تصوير فيلم بمناطق شرق موريتانيا يتأثر بشبح المخاوف من القاعدة

altaltيعكف المخرج الموريتاني العالمي عبد الرحمن سيساكو على إنجاز فيلم جديد على التخوم الشرقية لموريتانيا. وقد أثار رفع الممثلين لعلم القاعدة على أحد البيوت في مدينة النعمة ذعر السكان، مما جعل مالكي البيت المؤجر لغرض التصوير يمانعون في استخدام البيت لهذا الغرض.

كما أثارت مساعى وزارة العدل ببناء سجن جديد لسجناء القاعدة قرب مدينة تجكجة نفس مشاعر الخوف لدى السكان من أن يكونوا هدفا جديدا لهجمات عناصر القاعدة. في تجكجة والنعمة يثير شبح القاعدة الذعر لدى السكان وذلك لسهولة تحرك القاعدة إلى هذه الأماكن انطلاقا من مكان تواجدها في شمال مالي.

وبهذا التصوير يحاول المخرج الموريتاني العالمي عبد الرحمن سيساغو العودة من جديد إلى السينما. حيث سيخرج بتمويل وطني وأجنبي فيلما يحكي قصة مدينة تمبكتو. الفلم المنتظر يحمل عنوان غضب الطيور. ويتحدث الفلم عن مدينة تمبكتو التي عرفت طوال تاريخها بالتسامح والتعايش بين مختلف المكونات، والتي تمر الآن بظروف صعبة، وذلك إثر العمليات القتالية التي شهدتها المدينة منذ أشهر بعد أن حكمتها الجماعات الجهادية خلال الفترة الماضية.

ويعمل سيساغو بالقصر الرئاسي في نواكشوط منذ منتصف العام 2011 حيث تم تعيينه مستشارا لرئيس الجمهورية مكلفا بالشؤون الثقافية.