اضطرابات ليلية "غامضة" في القصرين التونسية

خميس, 2017-01-05 08:49

عرفت مدينة القصرين، ليل الثلاثاء، اندلاع موجة من الفوضى، بعد إغلاق مجموعة من الشبان عدداً من الطرقات وسط المدينة وإضرام النار في عجلات السيارات. وضع أجبر قوات الأمن على التدخل عبر استعمال القنابل المسيلة للدموع. وقد استمرت المواجهات خلال الليل، مما دعا إلى استقدام وحدات من الجيش لتأمين المنشآت.

علاقة الاحتجاجات بالأوضاع المعيشية؟

وأكد شهود عيان لمراسل "العربية.نت" أن مجموعة من الشباب المنحرفين خلقوا حالة من الفوضى، وأن ما قاموا به ليس له علاقة بالاحتجاج على تردي الأوضاع الاجتماعية في المنطقة.

كما اعتبر البعض أن ما شهدته المدينة ليل الثلاثاء عملية غامضة وغير بريئة، تستهدف استقرار البلاد ككل وليس القصرين فقط.

من جهة أخرى، صرح مسؤول محلي للإعلام بأن ما حصل من أعمال عنف تقف وراءه عصابات التهريب بعد التضييق عليها. ونفى ما راج من صور لتخريب محلات نشرت في مواقع التواصل الاجتماعي، مشيراً إلى أنها صور قديمة أعيد نشرها بهدف بث الفوضى.

كما قال شاهد عيان عاد للمدينة فجر اليوم الأربعاء، لـ"العربية.نت" إن هدوءاً حذراً يسود المدينة، وإن الوحدات الأمنية والعسكرية تحافظ على تمركزها، كما تجوب قوة أخرى من الأمن والجيش الوطنيين شوارع المدينة، تحسباً لأي طارئ.

تجدر الإشارة إلى أن محافظة القصرين تشهد حالة من الاحتقان والتوتر، بسبب تردي الأوضاع الاجتماعية والتهميش الذي تزايدت معدلاته بعد ثورة 14 يناير 2011. كما تعرضت المنطقة لعدد من العمليات الإرهابية خصوصاً بعد تمركز مجموعات إرهابية تتبع تنظيم القاعدة في الجبال المحيطة بالمدينة، مثل جبل الشعانبي، وهي أيضا مدينة حدودية مع الجزائر وتنشط فيها عمليات التهريب بين البلدين.

نقلا عن العربية نت