العربي الجديد | الصحراء

العربي الجديد

Subscribe to تلقيمة العربي الجديد
تغطية اخبارية وتحليلة للاحداث العربية والعالمية على مدار الساعة، مقالات لأهم كتاب الرأي في الوطن العربي والعالم
آخر تحديث: منذ 7 دقائق 3 ثوان

تصاعد أزمة العمرة: الخسائر تضرب 2600 شركة سياحة بمصر

منذ 30 دقيقة 18 ثانية
حذر برلمانيون مصريون من تعرض نحو 2600 شركة سياحية في بلادهم لخسائر فادحة، من جراء الرسوم الجديدة التي فرضتها وزارة السياحة على أداء العمرة، مؤكدين أن الخسائر قد تؤدي إلى إغلاق عدد من تلك الشركات، وتسريح أخرى موظفيها، في ضوء تأخر بدء رحلات العمرة، وانصراف أعداد كبيرة من المصريين عن أدائها لارتفاع تكلفتها.وقفزت تكلفة رحلة العمرة للمصريين إلى أكثر من ثلاثة أضعاف، بعد اعتماد وزارة السياحة المصرية الضوابط المنظمة لرحلات العام الهجري (1439)، التي شملت انطلاق أولى الرحلات منتصف مارس/ آذار المقبل، وتحصيل ما يعادل 2000 ريال سعودي لمن سبق له أداء العمرة العام الماضي أو الأعوام السابقة بحد أقصى ثلاث سنوات.وشمل قرار "السياحة" إضافة ما يعادل 1000 ريال سعودي، للمعتمر الذي يؤدي العمرة أكثر من مرة في الموسم الواحد، وسداد هذا المبلغ بواسطة المواطن في حساب خاص بالبنك المركزي (غير معلومة أوجه إنفاقه)، مع استثناء أسر الشهداء والمصابين حتى الدرجة الثانية من ضباط وأفراد الجيش والشرطة، والمحارم والأطفال الأقل من 12 عاماً.وأفادت وزارة السياحة بأنه تم تحديد سقف عددي بواقع "500 تأشيرة عمرة" لكل شركة أنهت تفعيل عقودها مع وزارة الحج السعودية، في حين أعلنت عضو لجنة تسيير الأعمال بغرفة شركات السياحة المصرية، إيمان سامي، استقالتها من عضوية الغرفة، لرفضها الكامل قرار فرض رسوم على مكرري العمرة، وما يمثله من تمييز بين المواطنين.وبحسب مصدر مطلع بشركة "مصر للطيران" الحكومية، فإنه من المتوقع أن تنقل الشركة نحو 200 ألف راكب على متن رحلاتها من إجمالي 500 ألف راكب، مقسمين إلى رحلات برية وبحرية وجوية، مشيراً إلى اعتماد الشركة زيادة كبيرة في أسعار التذاكر بموسم العمرة، بلغت 7 آلاف جنيه للحد الأدنى، و9.5 آلاف جنيه للحد الأقصى للتذكرة الواحدة.إلى ذلك، تجاهلت رئيسة لجنة السياحة والطيران في البرلمان المصري، سحر طلعت مصطفى، طلبات عدة مقدمة من أعضائها، بشأن الاجتماع بشكل طارئ لبحث أزمة رسوم العمرة الجديدة، التي تُهدد شركات السياحة بالتوقف، وتعرضها لخسائر كبيرة قد لا تتحملها، بحسب الطلب المقدم من أمين سر اللجنة، النائبة غادة صقر.وتقدمت النائبة إلهام المنشاوي بطلب إحاطة موجه إلى رئيس الوزراء، ووزيرة السياحة، رانيا المشاط، للتراجع عن الضوابط الجديدة، باعتبارها تمثل عبئاً كبيراً على المصريين، الذين لن يستطيعوا تحمل تكاليف أداء المناسك، مشددة على ضرورة أن تؤدي الحكومة دورها في توضيح ما يُثار من أخبار عن وصول تكلفة العمرة إلى 50 ألف جنيه.وطالب النائب سعيد حساسين، رئيس الوزراء، شريف إسماعيل، بضرورة تدخل الحكومة لاستثناء المعتمرين المصريين من الرسوم الإضافية، أسوة باستثناء بعض الدول الأخرى، مؤكداً أن القرار سيحرم الكثير من المواطنين البسطاء من أداء مناسك العمرة، وتفاقم مشكلات قطاع السياحة، وخسائر الشركات العاملة في المجال.كذلك، صرح عضو لجنة السياحة في البرلمان، أحمد إدريس، بأن الضوابط "مجحفة"، وتسببت في غضب قطاع كبير من المصريين، خاصة أنه لا أحد يعلم أين ستذهب الأموال التي ستوضع في حساب البنك المركزي، والمستفيدين منها، مستنكراً عدم مراجعة وزارة السياحة الضوابط مع اللجنة، لبحث ضوابط أخرى مثل "إتاحة العمرة كل عام لكبار السن، مند دون رسوم إضافية". بدورهما، تقدم نائبا حزب النور "السلفي"، أحمد خليل، وأحمد الشريف، ببيان عاجل إلى رئيس مجلس النواب، علي عبد العال، أعربا فيه عن استيائهما، وعدم تفهمهما ضوابط وزارة السياحة، التي لا تتفق مع الدستور المصري، نظراً لتمييزها بين من يسافر للسياحة لأداء العمرة، وبين من يسافر للسياحة في أي بلد أجنبي آخر.وشدد نائبا الحزب السلفي، اللذان يتشاركان في ملكية شركة للسياحة الدينية بمنطقة "العامرية" بمحافظة الإسكندرية، على أن الضوابط الجديدة ستتسبب في خسائر فادحة لأصحاب الشركات السياحة المصرية، التي يتخطى عددها 2600 شركة على مستوى الجمهورية، ويعمل بها مئات الآلاف من الموظفين.وكان وزير الأوقاف المصري، مختار جمعة، قد قال، في تصريح له، إن "إغاثة الملهوف، وإطعام الفقير، والمساعدة في بناء الدولة، أفضل مائة مرة من أداء العمرة النافلة"، مؤيداً فرض الرسوم الجديدة على من أدى العمرة من ذي قبل، بدعوى أنه من الأولى الإنفاق على أوجه الرعاية الاجتماعية والصحية للدول التي تمر بظروف اقتصادية صعبة.وأضاف جمعة أن "التعليم، والبنية التحتية، والمشاريع القومية في هذه المرحلة التي تمر بها مصر، أولى من تكرار المواطنين للعمرة أو الحج"، زاعماً أن من يحدد مصلحة البلاد والعباد هم رجال الاقتصاد، وليس رجال الدين، وأن حاجة الدولة مقدمة الآن على أداء المصريين للعمرة، وذلك لمن يرغب في "الثواب العظيم"، حسب تعبيره.
التصنيفات: أخبار العالم

تونس تسرّح موظفيها العموميين

منذ 44 دقيقة 6 ثوان
يبدو أن إقفال باب الانتدابات في الوظيفة العمومية في تونس لم يساعد الحكومة على ضغط كلفة الأجور المرتفعة، خصوصاً مع تزايد عدد الموظفين في القطاع العام إلى نحو 650 ألف موظف، بعدما شهدت المؤسسات والإدارات العمومية بمعظمها انتدابات كبيرة، خلال السنوات الأخيرة. وتسعى الحكومة التونسية إلى ضغط كتلة الأجور وترشيد الموارد البشرية والمالية، عبر تقليص الأعباء المالية المتعلقة بالموظفين العموميين، من خلال تسريح نحو 120 ألف موظف، قبل نهاية عام 2020، لا سيّما أنّ نسبة الأجور في الميزانية العمومية قاربت 15 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي. وقد التزمت الحكومة بخفض هذه النسبة إلى 12 في المائة، بحلول نهاية 2020، خصوصاً أنّ صندوق النقد الدولي قد اشترط سابقاً عليها تخفيض عدد العاملين في القطاع العام إلى 500 ألف موظف وما دون. وانطلقت الحكومة لتبحث عن قانون ينظم مسألة تقليص عدد العمال وموظفي القطاع العام، فقدّمت، في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، مشروعاً إلى البرلمان يتعلّق بالتسريح الطوعي للموظفين، بعدما صادق عليه المجلس الوزاري، قبل شهر. وأتى ذلك على الرغم من رفض عدد كبير من النقابيين والسياسيين له، إذ عدّوه مجرّد استجابة لمطالب صندوق النقد الدولي، ولم تُعتمد فيه إصلاحات فعلية للقطاع العام، إلى جانب غياب أيّ تصوّر واضح عن كيفية إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية. كذلك أثار المشروع جملة من الانتقادات حول تسبّبه في إفراغ الإدارة من الكفاءات. ويشير الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالإصلاحات الكبرى، توفيق الراجحي، لـ "العربي الجديد"، إلى أنّ "الإجراء المتعلّق بتسريح الموظفين هو إجراء مدروس، وقد جرت مناقشته مع الأطراف المتدخلة". ويوضح أنّ "المشروع يهدف في الأساس إلى القيام بإصلاحات جوهرية تتعلّق أساساً بضغط كتلة الأجور، والتشجيع على تأسيس المشاريع الخاصة، وإعادة توزيع أعوان الوظيفة العمومية"، مشدداً على أنّه "لا خوف من إفراغ المؤسسات العمومية من الكفاءات كما يرى البعض، خصوصاً أنّ اللّجنة برئاسة الحكومة المكلفة بموضوع خروج الموظفين سوف تتولى دراسة المطالب ومتابعتها بدقة، حتى لا يؤثّر الأمر على المرفق العام". ضمّ المشروع الذي صادق عليه البرلمان، خلال يناير/كانون الثاني الماضي، تسعة فصول، أبرزها الفصل الأول الذي يضمن لـ"المرسّم في مؤسسات القطاع العام الراغب في الخروج الطوعي من الوظيفة العمومية، الحصول على منحة مغادرة تصرف دفعة واحدة، وتقدّر بـ 36 أجراً شهرياً صافياً". وقدّرت الحكومة عدد طالبي المغادرة الطوعية التي يبدأ العمل بها، في إبريل/نيسان المقبل، ما بين 10 آلاف و15 ألف موظف. كذلك توقّعت أن يقدّم نحو 10 آلاف موظف طلبات تقاعد مبكر، لكنّها لم تتلقَ إلا 6400 طلب فقط، على الرغم من مرور أكثر من شهرَين على مناقشة المشروع في الأوساط النقابية والسياسية. فغياب حملات التوعية التي توضح امتيازات البرنامج وأهدافه، لم يشجّع الموظفين على قبول الخروج الطوعي من العمل. في السياق، يخبر الموظف محمد رحالي (45 عاماً) أنّه قضى أكثر من 15 عاماً في وظيفته وفكّر، مرّات عدّة، في تركها وتأسيس عمل خاص به، لكنّه تردد، أكثر من مرّة، مخافة فقدان وظيفته وصعوبة الوضع العام الذي لا يشجّع على الاستثمار الخاص. يضيف لـ "العربي الجديد" أنّه "اليوم، لم أستوعب ما تشجّع عليه الدولة من تسريح للموظفين في مقابل تقديم تسهيلات لمن يرغب في تأسيس مشاريع، لا سيّما أنّ الشباب العاطلين عن العمل يواجهون بمعظمهم صعوبات عدّة لتأسيس مشاريع ومواجهة البطالة". ويتابع رحالي أنّه سوف يخرج من الوظيفة "إذا تضمّن الأمر فعلاً تسهيلات وتشجيعات لتأسيس مشروع صغير". إلى ذلك، قرّرت الحكومة، وللسنة الثانية على التوالي، التخلي في ميزانية الدولة لعام 2018 عن الانتدابات الجديدة في الوظيفة العمومية، مع عدم تعويض الشغور الناتج عن الإحالات والتقاعد، وذلك في مقابل تشجيع الشباب العاطلين عن العمل على تأسيس مشاريع خاصة، وتقديم قروض وتمويل من قبل البنك التونسي للتضامن. تجدر الإشارة إلى أنّ عدد العاطلين عن العمل في تونس يتخطى 650 ألف شخص، ما زال معظمهم يتشبثون بحقهم في الانتداب والوظيفة العمومية، على الرغم من الأزمة الاقتصادية التي تمرّ بها البلاد. أمّا آخرون، فهم مقتنعون بأنّ العمل في القطاع الخاص وتأسيس مشاريع خاصة قد يحلان مشكلة البطالة، خصوصاً مع تعدّد الجهات المانحة للقروض الصغرى الخاصة بتمويل المشاريع. لكنّ ذلك التشجيع لم يخفِ ما يضطر الشباب إلى مواجهته من تعقيدات إدارية وما إليها، إذ إنّ مدّة الحصول على قرض قد تصل إلى أكثر من سنة ونصف السنة، بالإضافة إلى التكوين (التدريب) الخاص، وفقاً لطبيعة المشروع الذي يريد الشاب تأسيسه، حتى وإن كان صاحب شهادة عليا. ويخبر سفيان بن معز "العربي الجديد" أنّه يحاول "منذ أكثر من سنتَين الحصول على قرض لتأسيس مشروع زراعي. طُلب منّي في البداية عقد إيجار أرض فلاحية، الأمر الذي يستوجب مبلغاً يصل إلى 10 آلاف دولار أميركي. لو كنت أملك ذلك المبلغ، لما طلبت قرضاً مصرفياً". من جهته، يحاول عمر، منذ أكثر من سنة، الحصول على تمويل لتأسيس مشروع فلاحي في مجال تربية الماشية. يقول لـ "العربي الجديد": "طُلِب منّي شهادة تكوين في تربية الماشية، في حين لا تتوفّر مراكز في هذا المجال". ولا تختلف تجربة درة بلقروي كثيراً عمّا خبره الشابان، فهي طلبت الحصول على تمويل لتأسيس مشروع تجاري، لكنّ طلبها رُفض، بحسب ما تقول لـ "العربي الجديد"، بدعوى "عدم إمكانية تمويل المشاريع التجارية. وذلك على الرغم من تقديمي أكثر من فكرة، ومتابعتي تكويناً خاصاً بالمشاريع الصغرى". تضيف: "يبدو أنّ التشجيع الحكومي لم يتجاوز المنابر الإعلامية". آلاف من الشباب التونسيين يسعون إلى مقاومة البطالة، من خلال التقدّم بمشاريع إلى الجهات المعنية، بغية الحصول على دعم وموافقة، لكن من دون جدوى. واليوم، يواجه هؤلاء العاطلون من العمل منافسة جديدة، مع خروج الموظفين العموميين الراغبين كذلك في تأسيس مشاريع خاصة، من وظائفهم. والأولوية، بحسب المراقبين، سوف تكون لهؤلاء الأخيرين، نظراً إلى التجربة التي يتمتّعون بها والتسهيلات التي سوف تقدَّم لهم، في مقابل خروجهم من الوظيفة.
التصنيفات: أخبار العالم

أزمة "أونروا" نكبة للاجئين الفلسطينيين في لبنان

منذ 44 دقيقة 6 ثوان
في بداية العام الجاري، أعلنت الإدارة الأميركية تخفيض قيمة تبرّعاتها لمصلحة وكالة أونروا، الأمر الذي رأى فيه المعنيون تهديداً لعمل الوكالة. اللاجئون الفلسطينيون في لبنان مهدّدون كذلك، وهذا هو وضعهم اليوم."ملعون قَبل أن يخفّض الدعم لأونروا، فكيف بعد التخفيض؟ سوف يأتي اليوم الذي يجازيه الله فيه، لا محالة". تتحدّث هالة أبو الكل (60 عاماً)، عن قرار الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، وهي منهمكة في إنجاز معاملات لحفيدها الرضيع البالغ من العمر أربعة أشهر والذي يعاني من ارتفاع حاد في الحرارة في إحدى العيادات الطبية التابعة لوكالة إغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في مخيّم عين الحلوة، جنوب شرق مدينة صيدا، جنوبيّ لبنان. تضيف جدّة الطفل الذي قُتل أبوه قبل أشهر في إشكال وقع في المخيم، وهي والدة لشابَين آخرَين يعانيان من مرض السكري، أنّ "بيوت الناس سوف تُخرَب. بعضنا لا يملك حتى ثمن علبة دواء لوجع الرأس. نحن شعب ضائع، ومهما قلنا أو فعلنا لن يتغيّر شيء. باعوا القدس، أطهر أرض، وسلّموها للصهاينة، والأمّة العربية ساعدتهم، فانتفضنا ولم يحصل شيء. ونستغرب إذا أوقفوا الدعم عن أونروا وشرّدوا العباد؟!".مثل هالة، كثيرون وكثيرات تسمع قصصهم الموجعة وتكاد لا تستغربها، حين تنظر إليهم كيف يتزاحمون عند أبواب العيادات والمراكز التابعة لوكالة أونروا لتلقي الخدمات والمساعدات التي تقدّمها الوكالة لهم منذ نحو 70 عاماً. يُجمعون على أنّها منقذتهم في ظلّ الأوضاع التي يعيشونها، خصوصاً في لبنان، وعلى أنّ تقليص الدعم المقدّم لها أو التفكير في وقف أعمالها سوف يتسببان في كوارث لن ينجو منها إلّا من كان له أقارب يعملون في الخارج أو من كان حظّه جيّداً في إيجاد فرصة عمل في لبنان الذي يحرم اللاجئين من ممارسة عشرات المهن ويعاني بدوره من وضع اقتصادي صعب. أمام مدرسة في مخيّم عين الحلوة (خليل العلي) الاستقرار والأمن في خطرتفيد بيانات أونروا بأنّ عدد المسجّلين لديها في لبنان حتى ديسمبر/ كانون الأول من عام 2017، هو 469 ألفاً و555 لاجئاً فلسطينياً، كثيرون منهم يقيمون خارج البلاد. الوكالة تقدّم خدمات تعليمية إلى 37 ألف تلميذ في 66 مدرسة ابتدائية وثانوية تابعة لها، بالإضافة إلى ألف تلميذ يدرسون في المعاهد المهنية والتقنية. كذلك، تقدّم خدمات صحية في 27 عيادة تابعة لها في مخيمات اللاجئين الفلسطينيين وخارجها، تشمل الرعاية الصحية الأولية، من استشارات طبية ومعاينة ووصف أدوية وتقديم بعضها، فضلاً عن دعم الرعاية الصحية الاستشفائية في المستشفيات الخاصة والحكومية عبر تغطية التكاليف بنسبة قد تصل إلى 100 في المائة للحالات المتوسطة وإلى 60 في المائة للحالات الخاصة والصعبة. كذلك، يستفيد أكثر من 61 ألف لاجئ يعيشون تحت خط الفقر من الخدمات الاجتماعية التي تقدّمها أونروا، مع الإشارة إلى أنّها تضمّ نحو 3700 موظّف من اللاجئين أنفسهم.يقول مدير الوكالة في منطقة صيدا، الدكتور إبراهيم الخطيب، في حديث لـ"العربي الجديد"، إنّ "الاستقرار والأمن الاجتماعي في المنطقة سوف يكونان في خطر إذا توقّفت أونروا عن العمل"، مشيراً إلى أنّ ثمّة "عجزاً بنسبة 440 مليون دولار أميركي في ميزانية الوكالة، البالغة ملياراً و200 مليون دولار، وذلك منذ بداية العام الجاري". ويوضح أنّ ثمّة "أزمة حقيقية بدأت تظهر. وعلى الصعيد الإداري وبين الموظفين، بدأنا إجراءات تقشّف لا يمكن أن يتصوّرها عقل، من أجل استمرار تقديم الخدمات للاجئين من دون أيّ تغيير أو انقطاع، حتى وإن كان ذلك على حسابنا. وصرنا نطفئ مولدات الكهرباء ساعة يومياً حتى نحافظ على كمية المازوت المطلوبة لاستمرار العمل في العيادة. إلى ذلك، كان يحقّ للموظّف عند بلوغه الستين من عمره أن يطلب تمديد فترة خدمته حتى 62 عاماً، لكنّ هذا ألغي اليوم. أمّا إجراءات التعيين في المدارس والعيادات والتوظيف في المراكز، فقد صارت تجري بتقشف يراعي الأزمة". ضغوط وشائعاتعند بوابة أحد مراكز أونروا، يقف حارس عرّف نفسه باسم أحمد، مدقّقاً في كلّ من يدخل إليه أو يخرج منه. يخبر أحمد بأنّه كان يملك مصلحة خاصة به قبل أن يقرّر قبل أعوام العمل مع أونروا، "لأنّها أكثر أماناً واستقراراً. لكنّ اليوم لم يعد ثمّة استقرار في أيّ شيء، ولم يعد اللاجئ الفلسطيني ينتظر إلا الأسوأ في ظلّ الاستهدافات المتلاحقة التي يتعرّض لها". يُذكر أنّه منذ أن بدأت أونروا إجراءاتها التقشفية، زاد الضغط على أحمد، إذ أصبح الحارس الوحيد للمركز، فالوكالة غير مستعدة اليوم لتوظيف أيّ شخص آخر ليساعده.يتناقل اللاجئون الفلسطينيون في مخيم عين الحلوة، أكثر مخيمات اللاجئين الفلسطينيين كثافة في لبنان، الأخبار والمعلومات حول أزمة أونروا الأخيرة، عبر الهواتف ومواقع التواصل الاجتماعي. بعض هذه المعلومات صحيح، وبعضها الآخر مجرّد شائعات تسري بين السكان بفعل القلق ويتداولونها بين بعضهم البعض بتوتّر شديد. لكنّ عدداً غير قليل منهم لا يدرك حجم هذه الأزمة وخلفياتها، أو أنّه لا يصدّق أنّ في إمكان الوكالة أن تتوقّف عن العمل أو أن تتقلّص خدماتها.ويقصد لاجئون كثر مراكز الوكالة كالمعتاد وهمّهم الوحيد الحصول على العلاج أو المساعدة المطلوبة، غير آبهين بأيّ شيء آخر. ميّاسة، واحدة من هؤلاء، تقول في أثناء انتظار دورها لمعاينة طبية في عيادة "عين الحلوة" التي يصل عدد زائريها في بعض أيام الأسبوع إلى 430 شخصاً، إنّ "الوضع تمام. أحضر دائماً إلى هنا ولم أشعر بأي تغيّر". تضيف مستنكرة: "هل يعقل أن تغلق أونروا أبوابها؟ لا يمكن أن يحصل هذا الأمر، فذلك يعني الحكم علينا بالموت". تتوقف لبضع ثوان قبل أن تتابع: "الناس سوف يأكلون بعضهم بعضاً، ومن لديه طفل فإنّه سوف يتفرّج عليه وهو يموت. أظنّ أنّه عند بدء تلك الإجراءات، لن يبقى الشعب ساكتاً. ولذلك تبدو الأمور تحت السيطرة حتى الآن".من جهته، يشير أحد الموظفين في الوكالة، طالباً عدم الكشف عن هويته، لـ"العربي الجديد"، إلى بدء تأثير الأزمة على العمل في المراكز، قائلاً إنّ "أونروا انتهت بحسب ما يبدو. التقليصات كبيرة جداً وبدأنا نشعر بها كموظفين. حتى الأمور الصغيرة كالأقلام والأوراق والمحارم تقلّصت كمياتها. بدلاً من عشر علب أقلام صارت تصلنا علبة واحدة. كذلك لم نعد نحصل على قوارير غاز خاصة بالمدافئ، فضلاً عن تأخير صرف الرواتب حتى منذ ما قبل الأزمة بأشهر". ويكشف الموظّف نفسه بعضاً ممّا يتداوله الموظفون أو ما يسمعونه عن الأزمة، فيقول "نسمع بسيناريوهات عدّة، منها أنّ الأمور سوف تبقى على حالها حتى آخر العام الجاري، وبعدها سوف نُنقَل إلى المراكز اللبنانية لنصبح تابعين للدولة اللبنانية. لكنّني أظنّ أنّها لن تملك القدرة على استيعاب هذا العدد الكبير من الموظفين". يضيف: "سمعنا كذلك أنّه وبحلول نهاية العام، سوف تُضَمّ أونروا إلى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، ويُصار إلى إبرام عقود لمدّة ثلاثة أعوام. برأيي، سوف تنتهي هكذا وبالتدريج". ويتابع الموظف نفسه أنّ "الموضوع أكبر من الشائعات المتداولة، في حين أنّ الناس يظنّون أنّ هذه الأزمة سهلة ولا يدركون أنّه في حال توقّف عمل الوكالة، سوف تقع فوضى عارمة وكارثة قد ينتج عنهما إجرام. فأونروا ملتصقة تماماً بلاجئين كثيرين يعتمدون عليها منذ عام 1949، وغيابها يعني نكبة كبيرة بالنسبة إليهم". هنا إحدى عيادات مخيّم عين الحلوة (خليل العلي) "تفاؤل" وواقعيّةفي السياق، يؤكد الخطيب أنّ "ثمّة أزمة حقيقية، ولا ننكر أنّ هذا الانخفاض في التمويل قد تكون له عواقب وخيمة على حياة اللاجئين الفلسطينيين اليومية في كل مجالات عمل أونروا، خصوصاً في لبنان. فالخدمات التي نقدّمها كلها على المحك إذا لم تتمكّن أونروا من تجاوز العجز في التمويل. والمهم هو كرامة هؤلاء اللاجئين والحفاظ على الاستقرار في المنطقة كذلك". ويشرح الخطيب أنّه، بالنظر إلى العجز القائم وعبر حسابات بسيطة، يظهر أنّ رواتب الموظفين سوف تكون متوفّرة حتى شهر يونيو/ حزيران المقبل، ومن بعدها فإنّ كلّ شيء هو رهن المستجدات". لكنّه يلفت قائلاً: "نحن نعمل كأنّنا نفعل إلى الأبد، مسقطين احتمال أن تغلق الوكالة أبوابها أو تنتهي. نحن مستمرّون كما في السابق ونبني اليوم مدرسة جديدة في منطقة صيدا". ويتابع الخطيب أنّه "على الرغم من هذه الأزمة المالية غير المسبوقة والتحدي الهائل الذي لم تواجهه أونروا في تاريخها، فإنّ الوكالة لم تخفّض خدماتها للاجئين وهي تكافح من أجل تكثيف الجهود لتعويض الأموال الأميركية المقتطعة من خلال مصادر أخرى. واليوم، نستهدف الجهات المانحة غير التقليدية، فنتطلع إلى دول بريكس (البرازيل وروسيا والهند والصين وجنوب أفريقيا)، ونسعى إلى الحصول على دعم من المؤسسات والجمعيات الإسلامية، بالإضافة إلى الدعم الفردي الذي يقدّمه أثرياء ورجال أعمال عرب وفلسطينيون. فنحن نرفض أن نكون متشائمين، ومصممون على سدّ هذه الفجوة".لكنّ "تفاؤل" الخطيب لا يتشاركه موظّفو أونروا، وتقول مديرة إحدى المدارس التابعة للوكالة وقد رفضت الكشف عن هويّتها، لـ"العربي الجديد"، إنّها قرّرت ترك لبنان ووظيفتها والالتحاق بابنها في لندن، "فأنا أشعر بأنّ الوضع لم يعد مطمئناً أبداً والأفق مسدود، خصوصاً في ظلّ ما يُحكى عن صفقة القرن وما يُحضَّر للفلسطينيين".تجدر الإشارة إلى أنّ اللاجئين الفلسطينيين في لبنان يُعَدّون من بين أكثر الفئات السكانية ضعفاً في العالم، إذ يعانون من مشكلات خطيرة، بما في ذلك الفقر والاكتظاظ والبطالة وضعف ظروف السكن وانعدام البنى التحتية الأساسية في المخيمات التي يعيشون فيها والتي يبلغ عددها 12، فضلاً عن القيود الكثيرة المفروضة عليهم من قبل الدولة اللبنانية. من جهة أخرى، ووسط كل ذلك التخوّف والقلق على مصير أونروا، كان للؤي، وهو من سكّان مخيم عين الحلوة، رأي آخر، فالشاب الثلاثيني يرى أنّ "توقّف عمل الوكالة هو من مصلحة الفلسطينيين وليس العكس". ويقول لـ"العربي الجديد"، إنّ "هذه الوكالة وُجِدت أساساً لتخدير الشعب الفلسطيني يوم اقتُلعنا من أرضنا. كنّا نعيش في الخيم في فلسطين وأتينا إلى هنا، فقالوا لنا هذه أونروا ولكم معلبات ومساعدات وطبابة. وجدنا أنّ الحياة هنا مجانية، فاستقررنا وأجّلنا العودة إلى وقت لاحق". يضيف: "هي تخدّر الشعب الذي بقي في مخيمات الشتات. لو لم تكن أونروا موجودة، لكان الناس ملّوا وهجموا صوب الحدود وعادوا إلى بلادهم بالقوة. ونحن لن نعود إلى فلسطين إلا بهذه الطريقة".
التصنيفات: أخبار العالم

ليبيون يعيشون في طوابير طويلة

منذ 44 دقيقة 7 ثوان
في شوارع العاصمة الليبية طرابلس أو مدن أخرى، لا يمكن المرور من دون ملاحظة كلّ هؤلاء الناس المتجمّعين أو المصطفّين في طوابير أمام المصارف. ثمّة أزمة في السيولة النقدية في البلاد.تتراكم الأزمات في ليبيا من جرّاء الاقتتال والانقسام السياسي والأمني في البلاد، فتخلّف مضاعفات كثيرة في حياة أهل البلاد. وأخيراً، في مقابل غلاء الأسعار الفاحش الذي يطاول احتياجات المواطن الأساسية، أعلنت مصارف كثيرة في البلاد عن خلوّ خزائنها من السيولة النقدية نتيجة أسباب متعددة، في حين يبقى المواطن المتضرر الأكبر بلا شك.بعض الليبيين رأى في الانفلات الأمني وعدم توفّر حراسة مناسبة للمصارف سبباً لعدم استقبالها السيولة، لا سيّما في مناطق نائية في الجنوب على سبيل المثال. آخرون أعادوا السبب إلى تخفيض البنك المركزي حجم السيولة النقدية الذي يمنحه شهرياً للمصارف من ضمن سياساته المعلنة لاحتواء أزمة الدينار الليبي. إلى ذلك، تتراكم رواتب المواطنين الشهرية في المصارف من دون أن يتمكّن هؤلاء من سحبها.منذ أكثر من عامَين، صارت ظاهرة الطوابير الطويلة التي ينتظم فيها المواطنون ابتداءً من ساعات الليل المتأخرة أمام المصارف، أمراً عادياً، على الرغم من أنّ تلك المصارف لا تمنح الموظّف الليبي شهرياً إلا ثلث مرتّبه فقط. ومع استمرار الأزمة، اتخذ البنك المركزي قراراً بجدولة أعمال مصارف العاصمة، ليوفّر كل مصرف منها السيولة ليوم واحد في الأسبوع يُعلن عنه مسبقاً. يُذكر أنّ الحال في المناطق النائية سيّئ جداً، إذ إنّ ثمّة مصارف مقفلة منذ أكثر من عام وقد توقّفت خدماتها كلياً. إلى ذلك، كان البنك المركزي قد طرح مطلع العام الماضي حلولاً بديلة، أبرزها الدفع الإلكتروني. وتلك الخدمة التي أتت بتسميات اختلفت من مصرف إلى آخر، أتاحت للمتعاملين دفع ثمن مشترياتهم وتسديد فواتير الصيدليات والمستشفيات والمطاعم وغيرها من دون حاجة إلى سيولة. لكن، ومع مرور الوقت، عزف الناس عن التعاطي مع تلك الخدمة على خلفيّة الفوائد العالية التي وصلت إلى 30 في المائة، الأمر الذي يرفع الأسعار المرتفعة أساساً ويتحمّل المواطن بالتالي عبئاً إضافياً كبيراً. مع دخول أزمة السيولة سنتها الثالثة، كان لزاماً على المواطن البحث عن بدائل لتوفير النقد لسدّ احتياجاته. عبد الواحد العبار، وهو مواطن في الأربعينيات، حوّل سيارته الخاصة إلى سيارة أجرة، بحسب ما يخبر "العربي الجديد" وهو متوقف عند شارة ضوئية في تاجوراء (شمال غرب) وينادي على المارة " تاجوراء طول - بير الأسطى وميلاد - تقاطع الكهرباء". بالنسبة إلى العبار، فإنّه "ليس لديّ حل آخر. حوّلتني الظروف من موظف محاسب في شركة محترمة إلى سائق تاكسي. فأنا أنهي دوامي الرسمي في وظيفتي، وأتوجّه إلى هذه النقطة لأنتظر وغيري من السائقين الركاب. فعلى هذا الطريق، لا خطوط سير للحافلات". ويشير إلى أنّه يؤمّن من خلال ذلك دخلاً يومياً يتجاوز 50 ديناراً ليبياً (الدولار الأميركي يساوي 1.40 دينار، بحسب سعر الصرف الرسمي، و5.50 دنانير بالسعر غير الرسمي)، مؤكداً أنّه "لا يكفي لشراء الحاجيات اليومية لأسرته المؤلفة من خمسة أفراد".من جهتها، سكينة أرملة تربّي ثلاثة أطفال، دفعتها الظروف إلى البحث عن مصدر إضافي للدخل، هي التي تعمل مدرّسة. تخبر "العربي الجديد" أنّها وأربع زميلات لها ألّفنَ مجموعة لصناعة الحلويات، وأنشأنَ صفحة على موقع "فيسبوك" للترويج لمنتجاتهنّ. تشير سكينة إلى أنّ "مجموعات العمل الحرّ باتت تنتشر بين النساء، وهذه ظاهرة جديدة. فالنقص في السيولة النقدية دفع بكثيرات إلى العمل في ظلّ تزايد متطلبات الحياة والغلاء الفاحش". وتوضح أنّ "المتطلبات بالنسبة إلينا تقتصر على الضروري، أمّا الكماليات فلم تعد مطلباً لدى أسر ليبية"، لافتة إلى أنّ "مستلزمات تعليم الأطفال تأتي على رأس تلك الضروريات".في السياق، يشير خالد السكران لـ"العربي الجديد" إلى أنّه فتح مع صديق له ورشة لصيانة المولدات والمكيفات، "وقد استذكرنا ما درسناه في الكلية الفنية". ويؤكد السكران أنّ "دخلهما الشهري من هذه الحرفة يكاد لا يكفي المتطلبات الضرورية لأسرتيهما". يُذكر أنّ الوجوه الليبية راحت تكثر في الشوارع التي تضمّ أسواق خضار وورشاً فنية، بعدما كانت اليد العاملة الأجنبية هي المسيطرة. وتكثر المشاهد التي تصوّر اتجاه المواطن الليبي إلى العمل في وظائف ومهن جديدة بهدف توفير سيولة نقدية لمواجهة متطلبات الحياة. وقد دفع هذا الأمر بعض الناشطين والجمعيات إلى تشجيع الناس في اتجاههم إلى احتراف مهن مختلفة. ويقول في السياق رئيس جمعية "بلادي" التي تُعنى بالشؤون الشبابية، بلقاسم حميدان، لـ"العربي الجديد"، إنّ "الجمعية نظمت في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي دورة لتعليم مهن للشباب، امتدت على أسبوعَين. وقد شارك فيها ثمانية شبان تعلّموا مهن الحدادة وإصلاح السيارات على أيدي أصحاب مهن متطوّعين". ويؤكد حميدان: "نطمح إلى توفير فرص عمل للشباب وليس لدينا أيّ مانع في انضمام شرائح أخرى غير شبابية، ليكسبوا قوتهم بدلاً من الوقوف في طوابير المصارف التي لن يحصلوا منها على شيء". ويشير حميدان إلى أنّه يعتزم عرض "تصور كامل حول هذا الموضوع لمؤسسات المجتمع المدني عبر وزارات الدولة لتُنشئها في أكثر من منطقة. فاكتساب مهن سوف يوفّر على الناس مصاعب كثيرة ويؤمّن فرصاً للشباب الذي يعانون من البطالة التي قد تجرّ بعضهم إلى الانحراف".
التصنيفات: أخبار العالم

عندما تُتعب الحرب قلوب السوريين

منذ 44 دقيقة 8 ثوان
أسبوعياً، يُسجّل عند معبر باب الهوى على الحدود السورية التركية، دخول عشرات من مرضى القلب السوريين إلى تركيا، إمّا لإجراء عمليات قسطرة (تمييل) أو للخضوع إلى جراحات القلب المفتوح. ويعود ذلك إلى عوامل مختلفة، لا سيّما عدم توفّر العلاجات في المناطق السورية الواقعة على الجهة الأخرى للحدود. والحالات الوافدة من شماليّ غرب سورية إلى مستشفيات أنطاكيا وغازي عنتاب، بحسب ما يؤكد الطبيب السوري المتخصص في أمراض القلب والشرايين، الدكتور خليل فارس، "تتزايد نظراً إلى عدم توفّر مستشفيات متخصصة في إدلب وريف حلب، لا سيّما بعد تدمير مراكز صحية كثيرة نتيجة القصف". ويشير فارس لـ"العربي الجديد"، من مقرّ إقامته في إسطنبول، إلى أنّ "ثمّة ارتباطاً مباشراً بين ظروف الحرب ومرض القلب. فإذا استثنينا ظروف الغذاء والمعيشة، يُعَدّ الضغط النفسي عاملاً رئيسياً للإصابة بأمراض القلب والشرايين". ويوضح فارس أنّ "عدم توفر الدواء بصورة مستمرة، خصوصاً بالنسبة إلى المرضى الذين يعانون من داء السكري وارتفاع ضغط الدم، من شأنه أن يزيد من حالات مرض القلب". يضيف أنّ "هذا الكلام يصحّ في المناطق غير الخاضعة لسيطرة النظام السوري، حيث تجد المنظمات العالمية صعوبة في إيصال الأدوية إليها بسبب الحرب والحصار المفروض عليها. كذلك، نسمع عن أدوية عديمة الفعالية في مناطق سيطرة النظام". في السياق، تكشف تقارير لوزارة الصحة التابعة للنظام عن زيادة في مرضى القلب وفي عمليات القلب المفتوح في دمشق ومدن سورية أخرى. ويؤكد ذلك المدير العام لمستشفى جراحة القلب الجامعي في دمشق، حسام خضر، الذي قال أخيراً في تصريحات صحافية إنّ "الأزمات القلبية ازدادت بنسبة 50 في المائة نتيجة تداعيات وظروف الحرب التي تعيشها البلاد وتأثيراتها على صعيد احتشاء العضلة القلبية أو قصور عضلة القلب أو نقص التروية القلبية". وإذ لفت خضر إلى أنّ 2000 جراحة قلب مفتوح أجريت خلال العام الماضي، بما فيها عمليات جراحية أجريت للأطفال، أوضح أنّ "عدد العمليات الجراحية شهرياً يقدّر بنحو 200 عملية، في حين يصل عدد الجراحات يومياً إلى ستّ". أضاف خضر أنّ عدد العمليات خلال عام 2017 ازداد بمعدّل 500 عملية بالمقارنة مع عام 2016 الذي سبقه. إلى ذلك، تتحدّث تقارير عدّة عن استخدام المستشفيات الخاصة مستلزمات منتهية الصلاحية عبر تهريبها بأسعار بخسة والمتاجرة بها، مستغلة بذلك حاجة المرضى عبر مضاعفة أسعارها مرّات عدّة. وفي 15 فبراير/ شباط 2018، تحدّثت وسائل إعلامية عن ضبط أدوية ومواد للقسطرة القلبية منتهية الصلاحية في ثلاثة مستشفيات خاصة. وجاء في تقرير للضابطة الجمركية أنّ الأدوية ومواد القسطرة منتهية الصلاحية هي ذات منشأ أوروبي، والشركات المنتجة ترغب غالباً في التخلّص من منتجات اقترب تاريخ انتهاء صلاحياتها، فتبيعها بأسعار زهيدة تقارب 10 دولارات أميركية مثلاً لمواد القسطرة الواحدة، في حين تُباع في مستشفيات دمشق الخاصة بنحو 800 ألف ليرة (أكثر من 1550 دولاراً أميركياً)، وتُستغَلّ بالتالي حاجة المواطنين إلى إجراء عمليات القسطرة تلك. تجدر الإشارة إلى أنّ ثمّة ثلاثة مراكز حكومية فقط متخصصة في أمراض القلب في سورية، وهي مستشفى الباسل لأمراض وجراحة القلب في دمشق ومركزان مماثلان في حلب واللاذقية، بيد أنّ مستشفى الباسل في دمشق هو الأكبر والأكثر تجهيزاً واستقطاباً لمرضى القلب. وتفيد البيانات الرسمية الصادرة عنه بزيادة في عمليات القلب المفتوح من 579 عملية قلب مفتوح في عام 1999 عند افتتاحه إلى 1708 عمليات قلب مفتوح في عام 2016. بالتالي يتجاوز عدد علميات القلب المفتوح في مستشفى الباسل في دمشق فقط، وخلال 17 عاماً، 33 ألف عملية قلب مفتوح. أمّا عمليات القسطرة العلاجية والتشخيصية، فقد ارتفعت من 984 عملية قسطرة في عام 1999 إلى 7819 عملية قسطرة في عام 2016، ليتجاوز المجموع 102 ألف عملية قسطرة.
التصنيفات: أخبار العالم

هل تحظر سيارات الديزل في مدن ألمانيا؟

منذ 44 دقيقة 9 ثوان
أمام مبنى المحكمة الإدارية الاتحادية العليا في لايبزيغ، شرقيّ ألمانيا، كان الناشط البيئي يشارك إلى جانب آخرين، في وقفة تندرج في سياق التحرّكات الأخيرة التي تُنظَّم في البلاد والمطالبة بحظر السيارات العاملة على الديزل. وغداً الثلاثاء، تصدر هذه المحكمة قرارها بشأن استئناف قدّمته ولايات ألمانية ضدّ حظر فرضته محاكم محلية في شتوتغارت ودوسلدورف على خلفية سوء جودة الهواء، بالتالي حول إمكانية المدن الألمانية اللجوء إلى حظر قيادة السيارات العاملة على الديزل في نطاقها. وكانت وثائق اطلعت عليها وكالة "رويترز" قد أشارت إلى أنّ الحكومة الألمانية تعكف على وضع قواعد جديدة تطاول حركة سيارات الديزل على بعض الطرقات. يُذكر أنّ الحكومة كانت تعارض بشدّة فرض حظر على قيادة هذا النوع من السيارات التي تسبّب تلوّثاً كبيراً داخل المدن. لكن، بحسب ما كشف وزير الدولة في وزارة النقل، نوربرت بارتليه، فإنّ التحوّل في سياسة الحكومة يأتي على خلفية استجواب برلماني من قبل حزب الخضر. من جهتها، ترفض شركات السيارات ذلك الحظر، موضحة أنّ من شأنه أن يخفّض قيمة إعادة بيع نحو 15 مليون سيارة في أكبر سوق للسيارات في أوروبا، بالتالي يُضطر المصنّعون إلى تحمّل تكاليف تعديل السيارات. تجدر الإشارة إلى أنّ حكومة المستشارة أنجيلا ميركل تخضع لضغوطات بهدف مساعدة 70 مدينة تتجاوز انبعاثاتها معايير الاتحاد الأوروبي، والتوصّل إلى سبل تجنّب فرض حظر على نطاق واسع. ومن المتوقع الانتهاء من وضع القواعد الجديدة بحلول نهاية العام الجاري، في حين تُبحَث خطط لإتاحة خدمات النقل العام مجاناً في المدن التي تعاني من تردّي جودة الهواء.
التصنيفات: أخبار العالم

هكذا يتّمني أبي

منذ 44 دقيقة 10 ثوان
ها أنا الآن جالس وحدي لا أستوعب ما حصل. في لحظة واحدة تحوّلتُ من ابنٍ لرجل وامرأة إلى ابنٍ لجلاّد وضحية، وصرت أنا ضحية ثانية في المشهد. خسرتُ أمي وأبي في لحظة واحدة. أو ربما قبل ذلك. ربما خسرتهما في اللحظة التي غاب فيها الحب الذي كان بينهما.أبي قتل أمي. لكن قبل أن يرتكب أبي جريمته بحقّ أمي ارتكبها بحقي وبحق أخوتي. كيف فعل أبي ذلك؟ كيف تمكن من تحميلنا "وصمة" إجرامه؟ لم يحبني أبي ولم يحب أخوتي مثلما ينبغي للأب أن يحب أولاده. أعمته كراهيته. أعمته عن رؤيتنا أنا وأمي وأخوتي. صارت أمي تحت التراب بسبب ما ارتكب نصل سكيّن أبي. ذبحنا أنا وأمي وأخوتي في لحظة حقدٍ واحدة. ذبحنا جميعاً. لكن وحدها أمي من سال دمها على الأرض. غداً أعود إلى المدرسة. غداً يشيرون إليّ في الملعب بأنني ابن قاتل. لم يفكر أبي بذلك حين قتل أمي. لم يتذكّر أنها أم أطفاله الذين لم يخلعوا المراييل بعد. لم تشفع لها الأمومة. لم يشفع لها شيء. غداً يأتي أصدقائي في المدرسة مع ما حملتهم إياه أمهاتهم من ألواح شوكولاتة ومن عرائس الصعتر ليسألوني عما أعدّت لي أمي من طعام. سأفتح زوادتي الفارغة من الطعام وقلبي الفارغ من الأحلام. سأقول أنه ليس لي أم تعد لي الطعام وتحمّلني الحلويات وقبلات الصباح. سيسألونني عن أمي التي خسرتها. سيسألونني كيف ولماذا حصل ذلك. سيسألوني عن اسم أمي ولون عينيها وشكل ضفائرها وملمس يديها. ستنهمر علي أسئلة لا أعرف إجابات لها. كيف سأقول أن أبي هو من سرق الألوان من حياتي؟ كيف سأقول أنه من رمى المشهد بالأسود دون بقية الألوان؟علمّني أبي بصفعةٍ واحدة كيف تتغيّر الأحلام الحلوة لتنقلب إلى كوابيس خانقة. أبي أرسل أمي بيدٍ إلى قبرها وطعن باليد الثانية قلبي الصغير. وقلبي المطعون سينزف الحزن دائماً. "قاتل". الكلمة فظيعة ومرعبة. كيف أتحمّلها؟ كيف أتحمَل سماعها؟ كيف يقتل أبي من شاركته الرغيف والضحكات والدموع؟ أبي قتلني مع أمي يوم قتلها. راحت أمي وما عاد لي أم. صرت يتيماً. لم أعد ابناً لأمٍ وأب.أنا الآن مسرحٌ للحزن. من دون أمي، أنا خشبة مسرح مكسورة الخاطر تعجز عن حمل الحكايات. أنا الولد الذي تأكله الخسارة. أنا الولد الذي هربت الأحلام من بين أصابعه. أنا الذي صرتُ بلا الكفّين اللتين ترفعانه ليلتقط النجوم.
التصنيفات: أخبار العالم

"ليلة" تألق اللاعبين العرب في أوروبا.. من براهيمي إلى بن طالب

أحد, 2018-02-25 23:28
شهدت ملاعب الكرة الأوروبية، مساء الأحد، تألقاً لافتاً للاعبين العرب مع فرقهم في مختلف البطولات، فمنهم من ساهم في انتصارات فريقه ومن سجل هدفاً، لترتفع أسهمهم بشكل أكبر ويزداد توهجهم لدى جماهير النادي.ووضع النجم الجزائري ياسين براهيمي بصمته في انتصار كبير لفريقه بورتو البرتغالي حينما سجل هدفاً بلمسة فنية، وذلك خلال المباراة التي جمعته ضد بورتيمونينسي في الجولة الرابعة والعشرين من مسابقة الدوري البرتغالي.ونجح براهيمي في تحويل تمريرة زميله للشباك بطريقة رائعة في الدقيقة 66 من زمن اللقاء الذي احتضنه ملعب "بورتيمونينس"، مسجلاً هدف فريقه الخامس ومساهماً في الانتصار 5-1 ليواصل بورتو صدارته للمسابقة برصيد 64 نقطة. وفي الدوري الهولندي لكرة القدم، تألق اللاعب المغربي ياسين أيوب في صفوف فريق أوتريخت حينما سجل هدفاً رائعاً في شباك فريق تفينتي أنشخيده، في المباراة التي جرت ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من المسابقة. وسجل المغربي الشاب البالغ من العمر 23 عاماً هدف فريقه الثالث من ضربة حرة متقنة في الدقيقة 77 من زمن المباراة التي جرت على ملعب "نيو غالغينوارد" معقل فريقه، ليساهم بانتصار أوتريخت بثلاثة أهداف لهدف. وفي الدوري الألماني سطع النجم الدولي الجزائري نبيل بن طالب مع فريقه بعدما أكد انتصاره على مضيفه باير ليفركوزن 2-صفر، في المرحلة الرابعة والعشرين من البوندسليغا. وانبرى اللاعب الجزائري لتنفيذ ركلة جزاء حاسمة لفريقه من أجل تأكيد الانتصار بعدما كان متقدماً بهدف نظيف، وحصل الضيوف على ركلة جزاء في الدقيقة 89 انبرى نبيل بن طالب بنجاح لها مسجلاً الهدف الثاني. وساهم بن طالب في وضع حد لخسائر شالكه الأخيرة أمام فيردر بريمن وبايرن ميونيخ، فحقق فوزه الحادي عشر هذا الموسم رافعاً رصيده إلى 40 نقطة بفارق الأهداف خلف بوروسيا دورتموند. وفي الدوري الإسباني كان المغربي يوسف النصيري أكثر من لفت الأنظار في مباراة فريقه ملقة ضد بلباو، بعدما سجل هدفاً رائعاً، لكن النهاية كانت مؤسفة بإهداره ركلة جزاء ثم خروجه بالبطاقة الحمراء لنيله إنذارين. أما في الدوري التركي، فقد قاد اللاعبان المغربيان خالد بوطيب وناصر بارازيت فريقهما ملطية سبور لانتصار مستحق على كارابوك سبور في الجولة الثالثة والعشرين من المسابقة. وسجل خالد بوطيب هدف فريقه الثاني في الدقيقة 60 وبعدها بتسع دقائق سجل المهاجم ناصر بارازيت هدفاً ثالثاً أمن الانتصار للفريق التركي في النهاية بنتيجة 3-1. (العربي الجديد)
التصنيفات: أخبار العالم

الريان القطري يتوج بلقب البطولة العربية للكرة الطائرة

أحد, 2018-02-25 22:33
توّج نادي الريان القطري بلقب البطولة العربية للكرة الطائرة التي اختتمت فعالياتها في العاصمة التونسية مساء الأحد، وذلك على حساب الترجي التونسي في نهائي البطولة بنتيجة ثلاثة أشواط مقابل صفر.وحقق الريان انتصاراً صريحاً ومستحقاً على صاحب الضيافة والجماهير الغفيرة، في المباراة، خاصة أنه بسط سيطرته على المجريات، ولم يقو فريق الترجي رغم دعم جماهيره على مجاراة النسق والأداء العالي لفريق الريان.وهيمن ممثل كرة الطائرة القطرية على الأشواط الثلاثة للمباراة وجاءت تفاصيلها:(22/25 و18/25 و23/25).وهذا أول لقب عربي في تاريخ نادي الريان، إذ توج به عن جدارة واستحقاق بشهادة كل من تابع مشوار الفريق في البطولة خاصة في المباراة النهائية.في المقابل اكتفى فريق العربي القطري بالمركز الرابع بعد أن فاز فريق الهلال السعودي في مباراة المركزين الثالث والرابع خلف فريق الترجي صاحب المركز الثاني.
التصنيفات: أخبار العالم

صدمة في باريس.. نيمار غادر الكلاسيكو باكياً

أحد, 2018-02-25 22:09
عاشت جماهير نادي باريس سان جيرمان صدمة كبيرة حين تعرض نجم الفريق الأول، البرازيلي نيمار دا سيلفا، لإصابة في المباراة أمام نظيره أولمبيك مارسيليا في الجولة السابعة والعشرين من مسابقة الدوري الفرنسي لكرة القدم.وفي الكلاسيكو الفرنسي على ملعب "حديقة الأمراء" في العاصمة باريس من التقدم بثلاثية نظيفة، وكانت المدرجات مشتعلة، لكن إصابة نيمار المفاجئة حين كان يحاول الوصول للكرة مع اللاعب الغيني بونا سار أربكت الأجواء.وسقط نيمار على الأرض متألماً بعدما أظهرت الإعادة التلفزيونية إصابته في القدم اليمنى، ليخرج اللاعب البرازيلي مباشرة من أرض الميدان، ما دفع الجماهير للتخوف من أن تكون هذه الإصابة خطيرة جداً على مستوى الكاحل، وذرف اللاعب البرازيلي الدموع أمام الجميع حين كان على الحمالة مع المسعفين. ويترقب الجميع نتيجة الفحوصات الطبية، خاصة أن باريس سان جيرمان والمدرب أوناي إيمري يحتاجان لنيمار لعبور ريال مدريد في إياب دوري أبطال أوروبا، خاصة بعد الخسارة ذهاباً في ملعب "سانتياغو برنابيو" بنتيجة 3-1. (العربي الجديد)
التصنيفات: أخبار العالم

بودبوز يكشف سراً جديداً وراء اختياره الجزائر.. وعلاقته بزيدان

أحد, 2018-02-25 21:20
كشف النجم الجزائري رياض بودبوز، لاعب نادي ريال بيتيس الإسباني، عن كثير من الأسرار الخاصة بمشواره الكروي، خاصة في ما يتعلق باختياره اللعب للمنتخب الجزائري بدلاً من الفرنسي، كما تحدث عن علاقته مع المدير الفني لريال مدريد، الفرنسي زين الدين زيدان، وكذلك الإصابة التي تعرض لها زميله في الفريق، المغربي زهير فضّال.وقال بودبوز في مقابلة مع الموقع الإلكتروني الرياضي الإسباني "أي بي سي سيفيليا" المقرب من نادي بيتيس، عن أسباب اختياره اللعب للمنتخب الجزائري على حساب منتخب فرنسا، التي ولد ونشأ بها: "لم يكن اتخاذ القرار صعباً علي أبداً، صحيح أنني لعبت في كل الفئات السنية للمنتخب الفرنسي، ولكن قبل حلول موعد مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، كنت قد حسمت قراري بشكل نهائي".مضيفا: "لقد ولدت وكبرت في فرنسا لكن والدي كان كثيرا ما يحدثني عن الجزائر واللاعبين الجزائريين، اللعب للجزائر كان فقط ما أريد، وبعد انضمامي إلى صفوف منتخب الجزائر، مهّد ذلك الطريق أمام لاعبين آخرين ليسلكوا نفس الطريق التي سلكتها على غرار ياسين براهيمي، رياض محرز، عيسى ماندي وآخرين".التأهل للمونديال.. صعب جداًوعن الفشل في التأهل إلى مونديال روسيا، قال رياض "أولاً يجب على الجميع أن يدرك أن التأهل إلى المونديال في القارة الأفريقية صعب جداً. الظروف مختلفة كثيراً ومعقدة للغاية، لقد كان الفشل محبطاً ومحزناً حقاً، كنا نريد المشاركة في المونديال، لكن هذه هي كرة القدم".وعن الإصابة الخطيرة التي تلقاها زميله في ريال بيتيس، المغربي زهير فضّال، قال بودبوز: "لقد تسببت لي الإصابة التي تعرض لها فضّال بالكثير من الحزن والإحباط، فبغض النظر عن أنه لاعب ممتاز، هو شخصية رائعة جداً، يمنح الكثير من الفرحة والحيوية داخل المجموعة"، مضيفا: "أنا آسف لأنه سيضيع فرصة لعب المونديال، وأتمنى أن تسنح له فرصة أخرى مستقبلا.. زهير قوي جدا من الناحية الذهنية وسيتعافى من إصابته ويمضي قدماً".كرة الشوارعوعاد بودبوز للحديث عن بدايته مع الساحرة المستديرة، وقال في هذا الشأن "اكتسبت إمكاناتي الفنية من الشارع، كنت ألعب مع شقيقي وأصدقائي.. لقد كنت أصغرهم على الإطلاق، وكان علي التحايل حتى لا أواجه لاعبين أقوى مني جسدياً، وبعدها بدأت اللعب لفريق صغير في الحي الذي كنت أقيم به، وعلى إثر قيام مسؤولي نادي سوشو بمخاطبتي لضمي لفريقهم، قلت لوالدي أريد أن أصبح لاعب كرة".وأضاف "هذا فقط ما كان يدور برأسي، حتى إن المدرّسة التي كنت أدرس لديها، سألتنا في الفصل ذات مرة عن ماذا نريد أن نصبح في المستقبل، فأجبتها على الفور: لاعب كرة قدم، قبل أن ترد عليّ: نعم رياض كل الأطفال يقولون نفس الشيء، وقلت لها: نعم أعلم ذلك ولكنني سأصبح لاعب كرة بالفعل".وتابع رياض حديثه قائلاً: "كانت بدايتي مع الكرة صعبة جداً، لقد غادرت المنزل وكان عمري لا يتعدى الـ12 عاماً، والتحقت بنادي سوشو، وبمرور الوقت تأقلمت مع الوضع، لقد كانت أفضل مرحلة في طفولتي وشبابي، لقد قمت بربط علاقات كثيرة واكتشفت المعنى الحقيقي للحياة"، وأردف "كنت داخل مركز التكوين لتعلم مبادئ الكرة، وكان زملائي يقضون فترة الراحة بالتجوال في المدينة، لكنني كنت أفضل البقاء في المركز للعب الكرة، لم أكن أرغب في الخروج كثيراً، لم أكن أحب المدرسة كنت أرغب فقط في اللعب".وتابع: "كنت ألعب كثيراً في الشوارع والأزقة الصغيرة، وهناك تعلمت فنون المراوغة، والتخلص من الخصوم، حتى في وقت الإجازة كنت ألعب الكرة مع الأصدقاء على غرار ياسين براهيمي وسام بن يدر، كلهم يتذكر جيداً الملاعب التي كنا نلعب عليها، كنا مجبرين على اللعب هناك لأنه لم تكن لدينا خيارات أخرى غيرها".وأضاف: "كنت أحلم دائما أن أصبح مثل زين الدين زيدان، كل الأطفال الذين كانوا في سني كانوا يحلمون أن يصبحوا مثله، وعندما التقينا في آخر مرة خلال مباراتنا مع ريال مدريد، قمت بإلقاء التحية عليه لأننا نعرف بعضنا، لقد سبق لي أن واجهته في مباراة داخل الصالة، كنا خمسة ضد خمسة وفزت عليه".تضحيةوعن أصعب فترات مشواره الكروي، قال لاعب بيتيس: "عشت فترة صعبة جداً بعد انتقالي من سوشو إلى باستيا، لم أظهر بالمستوى المطلوب، قبلها بسنتين فقط كنت محل اهتمام أكبر الأندية في أوروبا على غرار مانشستر يونايتد، وأنتر ميلان وأولمبيك مارسيليا، لقد كان الجميع يتحدث عني لكن لا شيء تجسّد على أرض الواقع بعدها".وأضاف: "المهم أنني عندما وصلت إلى باستيا قررت تحمل الوضع الذي كنت عليه لهدف واحد، وهو المشاركة في كأس العالم، كنت أقول في قرارة نفسي إنني إذا رغبت في لعب المونديال، علي التضحية والبقاء في المنافسة كي أضمن مكاناً مع المنتخب الجزائري، الموسم الأول كان صعباً جداً بالنسبة لي، لكن الوضع تحسن في الموسم التالي قبل أن أغادر إلى نادي مونبولييه".وعن طموحه مع ريال بيتيس ختم رياض قائلاً: "أريد أن أشارك مع بيتيس في مسابقة أوروبية، وأتمنى أن يتحقق لنا ذلك هذا الموسم، مع المدرب كيكي سيتيين، برفقة المجموعة الرائعة من اللاعبين، خاصة الدعم الذي نلقاه من مشجعينا، الذين يعانون كثيراً من أجلنا وهم يستحقون منا أن نهديهم شيئاً ما، لم يسبق لي أن لعبت مع فريق يملك مثل هذا الدعم الجماهيري، اللعب في حضور 50 ألف مشجع رائع جداً".
التصنيفات: أخبار العالم

بعد المسجد الأقصى... الاحتلال يستهدف كنائس القدس

أحد, 2018-02-25 21:11
في سابقة وصفت بالتاريخية، أغلقت كنيسة القيامة، في البلدة القديمة من القدس المحتلة، أبوابها اليوم الأحد، وحتى إشعار آخر، تنفيذاً لقرار أصدرته ثلاث من كبريات الكنائس في فلسطين، وهي الروم الأرثوذكس، واللاتين، والأرمن، احتجاجاً على ما سمته محاولات الاحتلال مصادرة أراضي تلك الكنائس وأموالها وممتلكاتها، بذريعة "ديون مستحقة" لبلدية الاحتلال عن أديرة وعقارات مملوكة لها، ولا ينطبق عليها قانون الإعفاء من الضرائب الممنوح لأماكن العبادة الدينية.وبينما كان الغضب عارماً في أوساط أبناء رعية هذه الكنائس من جراء هذا الإجراء الإسرائيلي المتزامن مع بدء مواسم دينية لتلك الطوائف، كانت ساحة كنيسة القيامة، اليوم، تعجّ بمئات السيّاح الأجانب الذين صدموا من إغلاق الكنيسة، بعد أن استمعوا لبيان تلاه بطريرك الروم الأرثوذكس، ثيوفيلوس الثالث، معلناً القرار باسم الكنائس الثلاث، وهو ما نفّذه على الفور الأمين العام لمفتاح كنيسة القيامة، أديب جودة الحسيني، المنحدر من عائلة مقدسية مسلمة تحمل، منذ قرون، مسؤولية إغلاق الكنيسة وفتح أبوابها. وبينما كان الحسيني يتحدث لوسائل إعلام محلية وأجنبية شارحاً دوافع هذا القرار، افترش العشرات منهم الأرض، مؤمّلين النفس بإعادة فتح أبواب، بعد أن قطعوا مسافات طويلة من بلدانهم في أوروبا والولايات المتحدة، وحتى من دول آسيوية، لزيارة المكان الأقدس للمسيحيين، بعد كنيسة المهد في بيت لحم.وفي تصريحٍ لـ"العربي الجديد"، أكد الأمين العام لمفتاح كنيسة القيامة أن قرار الإغلاق سارٍ إلى أجل غير مسمّى، وإلى أن تعود سلطات الاحتلال عن قرارها باستهداف الكنائس على نحو ما تهدّد به. وقال "نأمل من دولة الاحتلال التراجع عن قرارها حتى تعود الأوضاع في الكنيسة إلى ما كانت عليه قبل إغلاق أبوابها، والمؤكد هنا أن الكنائس الثلاث التي قررت الاحتجاج لن تعود عن هذا القرار إلا بعد أن تعلن سلطات الاحتلال تراجعها عن موقفها بشأن فرض الضرائب على ممتلكات تلك الكنائس".وينظر المسيحيون الفلسطينيون في القدس إلى الخطوة الإسرائيلية ضد كنائسهم بأنها استهداف لوجودهم الإنساني والعربي، كما يقول ديمتري دلياني، رئيس "التجمع الوطني المسيحي"، وعضو المجلس الثوري لحركة "فتح"، واصفاً خطوة الاحتلال تلك بأنها "غير مسبوقة" و"تمثل اضطهاداً للكنيسة الفلسطينية لا يمكن التسليم به"، مؤكداً ثبات موقف رؤساء الكنائس من فرض الاحتلال للضرائب على كنائسهم، الأمر الذي لا يحدث في أي منطقة بالعالم. وأضاف "لم يحدث أن اضطرت الكنائس إلى إغلاق أبوابها، ولم يحدث في السابق أن أغلقت كنيسة القيامة إلا في حرب حزيران/ يونيو عام 67. وعليه، فإن هذا الإغلاق الذي تقرر اليوم هو الأول من نوعه في زمن اللاحرب، وإن لم يتراجع الاحتلال عن قراره فنحن متجهون نحو تصعيد خطوات الاحتجاج".ويبقى ما يجمع عليه المقدسيون، مسلمين ومسيحيين، هو أن ما يجري من تعدٍّ على الكنائس يندرج في إطار استهداف الاحتلال للمقدسات الإسلامية والمسيحية، كما يقول عدد من أصحاب محال السنتواري بجوار كنيسة القيامة، ومنهم التاجر ناصر عويضه، الذي تحدث لـ"العربي الجديد" عن انتهاكات الاحتلال في الأقصى، وهي يومية، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي كان رؤساء الكنائس يعلنون فيه عن خطواتهم الاحتجاجية؛ كان نحو ثمانين مستوطناً يقتحمون الأقصى. ويضيف "كلنا هنا مستهدفون. الاحتلال لا يفرّق بين المسيحي والمسلم، وما نخشاه أن تكون الخطوة التالية باتجاه الأوقاف الإسلامية غداً، إذ عرضت في السابق توجهات بهذا الخصوص". ويقول شاب مقدسي، من سكان حارة النصارى، ويدعى وسام شبيطة، لـ"العربي الجديد" "ندعم كنائسنا في قرارها... ويجب أن نرفع صوتنا عاليًا ضد الاحتلال... اليوم الكل مطالب بالوقوف معنا. كنا بالأمس في باب الأسباط وقرب المسجد الأقصى، واليوم يقف معنا إخواننا المسلمون يداً واحدة في هذه المواجهة التي تفرض علينا". وكان رؤساء الكنائس الثلاث قد هاجموا، في بيان وقّعوه، الخطوات الأخيرة التي تنوي سلطات الاحتلال المختلفة اتخاذها، والتي تستهدف الكنيسة، واعتبروا في بيانهم هذه الخطوات استهدافاً ممنهجاً للأقلية المسيحية في الأراضي المقدسة.وجاء في البيان "نتابع بقلق شديد الهجمة الممنهجة ضد الكنائس والأقلية المسيحية في الأراضي المقدسة من خلال خرق واضح للستاتيكو" (الوضع القائم).وأشاروا إلى أن سلطات الاحتلال تقوم بخطوات غير مسبوقة "تخرق اتفاقيات قائمة والتزامات واتفاقيات دولية، التي تبدو كمحاولات لإضعاف الوجود المسيحي في القدس".ووقع على البيان كل من بطريرك الروم الأرثوذوكس، ثيوفيلوس الثالث، وبطريرك الأرمن، نورهان منوجيان، والمطران فرانشيسكو باتون. وحذّر البيان من تمرير مشروع من اللجنة الوزارية لفرض الضرائب على الكنائس في القدس، الذي من الممكن أن يتم من خلاله مصادرة أراضي الكنائس في المدينة.
التصنيفات: أخبار العالم

طلال أسد.. وقفة عند التفكير في العلمانية

أحد, 2018-02-25 20:55
تحت عنوان "طلال أسد والتفكير في العلمانية وتشكلاتها في الأخلاق والقانون" يحاضر الأكاديمي محمد العربي عند السادسة من مساء الثلاثاء المقبل، في "منتدى الدين والحريات" في القاهرة. يتناول المحاضر إسهامات أسد (1932) في مجال أنثروبولوجيا الدين وذلك بالتركيز على كتابه "تشكلات العلماني: في المسيحية والحداثة والإسلام"، العمل الذي قام العربي بترجمته إلى العربية، حيث ينقسم الكتاب إلى ثلاثة فصول "العلماني"، و"العلمانية"، و"العلمنة". يرى الباحث والمترجم أن أسد درس العلمانية من منطلق "نقدي تفكيكي للخطابات والممارسات التـي ساهم تطورها في تشكيل سرديات الحداثة، وما بعدها"، وفقاً لما يقول بيان الفعالية، ويسعى العربي إلى أن يدرس فرضية أسد من خلال ثلاثة محاور رئيسية: مدرسة النقد الثقافي، وتشكل "الدين" و"العلماني"، وتطوّر الأخلاق والقانون في مصر الكولونيالية. طرح أسد أسئلة وافتراضات متعلّقة بالعلمانية، من بينها بحثه في العلاقة بين العلماني والعلمانية، ومعنى أنثروبولوجيا العلمانية، وإن كان من الممكن فهم "العلمانية" قبل فهم "الدين". بالنسبة إلى سؤاله حول مفهوم "العلماني"، فقد بحث أسد فيه "كإمكانية إنسانية وتاريخية تظهر في السياسة والدين والأخلاق وحقوق الإنسان والقومية"، ويرى أن "العلماني" لا يمكن أن ننظر له كنقيض أو ووريث للدين، الذي يعاد تشكيله أيضاً في كل عصر. يركّز أسد في كتابه على أعمال تشارلز تايلور، وهوزيه كازانوفا، باعتبارهما من بين أبرز من تناول العلمانية في الغرب، حيث يأخذ على نموذج العلمانية الذي يقدّمانه في كتاباتهما أنه نموذج نظري لا يعكس الواقع الاجتماعي والسياسي للمجتمعات الغربية، خاصة ما يتعلّق منه بالعملية السياسية في هذه المجتمعات. لا يستند نقد صاحب "جنيولوجيا الدين" لنموذج العلمانية إلى منطق ديني، بل يناقش المسألة من زاوية الحقوق والدستور والتمثيل السياسي وتأثّرها بتباين الانتماءات الاجتماعية والدينية وتوازنات القوى.
التصنيفات: أخبار العالم

فلسطين… في غفلة من عرب

أحد, 2018-02-25 20:51
في يوم بارد من أيام تونس، خرج عشرات التونسيين يحتجون في الشارع الرئيسي للعاصمة على قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس المحتلة في مايو/أيار المقبل. كانوا يمثلون جمعيات ومواطنين، ولم يكن هناك حزب واحد. لم نقرأ أو نسمع ردوداً للسياسيين التونسيين على هذا الاستفزاز الجديد، فكلهم منهمكون بالانتخابات البلدية والاستعداد لمعركة داخلية جديدة. وحتى ضجيج دعم القدس المعتاد على صفحاتهم اختفى تماماً. سيبقى الفلسطينيون وحدهم كالعادة، برغم أن أحد المحتجين كان بالضبط يتحدث عن هذا الأمر، إذ قال لـ"العربي الجديد"، "نريد أن يعرف الشعب الفلسطيني الصامد أنه ليس وحيداً في هذه المعركة".وعلى بعد آلاف الكيلومترات من تونس، في الدوحة، كان المفكر العربي عزمي بشارة يتحدث في ندوة لـ"المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات"، حول الوضع القانوني والسياسي للقدس وقرار واشنطن نقل سفارتها إليها، قائلاً إن "ما يستطيع الشعب الفلسطيني فعله، في الوضع الراهن، ضد قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هو الصمود". وأضاف "لا يستطيع أهل القدس وحدهم الدفاع عن المدينة، لغياب استراتيجية عربية، وعدم توفر إرادة سياسية للمواجهة، إذ تستخدم القضية الفلسطينية من قبل الأنظمة العربية خدمة لمواقفها وفي خلافاتها". لكن المحتجين التونسيين كانوا يتحدثون عن الحرية التي بحوزتهم، لأن "تونس حققت مكاسب وقطعت أشواطاً في تقرير مصيرها وكسب الحرية، وبالتالي لا بد أن توظف هذه المكاسب من أجل الشعب الفلسطيني الذي يرزح تحت الكيان الصهيوني"، وبعبارة أخرى ماذا نفعل بهذه الحرية إذا لجمت أصواتنا في أغلى القضايا لدينا؟لقد خرج التونسيون بعد الثورة يرفعون الأعلام الفلسطينية ويتبرعون بالدم والمال لغزة المحاصرة. لا يحسب البسطاء إذا تعلق الأمر بفلسطين، لا يفكرون كثيراً ولا يضعون المسألة تحت عنوان الربح والخسارة، بينما ينزوي مسؤولوهم في غرف خلفية متسلحين بجهاز قياس المواقف الدولية، من سيرضى عنا ومن سيغضب؟ يتساءل أحدهم ماذا سنضيف لفلسطين بتجريم التطبيع؟ ويرفع آخر شعار المصلحة الوطنية، وكأنهم يجهلون نبض هذا الشارع وإرادته الحقيقية. بارد جداً هذا الشارع العربي. قرأت عن مسؤولة أميركية، منذ أيام، تعبر عن سعادتها بأن رد الفعل حول قرار نقل السفارة إلى القدس مر بهدوء. لها ذلك. وفي الانتظار ليس أمام الفلسطينيين إلا صمودهم وسلاحهم، برغم أنه صمود مشتت وسلاح مفكك.
التصنيفات: أخبار العالم

جماهير سان جيرمان تبدع بـ"تيفو" أسطوري قبل كلاسيكو فرنسا

أحد, 2018-02-25 20:44
خطفت جماهير فريق باريس سان جيرمان الأنظار، وذلك قبل انطلاق صافرة القمة المرتقبة التي تجمع الفريق الباريسي ضد مارسيليا في "كلاسيكو" الجولة السابعة والعشرين من منافسات دوري الدرجة الأولى الفرنسي الذي احتضنه ملعب "حديقة الأمراء" مساء اليوم الأحد.وأرسلت جماهير "البي أس جي" رسالة قوية للاعبين والمتابعين بعدما رفعت "تيفو" رائعاً جداً قبل انطلاق كلاسيكو فرنسا المثير، تضمن صورة للشخصية الكارتونية الأسطورية "دراغون بول" محاطاً بلوحات تضمنت عدد السنين التي أحرز فيها الفريق لقب الليغ 1.وأرادت جماهير باريس سان جيرمان توجيه رسالة مفادها بأن متصدر الدوري الفرنسي يسعى للفوز باللقب السابع الذي يشير إلى حصاد الفريق الباريسي لست بطولات في الدوري نجح في الفوز بها سابقاً ويسعى للفوز باللقب السابع في تاريخه لتحقيق "المعجزة من التنين".ويتصدر الفريق ترتيب بطولة الدوري بفارق مريح عن أقرب منافسه وبات قريباً من حسم اللقب، والفوز في الكلاسيكو سيعني الكثير بالنسبة لباريس سان جيرمان لكي يحسم اللقب السابع بعد الألقاب التي حققها في أعوام: 1985–86، 1993–94، 2012–13، 2013–14، 2014–15، 2015–16.ويبدو أن مفعول "التيفو الأسطوري" كان سريعاً على اللاعبين، إذ نجح سان جيرمان في افتتاح سجل أهدافه في "الكلاسيكيو" حينما تمكن موهبة الفريق، كيليان مبابي، من تسجيل أول هدف في الدقيقة العاشرة من زمن المباراة، مانحاً فريقه ثقة كبيرة من أجل تحقيق الانتصار. (العربي الجديد)
التصنيفات: أخبار العالم

كورايسما يخطف الأضواء بطريقة استثنائية في ديربي إسطنبول

أحد, 2018-02-25 20:19
أذهل النجم البرتغالي المخضرم ريكاردو كواريسما الجماهير التي حضرت مباراة فريقه بشكتاش أمام نظيره فنربخشه، في الجولة الثالثة والعشرين من مسابقة الدوري التركي لكرة القدم بهدفيه الرائعين.وتقدم فيرنانداو لصالح الزوار في الشوط الأول قبل أن يعادل أصحاب الدار في الدقيقة 49 عن طريق فيدا، ليظهر بعدها كواريسما ليفرح جماهير بشكتاش بفضل خبرته ولمسته الرائعة بمساعدة المهاجم الإسباني ألفارو نيغريدو.وأرسل مهاجم فالنسيا وريال مدريد سابقاً كرة على المسطرة إلى داخل منطقة الجزاء، فتعامل معها كواريسما في الدقيقة 77 ببراعة، وذلك حين سددها بطريقة رائعة ملتفة بوجه القدم في شباك الحارس الكاميروني إدريس كاميني. وسجل كواريسما الهدف الثالث بعدها لنادي بشكتاش في آخر أنفاس اللقاء، ليعود فريقه للفوز في الديربي بنتيجة 3-1، رافعاً رصيده إلى 44 نقطة في المركز الثالث بفارق نقطتين عن الوصيف إسطنبول باشاكشهر والمتصدر غالطه سراي 47 نقطة. (العربي الجديد)
التصنيفات: أخبار العالم

يوم استثنائي للمغربي النصيري في "الليغا"..سجل وأهدر وأُقصي!

أحد, 2018-02-25 20:06
سيتذكر اللاعب المغربي الشاب، يوسف النصيري، جيداً مباراة فريقه ملقة التي جرت اليوم الأحد ضد أتلتيك بلباو ضمن الجولة الخامسة والعشرين من دوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم.وتصدر المهاجم المغربي الشاب البالغ من العمر 20 عاما المشهد بشكل لافت في المباراة المثيرة التي جرت على ملعب "سان ماميس" معقل بلباو، حينما سجل هدفا في الدقيقة 13 مانحا فريقه الأمل بتحقيق الفوز.ولم يكد المغربي النصيري أن يهنأ بهدفه الأول لفريقه الأندلسي، حتى سجل أصحاب الأرض هدف التعادل بعدها بأربع دقائق فقط ثم عانى ملقة مجددا بهدف ثانٍ قبل صافرة نهاية الشوط الأول بدقائق!قدم اللاعب المغربي الشاب أداء مميزاً في الشوط الثاني، حتى حانت الفرصة لتلقي المكافأة حينما احتسب الحكم أليخاندرو خوسي هيرنانديز ركلة جزاء في الدقيقة 61، لكن المفاجأة حينما أطاح النصيري الكرة ليهدر فرصة ثمينة للتعادل.ويبدو أن لعنة ركلة الجزاء أصابت اللاعب العربي، حينما تلقى قرارا قاسيا بالخروج بالبطاقة الحمراء، وذلك على إثر تلقيه الإنذار الثاني في المباراة بعد احتكاك مع حارس بلباو، ليخسر فريقه ملقة 2-1 في النهاية، ويزداد وضعه صعوبة في منطقة الهبوط للدرجة الثانية باحتلاله المركز الأخير. (العربي الجديد)
التصنيفات: أخبار العالم

المعارضة الروسية تحيي ذكرى اغتيال رمزها بوريس نيمتسوف

أحد, 2018-02-25 20:01
لم يمنع البرد القارس وانخفاض الحرارة إلى نحو 15 درجة مئوية تحت الصفر اليوم الأحد، الآلاف من سكان موسكو من المشاركة في مسيرة حاشدة عشية الذكرى الثالثة لاغتيال أحد رموز المعارضة "غير النظامية" الروسية، بوريس نيمتسوف، الذي قتل على بعد أمتار من الكرملين في ساعة متأخرة من مساء 27 فبراير/ شباط 2015، في جريمة هزت روسيا وأثارت استنكارا دوليا واسعا. وردد المشاركون في المسيرة "المصرَّح لها"، هتافات مناهضة للسلطة الروسية مثل "روسيا بلا بوتين" و"واحد، اثنان، ثلاثة، بوتين ارحل" و"روسيا ستكون حرة" و"كفاكم كذبا وسرقة"، مطالبين بمساءلة زعيم الشيشان، رمضان قديروف، في ظل اعتقاد المعارضة الروسية أن خيوط الجريمة تقود إلى جمهورية الشيشان الواقعة في شمال القوقاز، ومحملين الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، هو الآخر، المسؤولية السياسية عما جرى.ورفع المشاركون أيضا صور نيمتسوف، وأعلام روسيا والحركات السياسية التي ينتمون إليها، ولافتات كتبوا عليها "من المحرض؟" و"أين التحقيق الحقيقي؟" و"كافح" و"لا كلام يقال" و"الدعاية تقتل" و"جسر نيمتسوف"، في إشارة إلى المطالب بإطلاق اسم نيمتسوف على جسر بولشوي موسكفوريتسكي بجوار الكرملين، حيث قتل المعارض البارز ببضع طلقات في ظهره.ومن بين وجوه المعارضة الروسية التي تصدرت المسيرة، المرشح المستبعد من سباق الانتخابات الرئاسية، أليكسي نافالني، ورئيس الوزراء الأسبق، وزعيم حزب "بارناس" حاليا، ميخائيل كاسيانوف، والمرشح للرئاسة الروسية، أحد مؤسسي حزب "يابلوكو" (تفاحة)، غريغوري يافلينسكي، والمرشحة للرئاسة، الإعلامية كسينيا سوبتشاك.ومع ذلك، لم تخل المسيرة من أشخاص عاديين بلا انتماءات سياسية، حضروا للتعبير عن استيائهم من الأوضاع السياسية والاقتصاد في البلاد بشكل عام.أولغا، امرأة روسية في نهاية العقد الرابع من عمرها، واحدة من هؤلاء، تقول لـ"العربي الجديد": "أتيت للتعبير عن موقفي الرافض لما يجري اليوم في روسيا. كنت سابقا مؤيدة لبوتين ولضم شبه جزيرة القرم، ثم شعرت بأن وسائل الإعلام الحكومية تتلاعب بعقولنا، فتوقفت عن متابعة القنوات الفدرالية. بدأت أتابع ما يتعرض له الاقتصاد الروسي من أزمات ومدى الفساد بالوزارات، فتغير موقفي".وحول موقفها من نيمتسوف بشخصه، تضيف: "سمعت حواراته وقرأت عنه، وكانت أقواله تثير احتراما له رغم حملات التشهير التي كان يتعرض لها في وسائل الإعلام".وبحسب بيانات وزارة الداخلية الروسية، شارك في المسيرة نحو 4500 شخص، بينما أشارت حركة "العداد الأبيض" المعنية بحصر أعداد المتظاهرين إلى نحو 7600 مشارك، وهي أرقام أقل كثيرا مما كان يعول عليه المنظمون الذين أعلنوا عن تنظيم مسيرة بمشاركة 30 ألف شخص.وكان أفراد "الحرس الروسي" يتولون تفتيش المشاركين، إذ تم نصب أجهزة كشف المعدن على مداخل موقع انطلاق المسيرة، ومنعوا إدخال لافتات مناهضة للسلطة لا علاقة لها باستنكار اغتيال نيمتسوف. وبعد انتهاء المسيرة، توجه عدد من المشاركين إلى مكان وقوع الجريمة لوضع باقات من الزهور إحياءً لذكرى نيمتسوف.وبعد مرور ثلاث سنوات على اغتيال نيمتسوف، لا يزال المحرض على قتله مجهولا، بل صدرت في الصيف الماضي أحكام بالسجن بين 11 و20 عاما بحق المنفذين فقط، وعلى رأسهم المنفذ الرئيسي الذي أطلق النار، وهو الملازم السابق في الكتيبة الشيشانية "سيفير" ("الشمال") التابعة للقوات الداخلية الروسية زاور دادايف. وفي حديث سابق لـ"العربي الجديد"، رأى المعارض الروسي إيليا ياشين، الذي كان صديقا مقربا لنيمتسوف، أن العدالة لن تتحقق إلا بعد معاقبة المحرضين، معتبرا أن استكمال التحقيق يتطلب إرادة سياسية من السلطات الروسية، ومرجحا أن هناك تستّرا على المحرضين لشغلهم مناصب رفيعة في الشيشان، وفق اعتقاده.يذكر أن نيمتسوف (1959 - 2015) شغل مناصب رفيعة في الدولة الروسية في عهد الرئيس الراحل، بوريس يلتسين، وتردد اسمه كمرشح محتمل للرئاسة، إلى أن تم تعيين بوتين رئيسا للوزراء في نهاية المطاف. ورغم أن نيمتسوف أيّد ترشيح بوتين لرئاسة روسيا أولا، إلا أنه تحوّل إلى أحد أبرز رموز المعارضة بعد عدة سنوات، وتولى منصب الرئيس المشارك لحزب "بارناس" الليبرالي، كما أنه عُرف خلال العام الأخير من عمره، بمواقفه الرافضة لضم القرم وسياسات الكرملين في أوكرانيا.وباغتياله أثناء عودته إلى منزله برفقة عارضة الأزياء الأوكرانية آنا دوريتسكايا قبل ثلاث سنوات، أُضيف اسم نيمتسوف إلى مجموعة من الشخصيات السياسية والإعلامية الروسية التي لا يزال من يقف وراء قتلها مجهولا، مع معاقبة المنفّذين فقط في أحسن الأحوال.
التصنيفات: أخبار العالم

قرابة 13 ألف مدني قتلهم النظام وروسيا في الغوطة الشرقية منذ 2011

أحد, 2018-02-25 19:44
وثّقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان مقتل ما لا يقل عن 12763 مدنياً على يد قوات النظام السوري وروسيا، في الغوطة الشرقية المحاصرة، منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011. وأوضحت الشبكة، في تقرير صادر عنها، اليوم الأحد، أن "منطقة الغوطة الشرقية تتعرّض منذ سبع سنوات متواصلة لعمليات تهشیم حثيثة ومستمرة، استهدفت البنية الاجتماعية والاقتصادية والنفسية للمجتمع هناك، فقد مارس النظام وحلفاؤه أنماطاً متنوّعة من الانتهاكات التي ترقى إلى جرائم ضد الإنسانية وجرائم حرب". وبيّنت أن "النظام وحلفاءه مارسوا القتل خارج نطاق القانون، إلى جانب العنف الجنسي، والإخفاء القسري، والتعذيب، والحصار، والقصف العشوائي وأحياناً المقصود، واستهداف الأعيان المشمولة بالرعاية، والتشريد القسري، واستخدام الأسلحة الكيميائية، والبراميل المتفجرة، وغير ذلك من الجرائم، لكن ذلك كله يجري في ظل وجود منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي، وقانون الحرب، والمفوضية السامية لحقوق الإنسان، والمحكمة الجنائية الدولية". وأوضح التقرير أن من بين القتلى 1463 طفلاً، و1127 سيدة، في وقت لا يزال 6583 شخصاً من أهل الغوطة الشرقية قيد الاعتقال، ومعظمهم أصبحوا في عداد المختفين قسرياً لدى قوات النظام وحلفائه. كذلك أشار إلى أن الحصار المفروض، منذ أكتوبر/ تشرين الأول عام 2013 حتى الآن، تسبب في وفيات، بسبب نقص الطعام والدواء بشكل خاص. وسجل مقتل 427 شخصاً، بينهم 221 طفلاً، و 72 سيدة، إضافة إلى 46 هجمة بأسلحة كيميائية على مناطق في الغوطة الشرقية، هدفها الأساسي إرهاب المجتمع.
التصنيفات: أخبار العالم

أهالي معتقلين سياسيين مصريين يفنّدون بيان الاستعلامات: فن الكذب

أحد, 2018-02-25 19:25
أثار ردّ رئيس الهيئة العامة للاستعلامات المصرية، ضياء رشوان، على تقرير "بي بي سي"، بشأن تعذيب معتقلة مصرية، استفزاز أهالي معتقلين سياسيين مصريين.وأصدرت الهيئة العامة للاستعلامات (منظمة حكومية) بياناً ردّت فيه على تقرير "BBC" الذي أعدته أورلا جيورين. كذلك قرّر رئيس الهيئة، استدعاء مديرة مكتب "BBC" في القاهرة، لتسليمها ما جاء في هذا البيان في صورة خطاب رسمي لمطالبة هيئة الإذاعة البريطانية باتخاذ موقف لتصحيح ما أقدمت عليه مراسلتها من مخالفات مهنية في هذا التقرير، بحسب بيان الهيئة.وقالت منار طنطاوي، زوجة الكاتب والباحث المعتقل، هشام جعفر، في ردها على ضياء رشوان: "تعلم أن لك مكاناً لديَّ لأنك وقفت معنا، ونقلت هشام إلى المستشفى بداية أول أشهر اعتقاله، ونظراً لمكانتك عند هشام جعفر فأنا مش هقدر أتكلم عنك أي كلمة بس هقول لحضرتك أرجوك كفاية فعلاً كفاية".وأضافت: "الناس اللي دخلوا بيتي بالسلاح والمقنعين موجودين في مصر وأنا شفتهم بعيني.. تم اقتحام بيتي وتفتيشه والاستيلاء على كل ما يخصني من أوراق وأجهزة، حتى بتاعة الشغل، بدون إذن نيابة. حضرتك تعلم جيداً أن أنا والولاد تم احتجازنا 17 ساعة لغاية لما إذن النيابة يطلع.. حضرتك متقولش إن ده مش موجود لأنك لم تره بس إحنا اللي شفناه.. هشام وحقه كمسجون في العلاج وعمل عملية أصبح حلم.. ممنوع زيارة ممنوع كتب ممنوع تريض حبس انفرادي أكتر من عامين".وتابعت: "ممكن حضرتك تدافع عن النظام وتقول إن الانتهاكات في السجون مش موجودة بطلب بسيط قوي من حضرتك للسجون بأنها تلتزم بتطبيق اللايحة بس كده.. تلاحظ حضرتك مقلتش تفرج عن المعتقلين الأبرياء واللي حضرتك تعلم جيداً أنهم أبرياء واللي قضوا أكتر من سنتين حبس احتياطي ويعتبروا مخطوفين طبقاً لقانونكم". ومضت قائلة: "تعلم جيداً أن هشام جعفر ليس إرهابياً وتعلم جيداً ماذا فعل هشام جعفر وحضرتك أدرى مني بمجال عمله ومشروعاته اللي كانت بالتعاون مع مركز الأهرام أيام ما حضرتك كنت ماسكه وأن النظام وضعه في القايمة تنكيلاً وإرهاباً ليس إلا ولم تقل أي كلمة أو تصدر تصريح لما تم ده". واستطردت: "وحضرتك بتدافع عن النظام أحب أعرف حضرتك إن هشام جعفر نايم على الأرض أكتر من سنة بدون غطاء في عز البر.. أعرف حضرتك إن هشام جعفر في زنزانته الانفرادي بتتساب عليه مياه المجاري باليومين لغاية لما جسمه يتهري أمراض جلدية.. أحب أعرف حضرتك إن هشام جعفر اعتدى عليه رئيس مباحث العقرب لما رفض يطلع ترحيلة تمثيلية للمستشفى ويتبهدل في عربية الترحيلات".واختتمت رسالتها المطوّلة التي كتبتها في شقين بـ"مَعزّتك لدى هشام تمنعني أني أتكلم أكتر من كده وده آخر بوست موجه لحضرتك ويا رب يوصلك".وردت منى سيف، شقيقة الناشط السياسي المعتقل علاء عبد الفتاح، على رشوان، في رسالة عبر حسابها على "فيسبوك" أيضاً، جاء فيها "السيد ضياء رشوان.. بخصوص بيانكم الأخير للرد على تقرير الـ BBC. قرّرت أرد فقط على النقاط الخاصة بأخي علاء عبد الفتاح". وأضافت: "في النقطة 3 تحت بند "تناقضات" استخدمت علاء كمثال لنفي "التعذيب" كجريمة منهجية لم تتوقف عن ارتكابها الشرطة المصرية، رغم أنه في نفس الفقرة أشرت إلى السبب المتعارف لحماية علاء من الأذى البدني المباشر وهو لأنه "إحدى أيقونات الثورة المعروفة". وقرّرت كأي مسؤول شؤون معنوية تقليدي أن تستخدم مثالاً واحداً لنفي جريمة بتطول آلاف من المواطنين المصريين، أغلبهم مهمشين ومش معروفين".وتابعت: "كمان حيث إنك اهتميت بشكل خاص باستخدام اسم علاء، فأحب ألفت انتباهك إلى تاريخ 28 نوفمبر/تشرين الثاني 2013، لما الشرطة اقتحمت بيت علاء ورفضوا إبراز أمر النيابة واعتدوا عليه وعلى مراته وسرقوا ممتلكاتهم وخطفوه - أيوه خطفوه - وتوصلنا له تاني يوم أثناء عرضه ع النيابة داخل مبنى مديرية أمن القاهرة. قدمنا بلاغ بكل ده والبلاغ تم تجاهله تماماً من السلطات المعنية، بل وصلت بهم البجاحة إنهم ادّعوا أن علاء سلّم لهم ممتلكاته هو وزوجته طواعية. هابقى شاكرة لحضرتك لو التفت للبلاغ ده حيث إنك مهتم بالتفاصيل والدقة". ومضت قائلة: "في نفس النقطة، كتبت نصاً "تجاهلت كاتبة التقرير في نفس السياق المغزى الحقوقي الإيجابي بسماح السلطات المصرية لعلاء عبد الفتاح وشقيقته سناء سيف المحكوم عليهما قضائياً بالخروج من سجنهما عام 2014 لحضور عزاء والدهما فور وفاته". أرجوك احكيلي أكتر عن "المغزى الحقوقي الإنساني" من حبس اثنين - زي آلاف ماكانش المفروض يتحبسوا - بقضايا سياسية ظالمة أصلاً، وحرمان أبوهم منهم في آخر أيام حياته وبعدين السماح لهم بحضور عزاه.. إنسانيتكم قاتلة". جزء آخر من بيان ضياء رشوان، ردّت عليه منى سيف قائلة: "أخيراً، في نفس النقطة عاتبت كاتبة التقرير تجاهلها لحكم القضاء الإداري يوم 20 فبراير/ شباط بإلزام مصلحة السجون بإدخال الكتب والصحف والدوريات العلمية - والمراسلات على فكرة - لعلاء عبد الفتاح في سجنه.. مش مكسوف؟ بجد؟ حضرتك معتبرها حاجة تدعو للفخر إن سجين عشان ياخد حقوقه المنصوص عليها في القوانين واللوائح - مش مثلاً بيقترح حقوق إضافية جديدة ماخطرتش في بال المشرّعين والمسؤولين - يضطر يرفع قضية قدام مجلس الدولة ونتابع إجراءات وجلسات لمدة 14 شهر عشان في الآخر المحكمة تقر بحقه الأصيل!! وحضرتك معتبر دي حاجة تدعو للفخر والتبجح".واختتمت رسالتها بـ"شوفلك شغلانة شريفة".أما ليلى سويف، وهي والدة علاء عبد الفتاح، فقد اختارت جزءاً آخر من بيان ضياء رشوان، للرد عليه، بعيداً عن الجزء الخاص بابنها، وهو ملف المختفين قسرياً.وكتبت سويف، عبر حسابها على "فيسبوك" أيضاً، بعدما صار المجال الوحيد للمعارضة: "يقول بيان هيئة الاستعلامات: "لم يذكر تقرير هيئة الإذاعة البريطانية البيانات الخاصة بحالة المدعوة "زبيدة" المزعوم اختفاؤها قسرياً حتى تمكن متابعة قضيتها، رغم إظهار صور وفيديوهات لها ولوالدتها ولمنزلهما، الأمر الذي يُلقى ظلالاً من الشك على نية الكاتبة وأهدافها، وأنه ليس منها محاسبة المسؤول عن المزاعم التي تعرضت لها المدعوة "زبيدة" التي وردت بالتقرير، حيث من المستحيل متابعة التحقيق بدون ذكر هذه البيانات".وعلقت أيضا: "دي حالة اختفاء قسري معمول بيها بلاغات للنيابة منذ شهور، يعني البيانات المطلوبة موجودة عند النيابة اللي مفروض إنها الجهة اللي حتحقق لو حد ناوي يحقق ويحاسب المسؤول". وأضافت: "ثم يقول البيان: ورد في التقرير أن الزعم باختفاء المدعوة "زبيدة" في المرة الثانية على يد الشرطة قد جاء على لسان والدتها التي لم تشهد بنفسها الواقعة، بل نقلت عن من قالت إنهم "جيران" دون أن تحددهم، ولم تكلف كاتبة التقرير نفسها عناء الاستماع من هؤلاء الجيران مباشرة، للتأكد من رواية الأم. وما أوردته الكاتبة على لسان الأم بخصوص الجيران المزعومين بأن أشخاصاً مسلحين مقنعين يؤكد نية اتهام الشرطة دون دليل واحد". وقالت أيضا: "السيد كاتب البيان عايز الصحافية تعمل الشغل بدل النيابة، لو إن النيابة بتهتم ببلاغات المواطنين كان المفروض هي بقى اللي تدور على الجيران وتسألهم.. بس كله كوم والفقرة اللي جاية دي كوم تاني خالص" أن الحديث عن أشخاص مسلحين مقنعين لا وجود له في مصر إلا بالنسبة لقوات الشرطة الخاصة التي يجب أن ترتدى زياً رسمياً لم يشر إليه التقرير مطلقاً، وهو ما تقوم به كل القوات المماثلة في كافة دول العالم"، وعلقت "كافة دول العالم بتطلع ملثمين يقبضوا على الناس، وبتنشر قوات خاصة ملثمين في الشوارع في وسط المدنيين"، وتساءلت مستنكرة "كافة دول العالم حتة واحدة". ونبهت إلى أنه "في نفس الوقت يتجاهل فيه البيان تماماً ما ورد في التقرير عن حالة الأستاذ إبراهيم متولي المحامي الذي اختفى ابنه قسرياً منذ أربع سنوات، فشارك في تأسيس رابطة أسر المختفين قسرياً، وكان في طريقه إلى جنيف للإدلاء بشهادته أمام لجنة الأمم المتحدة المعنية بالاختفاء القسري - خللي بالكم إن دي لجنة بتاعة الأمم المتحدة - فاختُطف من مطار القاهرة وبقي مختفياً لمدة يومين ثم ظهر أمام النيابة ووجهت له تهمة إدارة جماعة أُسست على خلاف القانون - اللي هي رابطة أسر المختفين قسرياً - ونشْر أخبار كاذبة". وشددت على أن "كل فقرة في البيان مليئة بمثل هذه المغالطات المفضوحة وعلشان الفضيحة تكمل الخبر اللي في الأهرام بيقول "كما قرر الكاتب الصحافي ضياء رشوان رئيس الهيئة استدعاء مديرة مكتب بي بي سي بالقاهرة لتسليمها ما جاء في هذا البيان في صورة خطاب رسمي، لمطالبة هيئة الإذاعة البريطانية باتخاذ موقف لتصحيح ما أقدمت عليه مراسلتها من مخالفات مهنية في هذا التقرير". وردت على ذلك بـ"طيب حضرتك كاتب بيان استعباط علشان تقول للي مشغلينك إنك شطور وبتفنّد أكاذيب الـ BBC لازم يعني تكبر الفضيحة بإنك تسلمه رسمي لـ BBC".
التصنيفات: أخبار العالم

الصفحات