«الآن هنا... أو شرق المتوسط مرة أخرى»، هذا عنوان رواية حزينة فوارة سياسية إنسانية للراحل عبد الرحمن منيف... وهو عنوان مناسب لاستعادته اليوم مع ثوران وهيجان الحوثي وثورته في يابسة ومياه غرب الجزيرة العربية وجنوبها.
سُمي الأستاذ وليد عبد اللطيف النصف، شخصية العام الإعلامية في المهرجان الإعلامي الذي تقيمه دبي كل عام. وقد أمضى الصحافي القدير 27 عاماً في رئاسة تحرير «القبس»، الجريدة الكبرى التي أسسها عام 1972 الأستاذ محمد جاسم الصقر، الذي سوف يؤسس بعدها جريدة «الجريدة».
يستهلك الشأن الاجتماعي حصة واسعة من اهتمامات المصريين، كما يظهر في أحاديثهم على مواقع التواصل الاجتماعي، ولا يبدو أن أزمات المنطقة تلقى الصدى الواسع نفسه في مصر، وكأن ذلك يطرح سؤالا حول ما إذا كانت سياسة الانكفاء الإقليمي تعمل بصورة جيدة، أو أنها على الأقل نجحت في إب
حرب إيران تطارد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو يخشى أن تدهسه الحرب، التي ورطه فيها بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء كيان الاحتلال الإسرائيلي، وسبب ذعر ترامب من الحرب اليوم، هو اقتراب ساعة الحساب بعد نحو شهر ونصف الشهر، وخشيته من فوز الحزب الديمقراطي المعارض في انتخابات
يصادف هذا العام الذكرى 250 لاستقلال الولايات المتحدة عن بريطانيا، شن رؤساؤها المتعاقبون خلالها 500 حرب (أي حوالي حربين كل عام)، ومرور ربع قرن على واقعة 11 سبتمبر.
تروي الصحافية المخضرمة كاترين ناي أنها رافقت رئيس الوزراء الفرنسي إدوارد بالادور في زيارة رسمية إلى براغ في التسعينيات فأخذ يروي لها تاريخ آل هابسبورغ، الذين حكموا إمبراطورية النمسا والمجر لستة قرون، رواية العارف بالخفايا حتى ظنت «أنه عاشرهم عِشرة شخصية».
حين اهتزت دول عربية بعد عام 2011، فُتحت الخزائن، وتحركت الودائع، ووصل النفط، وأُعلنت حزم المساعدات بالمليارات. كان الشعار يومها واضحاً: حماية الدولة، منع الانهيار، ودعم الاستقرار. وهذا مفهوم.
ربما لم تكن الجائزة التي حصل عليها الفيلم الوثائقي “الإسرائيلي” “NAZA” في مهرجان البندقية هي أكثر ما يستحق التوقف عنده، بقدر ما تستحقه المفارقة التي كشفت عنها الجائزة.
لا يطأ الرئيس الأميركي دونالد ترمب أرضاً إلا وتحدث فيها ضجة. أثار الحياة السياسية في كندا، وحوّلها من أهدأ بلدان الأرض إلى بلد يغلي. وكانت آيرلندا من نخب البلدان الهادئة هي أيضاً، لكنه جاء إليها يلعب الغولف، ويثير مشاعر النزاعات القديمة.