لدريان في آخر زيارة للساحل ومهمة لم تكتمل

جمعة, 2017-03-03 09:20

قام جان إيف لدريان وزير الدفاع الفرنسي بزيارة إلى تشاد الأحد في جولة وداع إلى منطقة الساحل، قادته الحركة أيضا إلى مالي والنيجر، وجاءت الزيارة في وقت تشهد فيه المنطقة باستمرار هجمات دموية من الجماعات الإرهابية. الجولة الساحلية للوزير الفرنسي تأتي في سياق اقتراب نهاية ولاية الرئيس فرانسوا هولاند وانتخاب رئيس جديدة فى مايو المقبل وتهدف إلى طمأنة القوات الفرنسية المنتشرة في المنطقة في إطار عملية برخان. وهي أيضا فرصة أخيرة له للقاء زعماء النيجر وتشاد ومالي للتأكيد على دعمهم، ودعا في هذا الصدد لعدم تقديم "أي تنازلات" للإرهابيين في شريط الساحل والصحراء. مضيفا أن جهود دول المنطقة والمجتمع الدولي في السنوات الأخيرة عززت بشكل كبير الأمن في منطقة الساحل. ومع ذلك يتواصل استهداف هذه المنطقة الشاسعة التي تمتد من موريتانيا إلى منطقة القرن الإفريقي بشكل منتظم من قبل الهجمات التي تشنها الجماعات الإرهابية. كما تزدهر العديد من حركات التمرد في المناطق الصحراوية من الساحل. وللتعامل مع هذا الوضع؛ أصبحت بلدان المنطقة في الآونة الأخيرة على قناعة من حقيقة أنه ليس أمامها سوى اعتماد استراتيجية مشتركة للقضاء على هذا المشكل. تحقيقا لهذه الغاية، أعلنت دول مجموعة الساحل (موريتانيا وتشاد والنيجر ومالي وبوركينا فاسو) في بداية فبراير، عن إنشاء قوة مشتركة من شأنها أن تعمل على للوقوف في وجه انتشار الحركات الجهادية والجماعات المسلحة. هذه القوة الإقليمية يمكن أن تعتمد على نفسها وتحصل أيضا على دعم قوة برخان وأيضا قوات الأمم المتحدة  المنتشرة في مالي.

ترجمة موقع الصحراء 

لمتابعة الأصل اضغط هنا