بيرام يدعو إلى إعادة توزيع الثروة بموريتانيا

altaltقال زعيم حركة إيرا والمرشح الرئاسي الخاسر بيرام ولد اعبيدي في مقابلة مع جريدة "لوتانتيك" إن الانتخابات الأخيرة أثبتت توق الشعب الموريتاني إلى التغيير، كما أنها كانت رسالة إلى كافة الطيف السياسي المشكل للنظام السياسي والاجتماعي والدولي أن منظمة غير معترف بها ومحاربة ومشيطنة استطاعت أن تهز النظام (معارضة وأغلبية).

ولد اعبيدي قال إنهم محاربون حتى من حراطين النظام والمعارضة، وذكر بالاسم كلا من مسعود (ولد بلخير زعيم التحالف الشعبي التقدمي) والساموري (ولد بي القيادي بحزب المستقبل) قائلا إن نضالهم من أجل الحراطين كان محدودا من الناحية العملية ومن الناحية الفكرية بالإطار الذي رسمته النخبة المتحكمة، أما نحن –يضيف- فندعو إلى إعادة تأسيس المجتمع بشكل كامل وإعادة توزيع الثروة.

وأضاف بيرام أنه لا ينبغي مقارنة إيرا بحركة الحر وأنهم لا ينتمون لنفس المدرسة الأيدلوجية ودلل على ذلك بكون حركة الحر ظلت تحترم الخطاب الديني المحلي وتعتبره مقدسا متناسين أنه هو الأساس الذي قامت عليه العبودية، ولذلك وقفوا ضدنا عندما أحرقنا بشكل رمزي بعض الكتب التي تمثله، ونفى أن تكون لإيرا أي نوع من العلاقات مع نخبة الحر لاندماجهم في المجتمع ودخولهم بعض الحكومات دون أن يقدموا شيئا للحرطين.

وتحدث عن التنافس بينه وبين المنظمات الزنجية التي تعتبره خطرا عليها لأنه يلعب في نفس الملعب الخاص بالعنصرية والتهجير والإحصاء وغير ذلك.. فإيرا كما يقول ليس منظمة الحراطين بل إنها منظمة حقوقية تدافع عن جميع المظلومين، من جميع الشرائح سواء كانوا زنوجا أو حراطين أو حتى بيضان عندما يقع عليهم الظلم.

وأثنى زعيم إيرا على الرئيس ولد عبد العزيز قائلا إنه رغم كل شيء أكثر تقدمية من المعارضة ومن قيادات المجتمع الدينية، فبعد المحرقة طالب الجميع بإعدامي، وقرر هو تنفيذ حكم المحكمة، وقد التقينا في تلك الفترة لكننا لم نلتق بعد ذلك، نافيا أن يكونا قد التقيا في واشنطن الشهر الماضي.

وشكك بيرام في حقيقة الصراع بين اعل ولد محمد وولد عبد العزيز قائلا إنه صراع مصطنع من إقناع الناس به تهيئة ربما لتبادل بين الرجلين في نفس القبيلة ونفس العائلة والجيش.

L’authentique N° 2067