قبل ثلاثة عقود، زار وفد جزائري البلاد لبحث إمكانية استيراد اللحوم، نُظمت له زيارة إلى مسلخ نواكشوط، لكن بعد عودته إلى الفندق خلت وجبته من اللحم، وكانت الرسالة أبلغ من أي تقرير.
في هذا المقال الذي يمثل الجزء الثاني والأخير تحت هذا العنوان؛ سنتعرض للرسائل الواردة في بقية محطات زيارة فخامة الرئيس لكوركل، وكذا الرسائل الواردة في كلمته بانواكشوط أثناء إطلاقه برنامج عملية رمضان.
في كل مرة يحل فيها شهر رمضان المبارك، يأتي حاملا معه فرصة استثنائية للإعلام الموريتاني بشقيه العمومي والخاص لإعادة بناء علاقته مع الجمهور، من خلال تقديم محتوى يجمع بين العمق والجاذبية، غير أن الإصرار على تضييع هذه الفرصة يكشف في كل مرة عن فجوة كبيرة بين هذا الطموح وا
في تقديري الشخصي، تقف موريتانيا اليوم أمام فرصة تاريخية نادرة لإعادة تنظيم حياتها السياسية بطريقة أكثر نضجا وفعالية، وذلك من خلال اتفاق جميع الأحزاب على الاندماج في إطار حزبين كبيرين فقط.
السؤال الذي عنون به الفيسبوك مساحة الإرسال لم يكن عفويا، بل كان مختارا بعناية، فهو لم يقل ماذا تريد؟ و لا ماذا تكتب؟ و لا ماذا تحب؟، بل قفز قفزة جريئة إلى عمق تفكير الإنسان و مركز تشكيل أفكاره معلنا إهتمامه البليغ بم يفكر.
شهدت موريتانيا خلال السنوات الأخيرة توسعًا ملحوظًا في استخدام التكنولوجيا والخدمات الرقمية، سواء في المؤسسات الحكومية أو الشركات الخاصة أو حتى في الاستخدام اليومي للأفراد.
شكّلت الزيارة الأخيرة التي أداها رئيس الجمهورية محمد ولد الشيخ الغزواني إلى ولاية كوركل محطةً سياسيةً وتنمويةً لافتة، ليس فقط من حيث ما حملته من إطلاق مشاريع وتعهدات، بل أيضاً لما أثارته من نقاش حول مستوى تنفيذ السياسات الحكومية على الأرض في موريتانيا.
ظاهريًا، تبدو نسبة الضغط الضريبي في 2025 معتدلة عند حدود 16.7٪، مقارنة بالمتوسط الأفريقي البالغ نحو 16.1٪. غير أن قراءة هذا المؤشر بمعزل عن بنية الاقتصاد قد تقود إلى استنتاجات مضللة.
في خضم التحولات السياسية التي تعيشها الساحة الموريتانية، تبرز دعوة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لإطلاق حوار وطني شامل، كفرصة تاريخية قد تعيد رسم ملامح النظام السياسي في البلاد.