|
لاشيء يحول دون استخدام البعض للممنوع والمباح لبعث أمل مفقود في خطاب متقادم و متآكل يعاد ترقيعه وترميمه وتجميله بين الفنية والأخرى ،خطاب متناقض ومتنافر الجمل والكلمات يعكس بحق مدى اختلاف المدارس الأيديولوجية لهذا القطب الذي يتباكى أغلبه على مناصب فقدها أو صفقات خسرها
|
|
تتمة الخبر
|
|
عبثا يحاول الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز و زبانيته إقناعنا بأنه " رئيس الفقراء" و أنه مَن يحارب الفساد و يسعى لتنمية البلاد إذ تتكشّف حقيقته مع مرور الزمن و تـُثبت الوقائع على الأرض أن سيادته مخالف لكل ما يدّعي هو و أغلبيته التي تعودت دعم كل حاكم ظالم .
|
|
تتمة الخبر
|
|
الجدران لها مكانتها في الحياة العامة ،وفرضت نفسها على أقلام المؤرخين والأدباء وحتى السياسيين... فهناك "جدار" الصين أو سور الصين العظيم الذي يرمز إلى قدرة الإنسان الصيني على البناء وعلى إثراء الحضارة الإنسانية والذي يعد من عجائب الدنيا...
|
|
تتمة الخبر
|
|
حذر المحلل العسكري والسياسي، محمد سالم ولد هيبه، من خطر ما أسماه "فوضى الحرية التي عمت موريتانيا"؛ معتبرا أن البلد بات ضحية "ديمقراطية خرجت عن إطارها الطبيعي بحجة حرية التعبير والرأي، وتحولت إلى فوضى تهدد الاستقرار والسلم المدني بشكل غير مسبوق"..
|
|
تتمة الخبر
|
|
كلما ارتفعت درجة حرارة الاحتقان وتعددت عوامله، كلما اتضح أن السلطة لا تريد أن تراهن على أكثر من قوة القمع مدعومة بأجهزة دعائية متواضعة الخبرات وضعيفة المصداقية. هكذا تم التعامل مع الحركات الشبابية الاحتجاجية ثم مع منسقية المعارضة الديمقراطية وأخيرا مع الحركات الفئوية والعرقية الساعية لقلب التوازنات التقليدية داخل الدولة
|
|
تتمة الخبر
|
|

في مثل هذا اليوم 13 من مايو سنة 2010 رحل عن دنيانا الغَرور المغفور له محمد ولد السالك، وهي فرصة سانحة لنخلد ذكراه العطرة بحروف من شذى أخلاقه الخالدة، فقد ولد المرحوم في مدينة لعيون، وتلقى بها تعليمه حتى حصل على شهادة الباكلوريا، ثم التحق بجامعة انواكشوط؛ قسم الاقتصاد وقد درس فيها سنتين، ثم دعاه داعي الوطن، فلبى دعوته ليلتحق بالمدرسة العسكرية بأطار، فتدرب هناك على الدفاع عن الوطن الذي خالط شغاف قلبه، ثم عاد إلى العاصمة، لينضم إلى الركب الميامين في كتيبة المدرعات، وبعد فترة أصبح قائد السرية الأولى فيها، والتي كانت تتميز بالحضور والأولوية في كل المجالات.
|
|
تتمة الخبر
|
|
من النكت السواداء التي ابتلينا بها اننا الدولة الوحيدة في العالم التي ما تزال تمجد الاسترقاق وتصر عليه في تناقض واضح مع ما اقرته في قوانينها حيث لم يحرك النظام ولا المجتمع او الاحزاب السياسية ولا المنظمات الحقوقية باسثناء (لا تلمس جنسيتي وحركات تحرير العبيد في موريتانيا) ساكنا تجاه الكم الهائل من الكتابات العنصرية الداعية الى تبني الاسترقاق الذي حرمته قوانينا
|
|
تتمة الخبر
|
|
لم يكن حديث العمق في قناة الجزيرة هذه المرة أحسن الحديث ولا أعمقه، فزوابع الصيف القائظ أسقطت أوراق الربيع، بعد أن كشف التدخل الأجنبي عن وجهه القبيح في التلاعب بدماء شعوب المنطقة، وسقطت ورقة التوت عن "القوى الثورية" وهي تتكالب على غنائم السلطة فوق جثث شعوب أثخنتها الجراح.
|
|
تتمة الخبر
|
|
نشر أحد المواقع الألكترونية خبرا يتعلق بحادثة إعدام شخص قيل إنه كان يعمل لصالح الأمن الخارجي الموريتاني، وعنون الموقع الخبر بـ"فضيحة استخباراتية أبطالها قادة بالمؤسسة العسكرية"، مستبطنا هجوما عنيفا على هذه المؤسسة.
|
|
تتمة الخبر
|
|
"لن أصرح لأحد.. اذهبوا إلى الرئيس الدوري.." بعض من كلمات تفوه بها رئيس حزب "تواصل" الذي خرج مغاضبا لحظة إعلان فك اعتصام المعارضة، من "جانب واحد" مساء الأربعاء/ ليل الخميس الماضي..
|
|
تتمة الخبر
|