أعلنت شركة GigaBrain في مدينة ووهان عن إطلاق أول روبوت منزلي متعدد المهام في الصين تحت اسم “Shiguang S1”، في خطوة جديدة تعكس تسارع التطور في مجال الروبوتات المنزلية والذكاء الاصطناعي التطبيقي.
كشفت شركة غوغل يوم الثلاثاء عن إعادة تصميم شاملة لمحرك بحثها مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تتمحور حول "مربع بحث ذكي" مُعاد تصميمه، وهو ما وصفته الشركة بأنه أكبر تغيير يشهده هذا المدخل إلى الإنترنت منذ ظهور مربع البحث لأول مرة قبل أكثر من 25 عامًا.
تتجه سوق الذاكرة العالمية نحو مرحلة أكثر تعقيداً، مع تحذيرات من أن منصة الذكاء الاصطناعي الجديدة من "إنفيديا" قد تستهلك كميات هائلة من ذاكرة LPDDR المستخدمة في الهواتف والأجهزة المحمولة، ما قد يؤدي إلى موجة جديدة من ارتفاع الأسعار في سوق الإلكترونيات الاستهلاكية.
أطلقت شركة مايكروسوفت، يوم الثلاثاء، طرازات جديدة من حواسيب Surface Pro وSurface Laptop بمعالجات Intel Core Ultra Series 3 الأحدث، وذلك قبل طرح طرازات مماثلة بمعالجات Qualcomm Snapdragon X2 الجديدة في وقت لاحق من هذا العام.
أعطت دراسة غير منشورة بعد من باحثين في جامعة شيكاغو وجامعة ستانفورد وكلية سوينبرن للأعمال، مهام عمل متكررة لوكلاء ذكاء اصطناعي تحت ظروف قاسية بشكل متزايد، مع التهديد بـ"إيقافها واستبدالها" في حال ارتكاب أخطاء.
تعمل شركة جوجل على تطوير جيل جديد من واجهات الاستخدام المدعومة بالذكاء الاصطناعي، يستهدف تحويل مؤشر الفأرة التقليدي إلى أداة ذكية قادرة على فهم العناصر التي يشير إليها المستخدم، والسياق المرتبط بها، وحتى النية الكامنة وراء التفاعل، وذلك بالاعتماد على قدرات نموذج جيمي
لطالما ارتبطت الدموع في الوعي الإنساني بالحزن والفرح والخوف والحنين، وظلت لقرون تُفهم بوصفها لغة صامتة للمشاعر الإنسانية. لكن هذه القطرات الشفافة بدأت اليوم، داخل مختبرات الطب والذكاء الاصطناعي، تكتسب معنى مختلفاً تماماً.
أعلن رئيس الوزراء الكوري الجنوبي كيم مين سيوك، الأحد، أن بلاده ستسعى إلى استنفاد جميع الخيارات المتاحة، بما في ذلك اللجوء للتحكيم الطارئ، لتجنب إضراب عمالي في شركة سامسونج للإلكترونيات، أكبر جهة توظيف في البلاد، وللحد من أي أضرار محتملة على اقتصاد البلاد في حال وقوعه
تستعد الصين لإعداد أول قانون شامل لتنظيم الذكاء الاصطناعي، في خطوة تعكس سعي بكين إلى إحكام السيطرة على واحدة من أكثر التقنيات تأثيراً في الاقتصاد والسياسة العالميين.
ويأتي هذا التحرك بعد سنوات من الاكتفاء بقواعد تنظيمية متفرقة تستهدف قطاعات محددة.
بعد عشر سنوات على ظهور تقنية «الشرائح الإلكترونية» (eSIM)، لم تعد تلك الشريحة مجرد بديل أصغر للشريحة البلاستيكية، بل تحولت إلى اختبار أوسع لكيفية إدارة الاتصال في الهواتف والسفر وإنترنت الأشياء، والأجهزة الصناعية.