
بات من الواجب رصد الوضع الجزائري من الداخل كما هو، أو كما تتحرّك به القناعات الشخصية لكلا الفصيلين، السلطة والحراك، فما هو واقعٌ على الأرض، حقيقةً وممارسةً ومعايشة، يمكن لحصره أو معاينته أن يكشف شيئا من تداعيات سياسة الشدّ والجذب بين الطرفين، التي تتجلى في خطاب السلط










