في الوقت الذي يرزح فيه الأردنيون تحت وطأة ضغوط معيشية متفاقمة، ويواجه الإقتصاد الوطني تحديات متراكمة، فيما تتآكل فرص العمل أمام آلاف الشباب ، يبدو أن إدارة الأزمات ما تزال تدور في الحلقة ذاتها ، إذ يستبدل الأشخاص بينما تبقى السياسات على حالها، وكأن المشكلة تكمن في ال