لا شيء عن التزوير في تونس.. كل شيء سار وفق قواعد العمل الديمقراطي.. تَوقَّعَ الديمقراطيون أن يفوزوا، إما من خلال الوزير الأول أو وزير الدفاع السابق على الأقل، وسيُهزم الإسلاميون الذين تقدّموا بمرشحهم هذه المرة الشيخ عبد الفتاح مورو.
فَرِحَ بانتصارنا الكروي الفلسطينيون، كما كانوا يفرحون دوما بانتصارنا العسكري والسياسي على مستعمِر الأمس، وكنا سنفرح بانتصار نيجيريا وغيرها من البلدان باعتبار أننا كنا ومازلنا جميعا ضحايا نفس الاستعمار الذي سلَّط علينا نفس الأدوات ونفس الاضطهاد.
الشعب الجزائري هو في آن واحد، شعب الكفاح المسلح وشعبُ الانتخابات. ينتصر في المعركتين معا، ولا يخاف لا فرنسا ولا أبناءها. واليوم، الشعب الجزائري هو شعب الثورة السلمية والانتخابات أيضا.