
أعلنت القيادة العسكرية الأميركية، أنّ التقارب المتزايد بين الصين وروسيا، يهدّد التوازن العسكري القائم لصالح الولايات المتحدة حتى الآن، لذا فإنّ القيادة الأميركية تتخذ إجراءات جديدة سواء في الانتشار أو في التدريب أو في التقدم التكنولوجي، للاحتفاظ بالميزات التي يملكها