في آخر جلسات مجلس الوزراء، تم منح عشرات رخص البحث والاستغلال لعدة مواد معدنية موزعة على مناطق متعددة في شمال ووسط وجنوب موريتانيا، وهي مناطق معروفة بإمكاناتها الجيولوجية الواعدة.
ما إن تدنو من "المدينة المحرمة" بالعاصمة الصينية بكين حتى تطالعك أسوار القصر الإمبراطوري صامدة في وجه عاتيات الزمن تأبى الاندثار لتروي للقادمين فصول خمس قرون من الحكم الإمبراطوري تعاقب خلالها على كرسي القصر 42 إمبراطورا من أسرتي أسرتي مينغ وتشينغ ما تزال آثر آخر سيدا
أكتب هذا المقال في سياق تذكيري، لا أكثر، للنخبة الموريتانية بمختلف مواقعها السياسية والفكرية والمؤسسية، قبل الدخول في أي حوار وطني مرتقب، وفي لحظة إقليمية لا تحتمل كثيرًا من التأجيل أو سوء القراءة.
إن المتتبع لتاريخ بلدنا العزيز،يدرك لا محالة أنه لم يكتب لأى قائد حكم البلادأن يهتم بالإصلاح الإجتماعي سوىفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني ويتجلى ذلك جليا من خلال خطاب وادان التاريخي وخطاب تيشيت ثم نداء جول الذي تجسد عن وثيقة رسمية حروفها كتبت من
كلما ازداد اضطراب العالم ارتفعت قيمة الاستقرار وكلما اتسعت دوائر الفوضى حول دولة ما أصبح الحفاظ على تماسكها إنجازا سياسيا قائما بذاته، هذه حقيقة لا يلتفت إليها كثيرون إلا بعد فوات الأوان فالدول لا تختبر قوتها في أوقات الرخاء، بل عندما تتزاحم الأزمات وتتقاطع الضغوط ال
صدقوني أو لاتصدقوني. سيخرج الجنود الصهاينة المتوحشون، المدججون بالسلاح، المحتمون بشباك الصيد.. من جنوب لبنان وأيديهم تحت ركبهم. متى؟
لا أرى الأمر بعيدا، وذلك لثلاثة عوامل ومبدأ:
تقف موريتانيا اليوم عند مرحلة مفصلية من تاريخها، في ظل ما تزخر به من ثروات طبيعية واعدة، تتصدرها احتياطات الغاز والمعادن والثروة السمكية، إضافة إلى موقع جغرافي يمنحها أهمية استراتيجية متزايدة في المنطقة.