
الحراطين تتم تعريتهم بالفقر والإقصاء والتجهيل كل يوم ولم يسل مدادا استنكارا إلا قليل منكم.
على شباب لحراطين: مثقفيهم ومدونيهم، أن يجعلوا من قضية لحراطين أم القضايا، وأن لا يدونوا إلا فيها وعنها وأن يذكروا بها كلما فضحوا ظلما أو حيفا تعرض له غيرهم. وعليهم أن لا يخجلوا ولا يخافو خسران أصدقائهم من البظان الذين يعيبون عليهم ذلك لأن هؤلاء ليسوا بأصدقاء، فالصديق هو أول من يهب دفاعا عن صديقه، أما هؤلاء الذين يشترطون صداقتهم لكم بسكوتكم عن قضيتكم فهؤلاءشركاء في الجريمة مع جلاديكم.
لا تعتبروا صديقا من البظان ولا من غيرهم إلا من منهم ينبري لنصرتكم ويعتبركم أندادا له وهو مستعد لتزويجكم من أخته وإبنة عمه كما فعل الرسول صل الله عليه وسلم مع زيدا. وأن يكون لا يرى لنفسه الفضل عليكم ولا ينظر إليكم كأنصاف بشر. أما من يمن عليكم بصحبته ويجعل بينه وبينكم برزخ، صحبة الحمار مع حماره، فهؤلاء لا تهم صحبتهم ولا تدونوا في قضية من يهتم بقضيتكم. ولا هم يحزنون.
لا لتفقير لحراطين لا لإقصاء لحراطين لا لتهميش لحراطين لا لتعرية لحراطين لا لتعرية الشاب من قبل قوات الأمن الذي يقمع لحراطين.
نقلا عن صفحة الكاتب