سكان تيفريت يقدمون "الإنذار الأخير" للمجموعة الحضرية

altaltخرج سكان قرية تيفريت (25 كلم على طريق الأمل) في وقفة احتجاجية ضد نفايات المجموعة الحضرية الموجودة بالقرب من القرى والأحياء الآهلة بالسكان.

altaltوقد اعتبر المتظاهرون هذه الوقفة بمثابة الإنذار الأخير للمجموعة الحضرية قبل بدء سلسلة من الأنشطة التصعيدية، وذلك بعد فشل جولات من المفاوضات بين مناديب عن القرى المتضررة من مكب النفايات وبين رئيسة المجموعة الحضرية اماتي بنت حمادي

altalt حيث اتهم السكان رئيسة المجموعة الحضرية بعدم الجدية في إيجاد حل لمشكلهم المعضل والذي لن تحلحل قضيته ما لم يتم ترحيل مصنع القمامات ضمن فترة زمنية قصيرة ومحددة وفق تعبير متحدثين باسم السكان المتضررين.

altaltالنشاط الإحتجاجي شاركت فيه مختلف الفئات العمرية، حيث حملوا شعارات من قبيل: "المجموعة الحضرية تقتل المواطنين في قرية تيفريت وما جاورها" و"المجموعة الحضرية تلوث البئة وتقتل الحيوانات" و" تيفريت تختنق بالأدوية المحروقة والمنتجات الغذائية المنتهية الصلاحية".

altaltتأتي هذه الوقفة بعد احتجاجات سابقة نظمها سكان المنطقة على اختيار المجموعة الحضرية لمنطقتهم من أجل رمي نفايات مدينة نواكشوط التي تكدست في المكان، وهو ما نتجت عنه روائح كريهة وتلوث للمنطقة حسب شكاوى السكان.