ملخص لتعقيب الوزراء على اجتماعهم اليوم

اثنين, 2016-08-29 16:16
حبيب الله ولد أحمد

فى البداية قال الناطق باسم الحكومة وزير الثقافة " اليوم لن يكثر الكلام فالاجتماع كان عمليا وخصص لمواجهة بعض الظروف المحلية من ابرزها سيول ادرار وفضيحة السماد والاحتقان على الحدود الثلاثية لموريتانيا والمغرب والصحراء والظروف المعيشية الصعبة للسكان وتعطل اجهزة الفحص بالاسكانير فى معظم المستشفيات الوطنية كل وزير سيتحدث لمدة دقيقة لشرح ما يتعلق بقطاعه والبداية مع وزير الداخلية يليه وزير العدل وزير الصحة فوزير الخارجية فوزير الدفاع ثم وزير المالية
وزير الداخلية " كلفنى رئيس الجمهورية بالسفر هذا المساء إلى عين أهل الطايع رفقة وزير النقل ووزير الدفاع ووزراء الزراعة والبيطرة والبيئة ومسؤولى مؤسسات السدود والكهرباء والماء وصيانة الطرق ومسؤولين من وزارة الصحة والهلال الأحمر مهمتنا هي تقديم الدعم الميداني لسكان القرية وغيرها من المناطق المنكوبة وأمرنى الرئيس باصطحاب شحنات من الاغذية والادوية والخيم والمواد التموينية وكلفنى بالإسراع فى شفط المياه وفتح الطرق وتقدير حجم الخسائر والتعويض للأسر المنكوبة بإعادة بناء منازلها بأقصى سرعة"
وزير العدل " بخصوص قضية الاسمدة وملف سونمكس الرئيس كان واضحا وحذر من التدخل فى سير مجريات التحقيق وطالبنى باعطاء كل الصلاحيات للمحققين وممسكى الملف وقال إن أي شخص يتم استدعاؤه للتحقيق يجب أن يمثل أمام اللجنة ولوكان خارج البلاد ومهما كانت رتبته ووظيفته ومكانته السياسية أوالعسكرية أوالاجتماعية ويجب أن ينال المذنبون فى الملف العقاب المستحق موضحا أن الدولة لن تأخذها بهم شفقة ولارحمة"
وزير الصحة" الرئيس أعطانى مهلة 15 يوما لإصلاح أجهزة أسكانير التى يمكن إصلاحها واستجلاب أجهزة جديدة بدل تلك العصية على الإصلاح قال لى بوضوح لديك أسبوعان لوضع الأجهزة فى كل المستشفيات لا أريد أن أسمع أنه يوجد أسكانير متعطل على عموم التراب الوطني"
وزير الخارجية" نتابع الأوضاع شمالا عن كثب نحن على موقفنا وهو الحياد التام فى النزاع بين إخوتنا فى المغرب والجمهورية الصحراوية ندعو لضبط النفس والابتعاد عن التصعيد لانخشى الحرب لكننا مغرمون بالسلام والاستقرار ونؤمن بحق شعوب المنطقة فى الامن والتعايش ونحترم كل المواثيق والقوانين والقرارات الدولية ذات الصلة بالنزاع فى الصحراء وليس ثمة حتى الساعة مايثير قلقنا والأوضاع بالنسبة لموقفنا وموقعنا مستقرة"
وزير الدفاع " تعقيبا على ماقاله سيادة وزير الخارجية أود القول إن الجيش الوطني الموريتاني جاهز لكل الاحتمالات ويدنا التى فيها غصن الزيتون ليست أقوى من تلك الممسكة بالبندقية"
وزير المالية " كلفنى رئيس الجمهورية باعداد دراسة تنتهى قبل بداية شهر أكتوبر لمعرفة مدى قدرتنا على تخفيض أسعار المحروقات والأرز والحليب والقمح والأدوية وبقية المواد الضرورية ودعم أسعارها بما يخفف من وضعية المواطنين المعيشية بالغة الصعوبة ووجه فخامته الحكومة عبر كل قطاعاتها بالاسهام فى الدراسة ودمج بند يتعلق برفع أجور عمال التعليم والصحة وتحسين الظروف المادية لبقية عمال وموظفى الخدمات العمومية وأمرنى بوضع حد لفرض الضرائب المجحفة على المؤسسات ورجال الأعمال والمواطنين فقد أثر حجم الضرائب على أداء العديد من القطاعات وأدى إلى تخلى البعض عن الاستثمار بل حتى الهجرة خارج البلاد وطبعا سيتم تنفيذ أوامر الرئيس ويمكننى القول إن بداية دجمبر قد تشهد انخفاضا فى الأسعار وزيادة فى الأجور ومراجعة لحجم الضرائب ودعم الدولة لبعض السلع الأساسيةوهذه كلها أمور ستنعكس إيجابا على وضعية البلاد وتحسين ظروف سكانها المعيشية قدر المستطاع"
الناطف باسم الحكومة " شكرا للسادة الوزراء وأعتذر للصحفيين فليس لدينا وقت للرد على الاسئلة لقد دقت ساعة العمل وانتهى عهد العنتريات"

نقلا عن صفحة الكاتب