منذ 7 عقود وإلى قيام الساعة تبقى فلسطين أرضٌ تاريخية واحدة، لا تتجزأ ولا تُختزل في خرائط مقصوصة ولا حدود مفروضة بالقوة لا قضية تفاوض ولا ورقة مساومة، فالجغرافيا ناطقة، والتاريخ شاهد، والذاكرة حيّة، كلها تقول بصوت واحد هذه الأرض هي فلسطين، وفلسطين وحدها.
منذ اتفاق وقف إطلاق النار في غزة بعد سنتين من الفجائع، ومئات العقلاء بيننا ينتظرون فجائع أو فواجع أخرى. ولا أقصد بذلك انتقاض الاتفاق الذي يخرقه العسكر الإسرائيلي كل يوم، بل قيام أفراد أو مجموعة في جهةٍ ما بأعمالٍ مروعةٍ بحجة الثأر ضد يهودٍ بالذات.
في شهر ديسمبر (كانون الأول) من كل سنة يجد الأفراد والمؤسسات والدول وكل الأطراف المنتجة، أكانت منتوجات مادية أو رمزية فكرية، مطلوب منها بحكم عادة التقويم السنوي، وضع المنجز في الميزان بقصد توصيف الأنشطة الحاصلة وتحديد ما لم ينجز بعد وظل عالقاً في النوايا أو حبراً على
خلال الفترة الأخيرة، ومع تعثّر الأساليب التقليدية في الطعن بالدولة السورية الجديدة، أو في شيطنة المجتمع السوري بشكل مباشر، بدأت تتكاثر مقاربات مختلفة، أكثر لؤماً، في الخطاب العام المتعلق بسوريا.
ينظر كثير من الدارسين للتاريخ السياسي والاقتصادي والاجتماعي اليمني على أنه تاريخ العلاقة بين الجبل والسهل، أو تاريخ التواصل بين مكونات الجغرافيا، في بلاد أدى تعقيد خريطتها الجغرافية إلى تعقيد خرائطها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، بحكم بروز الجيوبوليتيكيا عاملاً م
قبل عام، وفي مثل هذا اليوم، كنت قد نشرت في هذه الصحيفة «الشرق الأوسط» مقالاً أشبه برسالة إلى الحكومة الجديدة في سوريا، باركت فيها انتصار الشعب السوري. في غمار النشوة بالإنجاز التاريخي وفتح صفحة جديدة تتناسب وتضحيات السوريين.
يروي العالم المصري، أحمد زويل، في كتابه “عصر العلم” موقفاً غريباً حدث معه بينما كان يبحث هو وزوجته عن شقة في مدينة فيلادلفيا، تمهيداً لإنجاز درجة الدكتوراه في الكيمياء بجامعة بنسلفانيا.