حقيقة "نهولني" معالي الوزير الاول بعربيته الانيقة يوم أمس في مجلس اللسان العربي، ثم زادني طربا وارتياحا اليوم بخطابه الطويل المستقيم في لغته القوية وفصاحته الباذخة.
والحقيقة ان بعض ذلك التاثر التفسي راجع إلى إدمان عياية الرؤساء والوزراء الاوائل والأواخر...!
لكن حين استراحت اذناي واطمانت نفسي، انتبهت إلى المضمون، فإذا هو نفس اكوام "السوفات" و"السينات" التي كنا نسمعها من أسلافه في جسم لغوي اجرب، صاغها وأداها معاليه في حلة لغوية قشيبة.
لكن مهلا يا معالي الوزير الاول؛
إذا أخلفت الوعود وهزل المردود وتكررت الخيبات وكذب الشهود... سقطت اللغة وخسئت الفصاحة...
ومن ثم لا أحد يصدق شيئا من هذا النص الجميل والإلقاء المستقيم... ولا يرى فيه جدية ولا صدقية إلا إذا تجسد واقعا ملموسا...
فالمواطن، لكثرة ما لقي من الخيبات، اصبح مع الحكومة لا يصغي إلا لحكمة الدب المخدوع: "ال ماه افكرشك لا تعمل اعليه"!!











