في صيف عام 1990 ألقى الرئيس الفرنسي فرنسوا ميتران خطابه الشهير معلنا للعالم أن المساعدات الفرنسية ستربط بشرط الديمقراطية. بدا الخطاب وكأنه فجر جديد لإفريقيا لكنه في جوهره كان إعادة هندسة للوصاية، تحولًا من السيطرة المباشرة إلى ضبطٍ مشروط.
شهد الفضاء العام في الآونة الأخيرة اتساعا ملحوظا في تداول القضايا ذات الطبيعة التقنية، وهو تطور إيجابي من حيث تعزيز النقاش العمومي وتوسيع دائرة الاهتمام بالشأن العام.
البرنامج الاجتماعي الرمضاني
المندرج ضمن مقاربة السياسات الاجتماعية
التي يعتمدها فخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد الشيخ الغزواني يؤكد
حضور الدولة بقوة في الشهر الكريم من خلال إجراءات ملموسة و مسؤولة تمسّ حياة المواطن اليومية.
في مستهل خطابه من عروس النهر كيهيدي؛ خلال زيارته المشهودة لولاية كوركول بعث فخامة رئيس الجمهورية برسائل رئاسية قيِّمة تتسم بالدقة والمكاشفة وبحمل صبغة المراسيم مما يعزز من أهميتها ولزوم تطبيقها وتنفيذها، وأول هذه الرسائل اعتزاز فخامة الرئيس بتاريخ كوركول العريق، وإشع
في خضم التحولات السياسية التي تعيشها الساحة الموريتانية، تبرز دعوة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني لإطلاق حوار وطني شامل، كفرصة تاريخية قد تعيد رسم ملامح النظام السياسي في البلاد.
تشكل البطالة في موريتانيا أزمة هيكلية حقيقية، وليس مجرد مشكلة عابرة فالواقع الاقتصادي والاجتماعي والسياسي في البلاد يظهر أن سوق العمل ضعيف ولا ينتج فرص عمل كافية لاستيعاب طاقات الشباب المتزايدة، وهو ما يعكس فشل السياسات الحكومية في التعامل مع هذا التحدي.