
من نافلة القول أن نقول بأن تراث الأمة من أغلى ما لديها، وبأنه لا مناص من الاهتمام به وجعل الحفاظ عليه من أوكد ما يجب أن تتجه إليه التنمية لمن أراد أن يبقى في ركب الأمم الطامحة إلى الازدهار والديمومة في عصور لا بقاء فيها إلا لمن فهم أهمية التراث والحفاظ عليه.










