
في وسط أجواء معيشية صعبة، حيث قل الطعام وعم الفساد وزاد التفاوت الطبقي في المجتمع، وتحكّم 300 ألف من علية القوم في ملايين المواطنين، مع رجال دين وصوليين خلقوا مشروعية تبريرية زائفة للملك تحت شعار "الثورة على الحاكم تعني الثورة على الله؛ لأن الحاكم هو ظل الله في الأرض










