محمد كريشان

محمد كريشان تحصين تونس

أربعاء, 2015-07-01 06:17
محمد كريشان

لا تونس ولا غيرها، من دول هي أقوى منها كثيرا أو قليلا، بقادر على القضاء الكامل والنهائي على الإرهاب. لا أحد جادا بقادر أن يزعم ذلك، وإن تهور وادعاه فلن يصدقه أحد وستسفهه الأحداث.

فضيحة أحمد منصور

أربعاء, 2015-06-24 01:00
محمد كريشان

أقل من ثلاثة أيام كانت كافية تماما لإبراز مجموعة من الحقائق تبدّت دفعة واحدة بين لحظة اعتقال مقدم البرامج في قناة «الجزيرة» أحمد منصور ولحظة الإفراج عنه.

محمد كريشان تونس ومحاولة تقنين دولة البوليس

ثلاثاء, 2015-05-12 23:18

حتى بن علي لم يتجرأ على اقتراح قانون كهذا… وهومن وُصف نظامـــه القوي لسنوات طويلة بالبوليسي والدكتاتوري، فإذا بالحكومة التونسية الحالية تتجرأ … وهي من ترى أنها جاءت بعد انتخابات حرة إثر ثورة أطاحت بالاستبداد وستبني الديمقراطية!!

صرخة فزع من تونس!

أحد, 2015-04-26 21:47
محمد كريشان

عديدة في تونس تلك الأشياء التي باتت تبعث على أكثر من مجرد القلق. عادت الصدور لتختنق من جديد بعد أن كانت ظنت أنها تنفست الصعداء بانتهاء المرحلة الانتقالية وانتخاب رئيس وبرلمان دائمين لخمس سنوات.

صرخة فزع من تونس!

أربعاء, 2015-04-22 02:01
 محمد كريشان

عديدة في تونس تلك الأشياء التي باتت تبعث على أكثر من مجرد القلق. عادت الصدور لتختنق من جديد بعد أن كانت ظنت أنها تنفست الصعداء بانتهاء المرحلة الانتقالية وانتخاب رئيس وبرلمان دائمين لخمس سنوات.

المشهد السوداني الكئيب

أربعاء, 2015-04-15 22:49
 محمد كريشان

«مسرحية بسيناريو مفضوح وإخراج سيىء، على مسرح متهالك، وممثلين لا يجيدون لعب الأدوار.

عثرات الدبلوماسية التونسية

ثلاثاء, 2015-04-07 22:32
محمد كريشان

كثير من اللغط أثاره قرار تونس الأخير إعادة تمثيلها الدبلوماسي مع النظام السوري والترحيب بعودة سفيره إلى العاصمة التونسية.

هل يفعلها أوباما؟

خميس, 2015-03-26 08:33
محمد كريشان

كلام واضح تماما، ليس تصريحا منفعلا ولا على عجل.

تونس بين صورتين

أربعاء, 2015-03-18 12:25
محمد اكريشان

بين صورتين تتأرجح تونس اليوم. واحدة ملتقطة عن بُعد وتسمى بالصورة الكبرى وبها الملامح الأساسية للمشهد، أما الثانية فمأخوذة عن قُرْب وفيها تفاصيل عديدة تعجز العدسة عن رصدها من المسافات البعيدة. 

محمد كريشان/ علي عبد الله صالح

أربعاء, 2015-03-11 06:37
محمد كريشان

الأول لجأ إلى السعودية ولزم صمتا مطبقا، الثاني ظل يتردد بين المستشفى والسجن حتى بات حرا طليقا، الثالث مـات شر ميتة، الرابع خرب البلد وما زال جالسا على تلتها، إلا هو: علي عبد الله صالح.

الصفحات