لا يعطي العرب أهمية للانتخابات البرلمانية. فهي ليست في حساباتهم وتقاليدهم. وقد اختاروا بديلاً لها الحزب الواحد والزعيم الأوحد، وأمانة الشعب. وإذا ما جرت انتخابات، أو استفتاء ما، فمن باب رفع العتب، والصيام في رجب.
من الطَّبيعي أن تتنازعَ لغتَنا العربية تياراتُ التحديث والمحافظة، يشدُّها من جانبٍ القلقونَ عليهَا، ومن جانبٍ آخرَ أولئك الواثقون بقدراتها، المتطلّعون إلى الانفتاح على ثقافات العالم.
رغم كل الضجة التي أحاطت بفوز المرشح زهران ممداني في انتخابات عمدة نيويورك في الرابع من الشهر الجاري، تبقى الحقيقة أنه انتصار سبقته انتصارات تشبهه. تختلف انتخابات نيويورك وفوز ممداني في قضية أساسية واحدة: السياق السياسي الأمريكي والدولي.
المشكلات الدينية والإثنية والجهوية حاضرة بقوة في الجدال السوري اليوم. المشكلات الطبقية أقل حضوراً، رغم أنه يرجح لها أن تكتسب أهمية عامة أكبر فيما يأتي من سنوات. المشكلة الجندرية حاضرة بقدر معقول، ومرشحة بدورها لمزيد من الحضور العام.
بعد مرور 21 سنة على اغتيال الرئيس أبو عمار ما زالت كثير من التساؤلات دون إجابة ،والأمر لا يتعلق في معرفة القاتل فالكل يعرف انه إسرائيل وشارون تحديدا وكان لإسرائيل محاولات سابقة لاغتيال أبو عمار أثناء تواجده في بيروت ثم أثناء تواجده في تونس في عملية حمام الشط عام 1985
رغم أن الطوفان غيّر المزاج العالمي كله وأحدث تغييرات في المواقف والمفاهيم السياسية للشعوب إزاء الصهيونية وكيانها، وجعل من فظائعها في غزة معياراً للشعوب في التفريق بين الخير والشر، والجيد والسيء، وأسقط دور الضحية عن اليهود وأعطاه للفلسطينيين، إلا أن هذا التغيير لم يطا