بسبب فارق الوقت بين القارة الأميركية والقارة الأوروبية، يضمن عالمنا لنفسه أن يعيش 24 ساعة دائمة من التوتر المخيف. مساء الجمعة في لبنان كنت أتابع جلسات صباح الجمعة في الكونغرس.
لم أكن منتبها إلى أن كثيرا من الكتب التي أشتريها من محالّ الكتب القديمة هي من النوع الذي يسميه الأنغلوساكسون “الكتاب الورقي”، بينما يسميه الفرنسيون “كتاب الجيب”، حتى قرأت في الصحافة الأمريكية أن سوق الكتاب الورقي في الولايات المتحدة نفقت، وأن “ريدر لينك”، أكبر شركة م
هناك وهمٌ يتكرر في كل أزمة: أن قوةً خارجيةً ما ستتدخل بدافع أخلاقي خالص، لإنقاذ شعبٍ أو إعادة بناء دولة. هذا التصور مريح نفسياً، لكنه نادراً ما ينسجم مع طبيعة السياسة الدولية. الدول لا تتحرك كجمعيات خيرية، ولا تُسخِّر جيوشها وأموالها وسمعتها من أجل مبادئ مجردة.
أقرّت الحكومة الإسرائيلية في شباط/فبراير 2026 قرارًا يعيد تشكيل نظام السيطرة في الضفة الغربية، عبر نقل صلاحيات مدنية وإدارية إلى مؤسسات إسرائيلية مباشرة، وتقليص دور السلطة الفلسطينية، وتوسيع الاستيطان، وتشديد القيود على البناء والحركة.
وفقاً للتقاليد والأصول، ملكية وجمهورية ومستقلة، ذهب «الوفديون» إلى الانتخابات أمس، وانتخبوا رئيساً آخر للحزب. عادة جميلة لحزب عريق، وذكريات تاريخية لم يبقَ منها الكثير. وما تبقى لا يتعدى وقفة على الديار، ديار ليلى.
يطيب للرئيس الأميركي دونالد ترمب التوسع في فرض الرسوم الجمركية كدرع حامٍ للصناعات التي تعاني تراجع تنافسيتها أمام الواردات، وكسيف يواجه به مهددات الصحة العامة كتهريب مخدر الفنتانيل، الذي وصفته الإدارة الأميركية بسلاح دمار شامل، أو يلوّح به أمام معارضي توجهات يراها اس