جهات حقوقية: عدم لباقة تصريحات "آستون" كانت صادمة

جمعة, 2016-05-13 17:32

عبرت جهات حقوقية، عن قلقها العميق من أن تأخذ المنظومة الدولية الحقوقية تصريحات المقرر الخاص بالفقر المدفع وحقوق الإنسان " فيليب آستون" على محمل الجد، بخصوص حقوق الإنسان ومكافحة الفقر، لأنها ستضر كثيرا بهذا المسار الذي تقدم خطوات في البلد رغم أنه لم يصل إلى مستوى الطموح.
وأوضحت ذات الجهات أن المظالم التاريخية التي عانت منها العديد من الشرائح الاجتماعية وإن بشكل متفاوت، لا أحد ينكره، لكن إسقاطها على الواقع الراهن يشكل دعوة صريحة للمس باللحمة الاجتماعية للبلد، مما يتنافى والدعوة لحماية حقوق الإنسان والقضاء على الفقر لأن عدم الاستقرار يعتبر البيئة المناسبة لهذه التحديات التي يعاني منها المجتمع الإنساني.
وعبرت هذه الجهات عن استغرابها الشديد من تبنى المقرر لوجهة نظر أٌقلية من بين نشطاء المجتمع المدني الذين تثير بعض مواقفهم الكثير من الجدل.
وشددت هذه الجهات على أن عدم اللباقة الدبلوماسية التي تميزت بها تصريحات المسؤول الاممي كانت صادمة لها، رغم أنه اطلع بشكل كامل تقريبا على مختلف وجهات النظر، مشددة على أن الدعوة الصريحة للمحاصصة في دولة مدنية تعتبر كارثة حقيقة.
ودعت هذه الجهات السلطات الموريتانية إلى التحرك بسرعة لتطويق الأزمة التي يمكن أن تسببها التصريحات اللامسؤولة للمسؤول الأممي معتبرة أن دعوته للمانحين لإعادة ترتيب الأولويات مسألة خطيرة تمس من سيادة الدولة وتعتبر تدخلا صريحا في الشأن الداخلي للبلد معتبرة أن هذا الجانب يجب أن يكون خطا أحمر.