قال الوزير الأول المختار ولد اجاي إن مديونية موريتانيا تمر بأفضل فتراتها، مشيرًا إلى أن مستوى الدين الخارجي يبلغ نحو 32 في المائة، وذلك في معرض رده على المخاوف من أعباء القروض على الأجيال المقبلة.
وأضاف ولد اجاي، في تصريح عقب جولته الميدانية في نواكشوط، اليوم الأحد، أن أقل من 15 دولة إفريقية، من أصل نحو 53 دولة، تتمتع بوضعية مديونية أفضل من موريتانيا، بحسب تقديره، مؤكدًا أن هذه المعطيات متاحة للتحقق.
ودافع الوزير الأول عن تعبئة التمويلات لإنجاز المشاريع الخدمية، موضحًا أن الموارد المخصصة لها تأتي من القروض ومن موارد الدولة، وأن تعبئة التمويلات المحلية تتطلب بدورها جهودًا كبيرة.
وأشار إلى أن نحو 80 مليار أوقية من تمويل المشاريع التي استعرضها جرت تعبئتها محليًا، موضحًا أن مشروع الصرف الصحي، بكلفة 74 مليار أوقية، ومشروع القطب الشمالي للمياه، بكلفة تقارب سبعة مليارات، ممولان من موارد الدولة.
واعتبر ولد اجاي أن تعزيز القدرة على تعبئة الموارد المحلية وتوجيهها إلى مشاريع تعود بالنفع على المواطنين يمثل تطورًا مهمًا، مضيفًا أن المشاريع التي شملتها جولته لا تمثل سوى جزء من الاستثمارات الجاري تنفيذها في البلاد.










