بمناسبة اختتام منتدى تمكين الشباب؛ 22 نوفمبر المنصرم بقصر المرابطون؛ أعلن فخامة رئيس الجمهورية؛ السيد : محمد ولد الشيخ الغزواني؛ قراره القاضي بحل ما أطلق عليه "المجلس الأعلى للشباب" في إشارة رسمية "للمجلس الوطني للشباب".
مع استعداد حزب الإنصاف لمرحلة تنظيمية جديدة، يبرز سؤال يتجاوز الانشغال بالهياكل والمناصب إلى جوهرٍ أعمق يتعلق بكيفية ترسيخ منظومة تحفظ ذاكرة الحزب وتؤمّن تواصلاً أكثر نضجًا بين الأجيال السياسية المتعاقبة، فمن الطبيعي أن تتجدد القيادات وأن تتغير الأدوار وفق مقتضيات ال
كان الاستعراض العسكري المخلّد للذكرى الخامسة والستين للاستقلال الوطني أكثر من عرضٍ لقوةٍ أو إبرازٍ لعدةٍ وعتاد؛ فقد ولد شعورًا وطنيًا غامرًا لا يُشترى بالمال ولا بالجاه، إحساسًا صادقًا بأن لموريتانيا درعًا واقية تعمل بصمت، وتنهض حين تُستدعى، وتطمئن الداخل وترسل رسائل
يتساءل الكثير من الموريتانيين عن الجدوائية والنتيجة المنتظرة من شركات التأمين على السيارات التي باتت عاجزة عن تقديم خدمات لزبنائنا ورافضة التعويض عن مستحقات وخسائر هؤلاء الزبناء المشتركين.
تشرق على موريتانيا اليوم الذكرى الخامسة والستون للاستقلال الوطني المجيد، ذكرى يتجدد فيها الشعور بالعزة والانتماء، وتفتح دفاتر التاريخ على سطورٍ خطت بدماء المجاهدين الأبطال.
فتحت أحاديث الرئيس خلال زيارته للحوض الشرقي مؤخرا شهية شعبنا المتعطش لمحاربة الفساد وضرب مظاهر ما قبل الدولة، المتمثلة في القبلية والجهوية والشرائحية والعرقية واللونية، التي وجدت صداها بقوة داخل أجهزة الدولة وقرارتها وتعييناتها في مختلف المناصب الدنيا والحساسة بالدول
لقد منخ رئيس الجمهورية المدرسين زيادات متكررة، حتى قيل إنه في كل سنة أو سنتين زيادة لعمال التعليم، وهو أمر مقدر ومثمن للرئيس، ويكشف عن شعوره بالوضعية الصعبة التي يعيشها المدرسون، ولكن علينا كذلك أن تتساءل:
ما حجم هذه الزيادات؟