العنصرية مدسوسة في النفس البشرية مثل الشر، وهي جزء من هوية الإنسان لا يمكنه التغلب عليها إلا بالتسامح والانفتاح والحب والعلم الذي يجلب التواضع والفهم العميق لسنة الاختلاف. ليس هناك شعب عنصري، وآخر لا. هذه خرافة لا تصدقها الوقائع.
وصلتني رسالة من الرئيس بيرام الداه اعبيد ينطلق فيها من حفل تخرج مجموعة من القضاة ليطرح سؤالا يُبطن استنكارا وانتقادا لسياسات الدولة في التوظيف والإدارة والتعيين.
علمتُ عبر الإعلام، وبشيء من التأخر، أن فخامة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني طلب من المجتمعين ـ الذين يطالبون، على نحو غير مفهوم، بضمانات وإعلانات حسن نية للمشاركة في الحوار الذي دعا إليه ويمهّد له بانفتاح وأريحية ـ أن يتحدّثوا بالفرنسية وحجب العربية خلال الاجتماع، ا
بطيء التحقق كوعد سياسي في حملة انتخابية لسكان " ملزم " في أقاصي خريطة الوطن !
أنا بطيء كاستراتيجية حكومية في بلدي !
بطيء كتطبيق قوانين الحماية البيئية والتقدم التلقائي في وظائف الدولة!!
بطيء جدا؛ وسعيد ببطئي
الحقيقية أن هذا العصر جدير بلقب عصر الزر؛ حيث تحولت الثورة التكنولوجية، إلى ثورة للأزرار، أصبحت تتحكم في حياتنا، وتديرها حتى بأخف لمسة، وأحيانا بأبسط حركة، أو إيماءة خفيفة، وبدون أدنى ملامسة، وقد سبق لي أن كتبت قصيدة بعنوان " الحب وثورة الأزرار"، سنة 2007، محاورا في
هالتني الفقرة الأولى من خطاب الرئيس، حين ترحّم على شخصيات سياسية حضرت معه في النسخة السابقة من مهرجان ودان، (كانْ حاميدو بابا ولوليد ولد وداد )في مسحة أخلاقية وإنسانية تُحسب له، وتدلّ على دقّة انتباهه ووفائه لمن حضروا لأجله .