ثمة كلمة تصف ما يعرض على الشاشات في أرجاء الشرق الأوسط ليلاً: “الشماتة” (Schadenfreude)؛ ذلك الشعور باللذة العارمة التي لا توصف عند رؤية عدوك يتجرع الألم والدمار والموت.
ما عاد أحدٌ يصرّح بإرادته تغيير النظام الإيراني. وكان الرئيسُ الأميركي، دونالد ترمب، الذي هدّد يوم الثلاثاء 7 أبريل (نيسان) 2026 بإنهاء الحضارة الإيرانية، هو أولَ من تخلّى عن ذاك الهدف.
ماذا سيجري في العاصمة الباكستانية إسلام آباد بين الوفدين الإيراني والأميركي؟ وماذا سيجري في الأيام المقبلة خلال «مهلة» الأسبوعين للخروج من الحرب في الشرق الأوسط - في ومِن وعلى إيران؟!
حرب أمريكا وكيان الإحتلال على إيران بمشاركة دول المنطقة انتهت بفشل أهدافها الحقيقية وربما للأبد من واقع استيعاب أن إيران لن تكون لقمة سائغة ولا عقبة سهلة أمام أمركة وصهينة المنطقة ويمكن إزالتها.
في ذروة الغرور الإسرائيلي بالقوة، وفي لحظة الانتشاء التي توهم فيها تل أبيب نفسها بأن فائض النار يعني فائض الشرعية، يلوح خطأ استراتيجي يتكرر كثيراً في تاريخ القوى العسكرية المتفوقة، ويتمثل في الاعتقاد بأن التفوق العسكري يسمح بتوسيع المجال السياسي بلا سقف.
توحدت أقاليم المملكة العربية السعودية بنظامها السياسي الحالي وجغرافيتها الطبيعية عام 1932، واستقلت الدول الخليجية الأخرى خلال النصف الثاني من القرن الماضي، وظلت تلك الدول محتفظة بنظمها السياسية الملكية خلال عقود طويلة، رغم التحديات والمخاطر والكوارث التي مرت بها المن
أحيا الشعب الفلسطيني، الأسبوع الماضي، ذكرى مرور خمسين عاما على يوم الأرض الخالد. وجرى التأكيد بهذه المناسبة على أن قضية الأرض كانت وما زالت هي القضية المركزية للشعب الفلسطيني، الذي تشكّلت هويته الوطنية في خضم الصراع على الأرض والدفاع عن وجوده عليها.
اعلن البارحة عن إيقاف الحرب و بشروط وهذه الشروط محل تفاوض مستقبلي بين ايران و أمريكا (الوكيل والشريك لإسرائيل) وقد تكون في مصلحة ايران اكثر مما تكون في مصلحة أمريكا .