حـــــركـــــــــــــــة الحــــــــــــــــر PDF 
Normal 0 false false false EN-US X-NONE AR-SA /* Style Definitions */ table.MsoNormalTable {mso-style-name:"Tableau Normal"; mso-tstyle-rowband-size:0; mso-tstyle-colband-size:0; mso-style-noshow:yes; mso-style-priority:99; mso-style-qformat:yes; mso-style-parent:""; mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt; mso-para-margin-top:0cm; mso-para-margin-right:0cm; mso-para-margin-bottom:10.0pt; mso-para-margin-left:0cm; line-height:115%; mso-pagination:widow-orphan; font-size:11.0pt; font-family:"Calibri","sans-serif"; mso-ascii-font-family:Calibri; mso-ascii-theme-font:minor-latin; mso-fareast-font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-theme-font:minor-fareast; mso-hansi-font-family:Calibri; mso-hansi-theme-font:minor-latin; mso-bidi-font-family:Arial; mso-bidi-theme-font:minor-bidi;} مـدخــــل   رأت حركة الحر النور في أواخر سبعينيات القرن المنصرم، فقد شكلت تلك الفترة منعطفا حاسما في تاريخ العمل السياسي الحركي الوطني حيث كانت من جهة فترة مد وانتشار للخطاب القومي العربي، ومن جهة أخرى مرحلة جزر وانحسار للطرح اليساري، الذي هيمن على الساحة السياسية الوطنية من استقلال البلاد حتى منتصف السبعينيات تقريبا. ففشل الخطاب اليساري واحتواء كبار منظريه وفاعليه من قبل النظام، واندماج واجهاته الطلابية والنقابية في مؤسسات النظام الحزبية عام 1973 مقابل تلبية بعض المطالب التي رغم أهمية بعضها لم تكن تلامس جوهر المشروع اليساري. وقد ولد هذا التحول شعورا بالمرارة لدى بعض من راهنوا على حركة الكادحين كمخلص من ثقافة اجتماعية اعتبروها ظالمة، وكان في طليعة المستاءين المنتمون لشريحة الحراطين.  
 
المزيد ...

شاهد

إعـــــــــــــــــــــــــــــلان

دراسات

موريتانيا هذا المساء