تستعد الصين لإعداد أول قانون شامل لتنظيم الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس سعي بكين إلى إحكام السيطرة على واحدة من أكثر التقنيات تأثيراً في الاقتصاد والسياسة العالميين.
ويأتي هذا التحرك بعد سنوات من الاكتفاء بقواعد تنظيمية متفرقة تستهدف قطاعات محددة.
بعد عشر سنوات على ظهور تقنية «الشرائح الإلكترونية» (eSIM)، لم تعد تلك الشريحة مجرد بديل أصغر للشريحة البلاستيكية، بل تحولت إلى اختبار أوسع لكيفية إدارة الاتصال في الهواتف والسفر وإنترنت الأشياء، والأجهزة الصناعية.
تنتشر أدوات الذكاء الاصطناعي بشكل متسارع في بيئات العمل والحياة اليومية، ولم يعد النقاش مقتصراً على كفاءتها التقنية فحسب، بل امتد ليشمل طبيعة تفاعل البشر معها.
لم تعد رعاية شركات التكنولوجيا للرياضة تقتصر على شعار يظهر على اللوحات أو حملة إعلانية مرافقة للمباريات. فمع دخول الذكاء الاصطناعي إلى صناعة المحتوى والتفاعل الجماهيري، تتحول الرعاية التقنية محاولةً لإعادة تعريف العلاقة بين المشجع والفريق.
يجهز الحجاج أنفسهم لرحلة أداء مناسك الحج عبر العديد من الخطوات التي تتضمن عادة شراء أشياء قد يحتاجونها أثناء الرحلة، ولكن يهمل البعض "تجهيز التطبيقات" التي قد يحتاجونها أثناء وجودهم داخل بلاد الحرمين، رغم أن الهواتف المحمولة والتطبيقات بشكل عام أصبحت جزءا لا يتجزأ من
بدأت شركة غوغل طرح ميزة جديدة على هواتف أندرويد تحمل اسم “Contextual Suggestions”، وهي أداة تعتمد على تحليل عادات المستخدم ومواقعه الجغرافية لتقديم اقتراحات ذكية استباقية داخل التطبيقات.
مع دخول موسم السفر في فصل الربيع، يزداد الاعتماد على الشواحن المحمولة باعتبارها من أهم ملحقات الاستخدام اليومي، سواء خلال الرحلات القصيرة، أو التنقل اليومي، أو العمل من المقاهي، أو حتى أثناء فترات الانتظار في المطارات.
كشفت شركة ShengShu عن منصة جديدة تحمل اسم Vidu Claw، قادرة على تحويل وصف نصي بسيط إلى إعلان فيديو متكامل خلال دقائق، في خطوة تعكس تسارع المنافسة في سوق أدوات الذكاء الاصطناعي المخصصة للإعلانات وصناعة المحتوى.
قالت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، الثلاثاء، إن الاتحاد الأوروبي يعمل على وضع قواعد جديدة لحماية الأطفال من التصميمات التي تسبب الإدمان في وسائل التواصل الاجتماعي، مثل تيك توك، وإكس، وتطبيقات ميتا.