
في ظل الحركية التنموية التي يشهدها البلد، ومع الاستعداد لإطلاق النسخة الثانية من برنامج تنمية مدينة نواكشوط و البرنامج الاستعجالي لتعميم النفاذ إلى الخدمات الضرورية للتنمية المحلية الخاص بتنمية الولايات الداخلية، تبرز أهمية مكاتب المتابعة والإشراف باعتبارها أحد الأعم

















