يعاني تلميذنا الرئيس ترامب من عقدة الدونية التي يحاول علاجها بألقاب يضفيها على نفسه، كلقب الملك والأمير والفارس البطل والحائز على جائزة نوبل للسلام.. وبطبع صورته على الدولار، إلى غير ذلك من الترهات الباطلة. وهو بسببها يتصنع صحبة العظماء وتقليدهم والأخذ عنهم!
في مقال عن "غزوة فنزويلا" نشر أخيرا قلت بفخر واعتزاز إن الرئيس الأمريكي ترامب تلميذ لنا نحن الموريتانيين! وما كان ليفعل ما فعل في تلك الدولة في هذا العصر لولا ما أخذ من جذبنا، وفيضتنا، وعلومنا السياسية، وعاداتنا وتقاليدنا الاجتماعية.
تعود المعارضة البرلمانية في موريتانيا، من حين لآخر، إلى الواجهة بطلب إنشاء لجنة تحقيق برلمانية تحقق في بعض الملفات. ولا يعبر طلبهااليوم عن شيء، بقدر ما يثير سؤالًا جوهريًا هو: هل نحن أمام سعي حقيقي للإصلاح، أم إعادة إنتاج خطأ دستوري سبق أن دفع الوطن ثمنه غاليا؟
عشر: من عجائب وغرائب هذا الملف أن مناط جميع التهم الموجهة فيه إلى الرئيس الباني محمد ولد عبد العزيز وكبار المسؤولين البناة النزهاء الأوفياء المتهمين معه ظلما، تتعلق كلها بقرارات سيادية اتخذتها الحكومة والبرلمان بإنشاء مشاريع وبُنى تحتية عملاقة وصروح شامخة خلال عشريت
تاسعا: أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي لم يشهد ضده أحد قط في هذه المسطرة (وهذا ما بينه بوضوح زميلي العزيز الأستاذ جعفر ولد ابّيْ في استقصائه لجميع محاضر الضبطية والتحقيق، وتبيان خلوها – على علاتها الكثيرة - من دليل إثبات واحد ضد الرئيس محمد ولد عبد العزيز) والذي ر
تاسعا: أن الرئيس محمد ولد عبد العزيز الذي لم يشهد ضده أحد قط في هذه المسطرة (وهذا ما بينه بوضوح زميلي العزيز الأستاذ جعفر ولد ابّيْ في استقصائه لجميع محاضر الضبطية والتحقيق، وتبيان خلوها – على علاتها الكثيرة - من دليل إثبات واحد ضد الرئيس محمد ولد عبد العزيز) والذي ر
المحور الثاني: في الدعوى والبينات عليها، والانقلاب الناعم على نظام الأغلبية الشرعي!
وسيتألف هذا المحور من جزأين هما: في الدعوى والبينات عليها؛ والانقلاب الناعم على نظام الأغلبية الشرعي.
1. في الدعوى والبينات عليها.