المغرب يتكفل بدراسات الجدوى لخطة الاستثمار المناخي للساحل

أعلن العاهل المغربي محمد السادس اليوم الاثنين بنيامي، التزام المغرب بالتكفل بدراسات الجدوى اللازمة لاستكمال خطة الاستثمار المناخي لمنطقة الساحل.

وأكد في خطاب موجه للمؤتمر الأول للجنة المناخ الخاصة بمنطقة الساحل، الذي افتتحت أشغاله اليوم الاثنين بنيامي، أهمية إطلاق خطة الاستثمار المناخي لمنطقة الساحل، وبرنامجها الإقليمي ذي الأولوية، الذي سيكمل المشاريع، التي “شُرع فعليا في تنفيذها”.

وأوضح العاهل المغربي في هذا الخطاب الذي تلاه وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي، السيد ناصر بوريطة أن اللجنة بإمكانها أن تعول على دعم مركز الكفاءات للتغيير المناخي في المغرب، لاسيما في ما يتعلق بتعزيز قدرات أعضائها.

مشيرا إلى أن هذا المركز، الذي أنشئ في سنة 2014، يعد فضاء للتميز الـوطني والقاري في مجال تطوير ونشر المعارف والممارسات الفضلى المرتبطة بالتغيرات المناخية.

وذكّر بالآثار “الوخيمة” للتقلبات المناخية على منطقة الساحل، لاسيما نقص الغذاء، وانخفاض احتياطيات المياه والتصحر، التي “ستواصل دفع شبابنا إلى الهجرة، مما يحرم قارتنا الإفريقية من جزء مهم من قواها الحية”.

وفي هذا الصدد، اعتبر العاهل المغربي أن “الكفاح من أجل تحقيق العدالة المناخية يعد، بالنسبة لشعوب القارة، معركة من أجل تحسين ظروف العيش، وضمان حياة كريمة ومستقبل واعد”.

مؤكدا أن العدالة المناخية “ينبغي ألا تظل مجرد شعار أجوف، بل يجب أن تصبح مطلبا أساسيا بالنسبة إلينا جميعا”، وهو ما سيجنب شبابنا أسباب اليأس، و”يقيهم من الوقوع في شرك المنظمات الإجرامية والإرهابية” على حد وصفه.

اثنين, 25/02/2019 - 16:41