شخصيا تطيرت من الصراع السياسي في اعقاب ظهور ملحوظ و منتشر مذ سنوات طويلة بصالونات نواكشوط لعقلية تتحكم فيها طبقة غبية من اهل المال يتلخص تفكيرها القاصر في احتقار المثقفين وقادة الراي و في ظنها الاثم بان كل شيً يباع و لعل اجمل شعار اخترعه الشعب في مواجهتهم : هو خذ مالهم وصوت لغيرهم ،، و يعد ذلك المال المباح لعمري من زاوية الشريعة السمحاء احلى ما احل الله ،، حيث ان هلع اهل المال و جهلهم --و المال خير من اهله --- افسد طعم السياسة كما افسد كل المعنى والمعاني المترتبة عليها ..ثم ان التعاطي مع الشأن العام من منظور المنفعة الانية حطم ما تبقي من بقية الجاه والوجهاء في المجتمع الاهلي الذي تلاشت أواصره الاسرية تحت تأثير الاحتقار المتبادل بعد ان سقي الجميع من منهل "" المحكًرانية " فتطايرت مساوئهم عبر وسائل الاتصال الاجتماعي وتحديدا بفوكلات الواتساب التي ليست من المتعة ولا من السياسة ،،،، انه باختصار منتهي السفالة المعروف عند البيظان تحت عنوان " اتغشًري "
................................
نقلا عن صفحة الكاتب











