جاءت وفود رفيعة المستوى من دول شقيقة لمعرفة سبب ترحيل بعض أفراد جالياتهم في نواكشوط، فقيل لهم: هل من بين المرحلين من عثرتم عنده على إقامة في موريتانيا؟ أو حتى تأشيرة دخول؟ فكان الجواب لا قطعاً..
فتفهموا الأمر مشكورين، وعاد كل وفد إلى بلده، بعد أن أبلغ موريتانيا "انزعاجه" وتفهمه لعدم قبول الوضع الذي تعود عليه الجميع، إذ من الشائع أن الحدود الموريتانية شاسعةٌ وسهلة العبور، وأن الحكومات الموريتانية لا تعير الأمر أي اهتمام ..
اليوم علموا، وعلم القاصي والداني، أن التأشيرة الموريتانية أصبحت إجبارية، ثم الإقامة..وأن الحدود خط أحمر..
ثم يأتي مغمور أو مشهور منّا نحن المدونين ويكشر عن انيابه في بث مباشر أو يمتشق قلمه ويقول:" عار ما فوقه عار..لقد أغضبْنا حكومات الجوار.. أين الأخوة.... إن الوضع خطير ويهدد بالانفجار"..
ومع ذلك لن تجد من أصحاب الرأي في الدول المعنية من يتعاطف مع موريتانيا ضد وطنه.. نحن فقط نفعلها..
ونفعلها في الليل أيضاً..