني القديم، فالمدينة أتت بوصفها ضامنة لأنشطتهم، ولهذا برز النشاط السياسي في حاضنة الدولة بتكوينها المادي والثقافي، والأهم وجود النظام الذي يحكمها، غير أن قوة الإمبراطوريات لا يتحدد بحجمها، بل بتنظيمها، فكثير من الدول الصغرى، أو مجموعات صغيرة منظمة، تمكنت من حكم كبرى البلدان، وهذا ينتج بفضل قوة العقل، لا قوة العضلات، إن هذه الجزئية معنية بتحليل آلية الحكم، ومكامن قوته، وضعفه في مسارات الوجود البشري، ونتيجة لهذا فإن أرندت سرعان ما تتوقف لتعيد صوغ «مفهوم العنف» الناشئ عن فقدان القدرة على الحكم والفعل، مما يولد الطغيان. لا شك في أن طغيان قيم المنتج، ومفهوم العامل، ومبدأ المساواة في هذا المجال، أو الفضاء العام كما تنعته، أفضى إلى معنى تمثيل البشر بشكل جمعي ومطلق، وهذا برز من منطلق سياسي، ويتجلى في ظهور الحركات العمالية، والأحزاب، ما يقلل من فضاء المجال العام.يُعنى الفصل السادس بتحليل ظاهرة الاغتراب في العصر الحديث، الذي انتزع حق التملك، فبرزت قوة الدولة القومية، أو التراب الوطني على حساب الامتلاك القديم الذي كان يقوم على وحدة العائلة، أو القبيلة حسب مفاهيمنا الشرقية، وبذلك فقد تقلص مفهوم المجال العام أمام المجال الخاص الذي تتحكم فيه الدولة. وختاماً، يمضي الكتاب في باقي أجزائه إلى تتبع قيم التطور من خلال مفاهيم العلم الحديث، ومبادئ الشك الديكارتي، ودورهما في تحويل العالم، بعد أن بدأت المسافة تقصر بين الفلسفة والعلوم الحديثة، إذ تراجع دور الفيلسوف أمام العالم، وبذلك، فقد دخل العالم في طور جديد، وهذا يختصر بعبارة تراجع الإيمان، وتقدم مسار العلمنة لإنسان العصر الحديث كما تذهب حنة أرندت في كتابها الذي يمكن أن نستخلص منه الكثير لفهم تكويننا الثقافي، وإشكالياتنا المعاصرة، ولكن عبر منهج تأملي فلسفي. ٭ كاتب فلسطيني أردني نقد أسس تطور الفكر الغربي الأوروبي : «الوضع البشري» للفيلسوفة الألمانية حنة أرندت: الإنسان بين العمل والأثر والفعل رامي أبو شهاب
التصنيفات: أخبار العالم

«مونديال» قطر والأخلاق «الرياضية» لإعلام دول الحصار

أحد, 2018-02-25 22:29
كشف حدثان تواترا خلال قرابة أسبوع واحد عن مستوى التردّي في بعض وسائل الإعلام التابعة لدول الحصار:الأول ما تناقلته مواقع عربية عديدة منها قناة «العربية» و«سكاي نيوز» وبعض المواقع الخليجية الأخرى عن اعتزام «الفيفا» (الهيئة المسؤولة عن تنظيم الفعاليات العالمية لكرة القدم) نقل «مونديال» 2022 من إمارة قطر.والثاني كان انسحاب قناة «العربية» من هيئة البث البريطانية (أوفكوم) قبل مثولها أمام القضاء البريطاني بموجب دعوة رفعتها وكالة الأنباء القطرية (قنا) ضدها (وضد «سكاي نيوز» العربية أيضاً) لبثها تصريحات مفبركة نسبت إلى أمير دولة قطر، عقب تعرض موقع الوكالة للقرصنة في 24 مايو/أيار 2017.بطل الحدث الأول هو تركي آل الشيخ، المستشار في الديوان الملكي برتبة وزير، ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرياضة في السعودية، الذي كانت آخر جولاته الشهيرة توجيه شتائم للوزير الكويتي خالد الروضان، على خلفية زيارته قطر ومدح مساعيها لفك عقوبات «الفيفا» على منتخبها الوطني لكرة القدم، واصفا إياه بـ«المرتزق»، وفي حيثيات الحادثة أن آل الشيخ أدلى بتصريح لمجلة «فوكس» الألمانية محرضا على سحب «المونديال» من قطر، ثم قامت وسائل الإعلام الخليجية المذكورة بـ«إعادة توضيب» الخبر وتلفيقه ليصير أن ألمانيا نفسها، وليس آل الشيخ، هي التي تطالب بسحب «المونديال» من قطر!الواضح أن المطلوب من هذه القصة المفضوحة التشويش والتعتيم على حقيقة التوتّر الواضح بين ألمانيا والسعودية على خلفية حصار الأخيرة لقطر، وهو (أي التوتر بين البلدين) أمر يمكن تتبع آثاره والتوثيق عليه بسهولة عبر عدد كبير من الوقائع والتصريحات، منها، على سبيل المثال لا الحصر، وصف وزير خارجية ألمانيا، سيغمار غابرييل، إجراءات الرياض وحلفائها ضد قطر بـ«الاستفزازية جدا»، معتبرا أن المملكة تنتهج سياسة المغامرة في منطقة الشرق الأوسط، ما أدّى إلى سحب السفير السعودي من برلين في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي.أما الحدث الثاني (انسحاب قناة «العربية» من هيئة البث البريطانية) فقد كان تضحية اضطرارية من القناة السعودية لتجنيبها الالتزام بالشروط التي تفرضها بريطانيا، والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، كضمانات لالتزام المؤسسات الإعلامية العضو فيها بأخلاقيات الإعلام المعروفة، وهو أمر يناقض جملة الممارسات التي تقوم بها القناة، وبضمنها طبعا بث الأخبار المفبركة والتزوير والافتراءات، وهي آليات تستخدم في إطار الحروب الإعلامية المنفلتة من عقالها، وتجعلها أدوات للبروباغاندا أكثر منها وسائل إعلام لنقل الخبر وتحليله.ابتذلت هذه الحرب الدعاوية كل المعايير المهنية والأخلاقية للإعلام ولم توفّر أي هدف حتى لو أن رشقاته عادت على البلدان التي ترعاها بالضرر، ومن ذلك موضوع «المونديال» القطريّ، الذي كان، منذ إعلانه، سبب انزعاج كبير لدى بعض الشقيقات الخليجيات، وعلى رأسها الإمارات العربية المتحدة، بدل أن يكون بؤرة للفائدة التي سيصل الكثير منه لباقي دول الخليج، سياحة ورياضة واقتصادا وإعلاما، ولكن ماذا تفعل بعقليّة إشاعة الضرر العام بأمل أن يصيب جزء منه قطر؟ولعلّ هذه القضية «الرياضية» كانت حاضرة في تصريح وزير الخارجية السعودي عادل الجبير المنتقد لسياسات ألمانيا «يمكنني أن أقول لكم إننا لسنا سعداء بالتصريحات التي ترددت مؤخرا من الحكومة الألمانية. نريد ضمانة ألا تتم معاملة السعودية كفريق كرة قدم»، وهو ما يدفعنا لسؤال الجبير عن التشبيه المناسب للتصرّفات السعودية خلال السنة الأخيرة، بدءاً من حصار قطر نفسها وما ترتب على ذلك من تقطيع نسيج العلاقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية بين شعوب الخليج، ومروراً باعتقال الأمراء ورجال الأعمال والمسؤولين السعوديين لابتزازهم ماليّاً تحت مسمى «مكافحة الفساد»، ووصولاً إلى احتجاز رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، ورئيس مجلس إدارة البنك العربي صبيح المصري.تصريح الجبير يشابه، في جوهره، تصرّفات وسائل الإعلام المذكورة، فهو يطالب الآخرين بضمانات، ولكنّ لا ضمانات تعطيها بلاده (أو وسائل الإعلام تلك) لأحد بألا يُهان أو يسجن أو تبتزّ أمواله، ناهيك عن أن تعامله «كفريق كرة قدم». «مونديال» قطر والأخلاق «الرياضية» لإعلام دول الحصار رأي القدس
التصنيفات: أخبار العالم

الرقباء على الترجمة

أحد, 2018-02-25 22:29
من حيث الإجراءات المتبعة والمألوفة، التي تشمل الحظر أو المصادرة أو المنع قبل الطباعة، لا تكاد الرقابة على الأعمال المترجمة تختلف عن أنساق الرقابة التي يمكن أن يتعرض لها الكتاب غير المترجم، أياً كانت الموضوعات والميادين المعرفية والتيارات الفكرية التي يتناولها. بيد أن للرقابة على الترجمة طرائق أخرى غير مباشرة، بل خافية على نحو ما، يمارسها رقيب من طراز مختلف أيضاً، ولعلها ليست أقلّ أذى لصناعة الكتاب وحركة القراءة، لأنها تتلاعب بالنصّ وتحرف محتواه، في قليل أو كثير؛ ليس انحناء أمام مخاوف رقابية، بل على نحو إرادي وطوعي هذه المرّة. فقد يجد ناشر ما أنّ الكتاب المترجم يمكن أن يخلق متاعب سياسية أو أخلاقية أو دينية، فيصرف النظر عن طباعته حتى بعد إنجاز الترجمة، التي كان الناشر قد تعاقد عليها لأسباب محض استثمارية؛ ثمّ عدل عن إصدارها لأسباب محض استثمارية بدورها، خشية أن يكسد الكتاب في المخازن. وقد يمارس المترجم نفسه دوراً رقابياً، بالنيابة عن المؤلف، وليس بالتشاور معه بالضرورة، فيستبعد من النصّ كلّ ما يمكن أن يُغضب الرقيب الرسمي، أو يثير مشكلة لدى القارئ العريض؛ والمترجم، في هذه الحال، يمارس المعنى السلبي لمفهوم «الخيانة» المرتبط بالترجمة. أمّا الصيغة الأكثر سوءاً في هذا الضرب من الرقابة، فهي أن يرضخ مؤلف الكتاب لمتطلبات ناشر الترجمة، فيحذف أو يعدّل أو يضيف، خصيصاً للطبعة المترجمة. وغنيّ عن القول إنّ الكثير من حالات هذه الرقابة إنما تنجم اساساً عن غياب أو تغييب حقوق الملكية الفردية للكتاب، وتعذّر اللجوء إلى القضاء إلا بعد فوات الأوان. عواقب هذه الأنساق من الرقابة غير المباشرة تصبح أشدّ مأساوية إذا وضع المرء في عين الاعتبار حقيقة وجود 22 دائرة رقابة حكومية، في 22 من وزارات الإعلام والثقافة في العالم العربي؛ فضلاً عن الرقباء الآخرين الذين يتنطحون لهذه المهمة من مواقع أجهزة سياسية أو أمنية، إذا استشعروا أنّ هذا الكتاب أو ذاك يمكن أن يشكّل خطورة ما، أياً كان مقدارها، على أمن النظام الحاكم. كذلك يزداد سوء الحال إذا تذكرنا بضع إحصائيات أوّلية: العرب يشكلون 5٪ من سكان العالم، ولكنهم لا ينتجون إلا 1٪ من كتب العالم؛ ومعظم طبعات الكتب (بما في ذلك اعمال مشاهير المؤلفين) تطبع 5000 نسخة لمجموع سكان يتجاوز الـ 367 مليون نسمة؛ وما يُترجم إلى اللغة اليونانية (قرابة 13,1 مليون ناطق)، على سبيل المثال، أكثر بخمسة أضعاف مما يُترجم إلى قرابة 400 مليون قارئ باللغة العربية! وهذه حال تدعو إلى الأسى، كما أنها مفارقة محزنة، إذا تذكّر المرء التاريخ الوضاء للترجمة في عصور سلفت، سواء قبل الإسلام أو بعده؛ وفي ما يخصّ نشاط الترجمة وحسن وفادة المترجمين، وليس التضييق عليهم وإخضاعهم لشتى اشكال الرقابة، الصريحة أو المبطنة. فمن المعروف أن مدينة الرها العراقية صارت، منذ القرن الخامس الميلادي، ملاذاً لعدد من كبار المترجمين اليونان الذين التجأوا إليها هرباً من التضييق الديني والعقائدي في أوطانهم الأصلية. كذلك صارت نصيبين، في تركيا؛ وجنديسابور، في بلاد فارس؛ والإسكندرية، في مصر؛ وحران، جنوب شرق تركيا؛ بمثابة «محميات آمنة» لمترجمين وعلماء وفلاسفة وأطباء تعرضوا للتنكيل في حواضر إمبراطورية يونانية أو بيزنطية، فيمموا وجوههم شطر الشرق، وترجموا عشرات الدرر المعرفية. وأمّا في العصور التي أعقبت ظهور الإسلام، فإنّ تراث الترجمة كان قد بدأ مع الخلافة الأموية، على يد خالد بن يزيد بن معاوية، وتواصل بوتائر متباينة، حتى بلغ ذروته عند تأسيس «بيت الحكمة» في عهد الخليفة هارون الرشيد، ثمّ الخليفة المأمون الذي أستقدم خزانة كتب الروم من قبرص. ورغم أن الأعمال المترجمة شملت نطاقاً عريضاً من الموضوعات العلمية والفلسفية والطبية والدينية، التي لم تكن تتطابق دائماً مع منظورات الفقه الإسلامي المكرّس؛ إلا أنّ حركة الترجمة تواصلت بحماس ونشاط، دون عراقيل جدية ترقى إلى مستوى الرقابة كما ستعرفها الأحقاب اللاحقة. وفي الإجمال، يتفق الباحثون على أنّ التحديات التي تواجه الكتاب المترجم لا تنحصر في المشكلات اللغوية، ودقّة النقل والتناقل، وترجيح كفة المعنى على حساب المبنى أو العكس، وكفاءة المترجم نفسه، وما إلى ذلك؛ بل تشمل أيضاً تحديات الرقابة، سواء أكانت موضوعية رسمية خارج إرادة المترجم، أو ذاتية طوعية تنبع من تقديرات شخصية، تلتقي في نهاية المطاف مع مخاوف المؤسسة الرقابية واشتراطاتها. وهنا تلعب الثقافة المهيمنة، المتكئة على إرث طويل من الأعراف والتقاليد والمواضعات، دور الكابح لحرّية المترجم في اختيار النصوص، بحيث يصبح عامل الأمان الثقافي هو المعيار الذي يرجّح هذا النصّ على ذاك. والأسوأ، بالطبع، أن يختار مترجم ما عملاً إشكالياً ينذر بإثارة مشكلات مع الرقيب، لكنه يلجأ إلى تخليصه من كلّ الأقسام ذات الأخطار، فلا يترجم بالدرجة المطلوبة من الأمانة، بقدر ما «يشذّب» النصّ و«يهذّب» محتواه. وبهذا فإنّ أنساق الرقابة الخفية قد تكون أشدّ مضاضة من الأنساق الجلية، على المترجِم والنصّ المترجَم في آن معاً. الرقباء على الترجمة صبحي حديدي
التصنيفات: أخبار العالم

الصفحات