اندماج الجماعات الجهادية بعيون موريتانية

أربعاء, 2017-03-08 08:30

اندمجت ثلاث مجموعات جهادية في الساحل من أجل مواجهة تنفيذ اتفاق السلام في مالي وتنسيق أعمالها في المنطقة. ويحتوي هذا التطور أيضا على إعادة تموضع استراتيجي ضد الدولة الإسلامية في المنطقة. وفي ما يلي قراءة لبعض المراقبين الموريتانيين لهذا التطور. أنصار الدين بقيادة إياد أغ غالي والمرابطون بقيادة مختار بلمختار وتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي بقيادة عبد الملك درودكال اندمجت في كيان جديد باسم نصرة الإسلام والمسلمين. إسلمو ولد صالحي وهو صحفي مراقب لظاهرة العنف الجهادي منذ خمسة عشر عاما يرى في الاندماج محاولة للتكيف مع واقع بدء تنفيذ اتفاق السلام، حيث تهدف هذه  الحركات إلى الحد أو حتى القضاء على الفوائد المتوقعة من بدء عملية السلام في شمال مالي. وأشار أيضا إلى رغبة هذه الفصائل لاستباق تشكيل قوة مشتركة لدول الساحل، وكذلك تعزيز قوات الأمم المتحدة وتكثيف دوريات قوة برخان.  وعلاوة على ذلك، فإن الكيان الجديد محاولة للانتفاض ضد هيمنة داعش على المنطقة وتحدي قيادتها من خلال إجراءات مذهلة وعنيفة. أما موسى ولد حامد، المدير العام السابق للوكالة الموريتانية فيرى أن تنسيق التدابير العسكرية والأمنية بين دول المنطقة لا يتعدى مرحلة النوايا الحسنة وهو ما يعني أن الجماعات الجهادية تتقدم على دول المنطقة بخطوة وتوحد قوتها العسكرية، مضيفا أن هذا القرار يؤكد أن هذه الجماعات لا تزال حقيقة مزعجة على الرغم من ضربات سرفال وبرخان في السنوات الأخيرة.

ترجمة موقع الصحراء 

لمتابعة الأصل اضغط هنا